
إمرأة من نار
..
وكلُ عاشقٍ في هَواها مُتَيمُ
ذاتَ الفُؤاد الضَرير الأبْكَمُ ..
وكمْ من ذليلٍ يَسْتَجدي بنظرة
وكمْ من عابرٍ عِند بابها يُرحَمُ
تلكَ العنـودْ فاتنةُ مُكابِرة
زَالتْ ممالكْ عند طرفِ ثوبِها
لعنةُ تُصِيبُ كلَ مغامرٍ
وكل قديسٍ في خِدرها يُرْجَم ... !
بَأِسٌ يناضلُ في حروبٍ خَاسِرة
نارُ تلظَى في الحَشايا تُضْرَمُ
لو تستجير أجبنا على عَجَلٍ
ولو أعْرَضَتْ فنحنُ الأكْرِمُ
ثمَِارُها طيبُ والجُذور مُمَددة
تؤتي أُكلها لمَّا تَشاءُ وتَحْرِمُ
لكِ السَلامَة إن أردتِ يا امرأة
ولنـَـــــا الجَحِيمُ إن أبينا نَسْلَمُ
....
وليد المصري

