شكراً .... يابحــــر .......

( بكائية رثاء لأطفالنا المهاجرون الغارقون ضحايا الأنظمة العربية )

........................................................

شكراً ... يابحر ..

وصلَت فَحْوى الرسالة

وصلَت .... كخِنجرٍ ....

في ظهرِ العِمالة ....

تحكي مأساةَ ....

الطُهرِ ، والبسالة

وصلت تروي ...

مليون قصة ٍ ،

ومليارِ حاله

في دنيا العروبةِ

الغارقةُ في الوحلِ .....

حتّى الثمالة

شكراً يابحر ....

على هذا القول الصريح

شكراً فقد كشََفتَ ....

وجه العرب القيبح

هذا المعنى الجريح

هذا المعنى الذي ...

أثبت أن الموتَ ...

في هذا العصرِ ...

( عِباده )

في هذا العصر .. رياده

هذا العصرِ الذي ...

تنتشرُ فيهِ ... البَلاده ،

ويسُبُّ الخونة فيهِ ...

شرف ( البياده )

قد وصلَت فحوى الرساله

فلتُرسِل كلّ الحَكايا ،

فلترسل كلّ الخَطايا ،

فنساءُ العرب ...

أصبحنَ سبايا ،

وحكّام العرب ..

ينامون عرايا

على شواطئِ ...

دماءِ الضحايا

شكراً يابحر ...

على هذي الرسالة

فقد أبصَرَت ..

( عين العدالة )

وأخرَسَت كل الكلام

فهب أقوى ....

من كلّ مجازر الشام

وأقوى من ...

حملة الغربِ ...

على الإسلام ،

وأقوى من خِطبةِ الجمعة ..

( في البيتِ الحرام ) ،

وهي بكلِّ جدارةٍ ...

" فضيحةُ هذا العام "

شكراً يابحر ...

وصلَت فحوى الرساله

ولكن عذراً ...

فقد وصلَت في عصرٍ ...

تنتشرُ فيهِ الجَهَاله ،

ولاندري فيه متى ...

(( ستُفهَمُ فَــحــوى الرســــاله )) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

................................

الشاعر / رفعت ابو العلا

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 62 مشاهدة
نشرت فى 7 سبتمبر 2015 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

640,754