جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
حين تسود الأنصاف
كأن السماء تهزأ بي
ترسم بمزاجاتها قدرا
لدمية تحركها لا تعقل
ريق الحياة مسكر
حين سال بشفتي
والحياة لهما تقبل
لامس هواء الأنصاف
لعنة,فراح لموتي يحلل
عجز بالأعين عاهة
تشل أناملي وهي
لذهب شعري تجدل
هذا طوفان عشق بدا
حضن توهمته أمانا
أحن إليه وله أفضل
يحتضر مشيا تائها
زهوا برخص القشور
والقشور لعمقه تعطل
ذاك آخر بزوايا معتمة
يختال مغتر الإطار
للوهم يعلن ويعلل
كأن صيام الدهر زلفى
يتمطى بالروح ثائرا
والزهد لهامته يكلل
أكمل السير جثة
بمشرحة السفلة أدلل
أقتلع ملامح الملاك
عن وجه بقبح الخيبات
لزهر المحبة يذبل
ملامح الأحبة تبخرت
كل في بحره يجدف
بجزره يجن ويعقل
يفرغ أثقاله من عمري
لجليل أساطيري
حائر يصفي ويغربل
يأخذ منها ماض يدفنه
ولآت ينفي بدعة ويقتل
زلزال يموج بالشريان
يمهد لنبوءة تأخرت
لضلال فتاواهم تبطل
أحتضر بطريق الندم
الوجع يستوطن الوريد
والنوم لعيني لا يكحل
متى أرفع ستارة عن
دوري البطولي وصوتي
بأجراس الحب يجلجل
ليتهم عرفوا أن القربان
كره الذبح والظهر منحن
لحرير أفراحهم يغزل .
جليلة مفتوح
