قصيدة بعنوان مرآة جدار صماء
أخاطبها أحاورها بشتى المفردات
لكنها لا تستجيب ..
متكئة ولا أعلم أني أعلم ما حدث
أحاول مرة أخرى..
يصادفني نفس الشيء
أحدثها بلغة لا أفهمها حتى أنا
لعلها تنتبه ...
أقول أ هذه المرآت صماء.؟.!!!!
وبرأسي أسئلة كثيرة
اختفت عني ملامح وجهي
و هذه العواصف تعري عورات الوطن
الوعود تجيئ و تمضي
و نفق الظلام يبتلعنا رويدا رويدا
أصبح الغد يوم ضيق و قصير
شروق يتبعه غروب
يوم يجيء وآخر يرحل
ونحن بشمس الأمل
بشمس الغد المشرق نؤمن
أحترق في انتظار زيارة الأمل البعيد
نحيا بنكد..
خيباتنا تزداد كل ما جاء يوم جديد
انشقت الطريق في وجه حلم العمر
فهوى ببراثين رزايا الجهنم الأرضي
لا من أحد يشفع ..
لا من أحد يحتج على واقعه
هل يكفي عمرنا ؟
هل يكفي غدنا ؟
متى يحضننا الوطن ؟
متى نعانق هويتنا؟
متى سيعترف بنا وبهويتنا كإنسان حقا؟
متى تشرق تلك التي قيل عنها شمس
من جديد؟.
.............................. .......رشيد بومالي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 36 مشاهدة
نشرت فى 13 ديسمبر 2015 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

641,140