يَامَن حَكَمتَ عَلَى الفؤادِ بِموتهِ
إعدل عَن الحكم الذي أصدرتهُ
كَم مُدنَفٍ في الحبِّ مَاتَ صَبَابَةً
وَتَحَسُّراً مِن دونِ ما أنصَفتَهُ
لَوكُنتَ تَدري بِالغَرَامِ وَنَارهِ
مَاكُنتَ أعدَمتَ الذي أعدَمتَهُ
أوكُنتَ تَدري مَابهِ مِن لَوعَةٍ
لَعَفوتَ عَنه وفي هَواك عَذرتَهُ
**************************
شعر/محمدالخضيري

