جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
في أمان الله
******************
وجئتني بعد المشيب
كي تغزل من ضفيرتي البيضاء
كليمات تغزل أمنيات قصيدتك
وتزرع الدروب خمرا ً
لرواد طريقك ..
وتنشر في زوايا غرف اقداري..
قصصا عطشى ...
ورسائل حائرة
وبقايا فقاعات هواء ..
تعربد بظلمات شطوطي
لتقل لهم : " في أمان الله "
********************
ونثرت حولي حبيبات الرمل
لتحيلها الى لؤلؤاُ منثورا ً
لترصع به جيدا ومعصما ..
لشهرزادات احلامك وصباياتك
لتستدرك بهم الاشواق
وتغزل بكليماتك لهن امواج
وتقول لهن :" في أمان الله "
*******************
وعدت إلى سماوات حبي
تلملم خيوط الشهب
وتجمع النجوم في جعبتك
لتنثرها لحائري الدرب
فتهديهم الى سواء السبيل
وتدعي انك شيخ في الحب
تعالج الحائرين والتائهين
وتحجب آهات الليالي
وتروي عطش العاطشين
وتقول لهم :" في امان الله "
*************************
ثم لبست ثوب الزاهد المتعبد
الفقير الى واقع الدنيا
لا تملك في الدرب ناقة ولا حمل
تتأوه دروبك من شر الطريق
وتعبث اقلامك وأحلامك
بأحرف هجائك وأعدادك
وتهجرك كل فتياتك
فتغفلك كل الايام
وتبقى وحيدا
بلا خل ٍ او خليلة
تأكلك القيود في استسلام
فتسالني الرجوع
ولا أقول لك سوى :" في أمان الله "
************
لمياء حمدي
