خرج من السقيفة
و قال أنا الخليفة
و لم يكن بالسقيفة
غير داعش و الغبْراء
من بعد أن اسْتخار الالاه
و بارك الرسول في المنام دعْواه
ليس للجهاد غير عنوان واحد
و قبلة واحدة
و راية واحدة
فمن يقدر على سبّ داوود
و التنديد برائحة الجيفة
تداعى الجسد بالسَّهر و الحُمّى
و كل الأعضاء مسّها الضُرّ
انه الفعل في أنفسنا
و العدُوّ برئ من دمنا
و من داء الجرب
دعْنا نفْتكُ بأنفسنا
فقانون الانتقاء طبيعة
و لا بقاء لأحد
فالكل ضُعفاء
و الله ارْحمُ الرّاحمين 

حسين فتح الله – تونس

WWWsho3raelnel

مجلة شعراء النيل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 44 مشاهدة
نشرت فى 9 يوليو 2014 بواسطة WWWsho3raelnel

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

61,720