جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

بالأمس تقاذفتنى الأمواج إلى منتصف بحر (عميق قعره) (بعيد شطه)
وها أنا إلتقطت أنفاسى إستعداداً للإبحار مرة أخرى نحو الشاطئ الآخر مستعينا بموجة سادسه من أمواج الأستاذ الأديب ابو زيد عبد الله
(خيط رفيع ما بين يقينك وسرابك وقسوتك وحنانك فكيف أصبح اليوم حبل غليظ ) موجه رقم (6)...
قلت ...
رمت بوجهى رسائلى
قطعت كل حبائلى ...
حبائل الحب التى
نسجتها من خاطرى ...
طعنتى في قلبى بخنجر
قتلت إحساسى ومشاعرى ...
ساشكو لربى قسوة
بدمى ودمعى من قاتلى ...
أحببتها من صوتها
ورسمت وجهي بوجهها ...
صرت العليل بحبها
فهى لروحى شفائها ...
ما كنت بحبى أتسلى
لكنى كنت اهواها...
ما كان لقلبى يجرحها
والعين تحب رؤياها...
لن أنسى مكانا لحبيبتي
لن أنسى ابدا سكانها...
لن أنسى كلاما قالت
لن أنسى ابدا عيناها ...
أشرف سعد