قالوا لـــــــــي
فليسقط أباك .. شطْتّ غضبـــا
وقلت .. كيف يسقط وهو الوطن
ثم قالـــــــــوا
تباًّ لأمك .. قلت لا ... فهي الرحـــم
هي غائبة عن الوعـــــي قليــــلا
من شــــــــدة الحــــــــــــزن
كلما رفعت رأسها ... غطوها بالرمل
أعلنـــــــوا الحداد عليها منذ زمـــــن
أشعلــــوا النـــار فـــي الــــــدار
وأيقضـــــــــــــــــــوا الفتــــــــــــن
منذ بدء الخليقــــــــــــه .. والله أعزها
ورفــــــــــــع لها الشـــــــــــــــــأن
حتى أغواها الشيطان.. فضلل العيون
بالشهـــــــوات ... وأســـــــدل الجفن
فكانـــــــت تعيش بصحــــــــوة الغيــاب
ولــــــم تـــــــــــدرك المحـــــــــــــن
حتى جاؤوها وقالوا لها .... أستيقظي
قد أنجبتـــــــــــــــــي لنا أبــــــــــــن
من سلالة الشيطــــــــان و الجــــــــــــن
عتـــــــى في الأرض خرابا .. وهدم المدن
عــــــــــاق لأباه .. ينتمي الـــــــــى
شرذمت القوم
وسيفتك في الأرض ... حتى يتحدب الزمن
ويحك !!! أتبكيـــــن اليوم ..دموعك أصبحت
طيــــــــــــــــن ممـــــــزوج بــــــــــــدم
أتغطين وجهك الفاضح ؟؟ فنكباتك تمــــــلأ
الكــــــــــــــــــون
وتلك ضحكاتــــك المزيفـــــة .. بضبـــــــــاب
الأستعمار والغبن
عينــــــــــــــــاك أمي إرحمــــــــــــي
فغدا سيرفع الظلــــــــــــــــم
لكن عــــــــــــــذرا أمــــــــــــــي
سأبحـــــــــــث عــــــــــن أب .. و أم
فأنـــــــــــا مــــن دفــــــــــــع الثمن
للشيطان الأكبـــــــــــــــــــــر ... وأيضا
لهيئـــــــــــــــة الأمــــــــــــــــم
شيرين العلمي ...

