جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

معذِّبتي
في حبِّها سألت حكيماً ماذا أصنع
أجابني انسى
وأنا لنصحه لم أسمع
قلت له سأعلن الحب وأتمادى
قال هي للأسود مروِّضة ولها ستخضع
فسِّر لي كيف قلبي بهواها يتقَطَّع
مالي صبرٌ على من هو للوصال يمنع
ألديك ترياق أشفي به هذا الوجع ؟؟
أجابنــــــــــــي..
قد كان ماكان وقلبك الآن يتجرَّع
من حُبِّها آلاماً وفي لا مبالاتها تتوجَّع
كفاكِ يا معذِّبتي
رفقاً بِـــــــــــــي
فما عدت أتحمل
قلبي من الشوق والوجد انْحَلَّ وتصَدَّع
أوالصَّانع صلاح