جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
فحَاكَّاني قمَرمن
السّماء
فقالٌ لي
أَنتَ لي الرِّداء
فحينهَا القلّب
أَصبح كاشمعَة
لها منالضيَاء
أَنوارُ اضاءة لي
السَّماء
فيا لهُ منْ سناء
أَعطاالفوأد أملّ
ليُدرك سكْرَات منها
تَعافى عنْدهاالقلبَ
الذي أَدركهُ الفنَاء
فيا لهُ مِنْ قمر
فمنهُ الحوراء
لها تنسابُ من رقِّه
لها من
أَلطيب الحُسنُ والنقَاء
فهي حاكَّتني
بأَنّي لها
صرَّت الطيبُ والنقَاء
فمتلكني الخَجل
وصرّت مُتبلل الوجه: كا
زُهورُ تسقَط
عليها أَمطارمن الشتَاء
عبد الرحيم