جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
لاصالة تستغيث ..................طيبة امال .................الجزائر
ما اجمل الرابطة الزوجية التي تجمع بين اثنين على سنة الله ورسوله وما اجمل ان تتالف القلوب والاجمل في هذا تضحية الاخر لاجل الاخر التضحية المتبادلة صورة كهذه على ارض الواقع هي مضرب للنبل والاخلاق مضرب لانتصار القيم والاصل مضرب لتلك النفس الطاهرة التي ابت الا ان تطبق شريعة الله وسنة رسوله |(ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة )خلف هذا التمهيد هناك قصة يندى لها الجبين قصة غريبة وتضحية عظيمة قصة حقيقية لوقعها تخر الجبال قصة بدايتها في منتهى الروعة منتهى الشهامة كيف لا والزوجة الكريمة كرم اخلاقها تتقدم بعطائها بشيمها وقيمها امام محنة ألمت بزوجها الذي بلغ به المرض نهايته اين لم يجد من يمد له يد المساعدة من اقرب الاقربين اليه فلا اخ جاد بعطائه ولااخت قالت انا هنا برغم عددهم لتخرج الاصيلة عن صمتها عن سكينتها بل هي الاخلاق والقيم من تحدثت انا هنا لكل شيئ هذا جسدي خذوا منه ما تريدون وابعث فيه الحياة اتدرك اخي القارئ ما كان المطلوب !!!! انه التبرع باحدى كليتيها لزوجها ترى ما كان احساسه وهو يسمع ذلك؟؟؟؟؟؟ ترى ما باتت تمثل بالنسبة له؟؟؟؟؟ ترى هل سيقدر يوما هذا العطاء وهذه الشهامة وهذا النبل وهذه القيم وتلك الاخلاق ؟؟؟؟؟؟؟التي تفتقدها مجتمعاتنا اليوم بل يفتقدها الاخ لاخيه والاخت لاختها والاخوة جميعا الا ما رحم ربي وهكذا تقدمت الزوجة تاركة خلفها فلذات كبدها مسلمة الامر لربها لتنقض والد ابنائها لتقول تفضل نتقاسم الحياة معا وهي بكل ايمان تهديه عضو من جسدها وتعرض نفسها للموت فهي تدخل عملية بالامكان الا تخرج منها سالمة لكن هو الاصل من يتحدث فقد سلمت امرها لرب كريم يقسم الارزاق واليه المصير وهكذا وهبت بنت الاصل كليتها واعادت اليه امل الحياة من جديد بمشيئة الله واستمرت الحياة الى ان شاءت مشيئة الله ان تمرض الزوجة ليس قصور كلوي لكنها مرضت والسؤال التي تطرحه انت اخي القارئ قبل ان اطرحه انا هل يرد هذا الزوج عطاء زوجته واصالتها ؟؟الى اين مدى ترك موقفها معه اثرا في نفسيته؟؟؟؟؟لا والله يؤسفني ايها القارئ ان اقول لك عبر هذه السطور ماكان شهما ولا نبيلا ولا اصيلا ولا حتى زوج يؤدي حقوق الزوج هذه الرابطة التي قدستها الشريعة الاسلامية (الميثاق الغليظ) بل انه تنكر لكلية يعيش بها هي قطعة من جسدها بل انه صار ينظر اليها على انها عبء ثقيل الفاظه لها اهانات ونظراته اليها لاتحمل الا تعبيرا واحدا ووحيد ايتها العليلة ماعاد منك فائدة واكثر من هذا انه لايلفظ حتى لمجرد اللفظ كيف حالك يا امراة حقيقة مرة والصورة امر والواقع فضيع صورة وحقيقة تشمئز لها الانفس ويندى لها الجبين لن اقول في الاخير اخي القارئ الا صبرا اختي الكريمة فربنا هو القهار والاحتساب له يغير الاقدار وتلك الايام فاين طاغوت فرعون واين .............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
