خرج من السقيفة
و قال أنا الخليفة
و لم يكن بالسقيفة
غير داعش و الغبْراء
من بعد أن اسْتخار الالاه
و بارك الرسول في المنام دعْواه
ليس للجهاد غير عنوان واحد
و قبلة واحدة
و راية واحدة
فمن يقدر على سبّ داوود
و التنديد برائحة الجيفة
تداعى الجسد بالسَّهر و الحُمّى
و كل الأعضاء مسّها الضُرّ
انه الفعل في أنفسنا
و العدُوّ برئ من دمنا
و من داء الجرب
دعْنا نفْتكُ بأنفسنا
فقانون الانتقاء طبيعة
و لا بقاء لأحد
فالكل ضُعفاء
و الله ارْحمُ الرّاحمين
حسين فتح الله – تونس

