جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

قصر السراب
بالأمس دخلت قصرا من سراب
جدرانه بجلها خراب
أبوابه أكلتها الأرضة فهي أردأ الأخشاب
وشبابيكه حديد صديء لا يمنع الرياح والتراب
والأرض هشة طينية تزحلق الأرجل
ليس لها ثبات.
هواؤها ملوث
وجارها سيء
أتعبني كل شيء فيها
فقلت أخرج منها فما وجدتها غير سراب في سراب
حسبت قبل فيها ماءا
أو قليل من غذاء
وداعا أيها السراب
فلقد مللت منك كثرة العتاب
فإني راحل حيث الحدائق والأعناب
حيث الزهور والطيور والجمال
والطيبة والأحباب
ياليتني ماضيعت فيك أكثر الأوقات
ورحت أقضي الأيام
بالدقائق والساعات
وكان همي أن أكون في خدمتك
مرتاحة البال لتسعد روحي عندك
لكنها الراحة في السراب هيهات هبهات.
بقلمي/ نهلة