مؤسسة الفجر العربى الإعلامية رئيس مجلس الإدارة الشاعر الإعلامى أحمد الببلاوى

 

 

 

 

 

إستحلفتها بالله بأن تمر عليها كل شهر حين تحضر لصرف المعاش وخصصت لها مبلغ من مالها الخاص تعطيه لها مع المعاش مع بعض السلع التموينيه بلإضافه إلى بعض الأشياء التى تستطيع الإستغناء عنها من ملابس .

هذا الصنيع جعل خديجة أسيرة معروفها معها .. وإستمر الحال على هذا النحو حتى صدرت تعديلات فى مواقع صرف المعاشات حسب أقامة كل شخص وبذلك تم نقل صرف معاش خديجة للمنطقه المقيمة بها ... حزنت خديجة كثيراً لأنها لن تستطيع أن تذهب للحاجه حميده خصيصاً لأخذ ما تعطيه لها لأنها تشعر بالخجل .. فأنقطع راتب الحاجه حميده مع الأشياء الأخرى التى كانت توفر على خديجةكثيراً فى المعيشه .

وفى هذه الأثناء كان يرسل لها والدها نصف راتبه مع بعض محاصيل الأرض من خضراوات وقمح ..

فسألت والدها ولكن ماذا أفعل بالقمح ؟

قال لها قومى ببيعه وخذى قيمته .. ففكرت فى محل أم هاشم فطلبت منها أن تعرض القمح للبيع أو تأخذة أم هاشم وتقوم خديجه بأخذ ما تحتاجه من المحل بثمنه ..وافقت أم هاشم .

عندما وجد بعض الجيران ما تعانى منه خديجة أخذوا عنوان فواز وذهبوا إليه ويحاولوا معه بخصوص تاكسى الأيتام .. فأخبرهم فواز بأن التاكسى عطلان ويحتاج مبلغاً كبيراً لعمل عمرة له وهو لا يملك هذا المبلغ الأن وعندما يتوفر لديه سوف يقوم بأصلاحه .. شعر الرجال بأن الرجل يتهرب منهم فقالوا سوف نتكفل نحن بأصلاحه لهم . . فلم يجد فواز مفراً منهم فسلمهم مفاتيح التاكسى .. وأرسلوا التاكسى للميكانيكى لعمل اللأزم وتشغيل التاكسى وعثروا على سائق له وفرحت خديجة فربما يكون الفرج بعد الشقاء .

ولكن السائق نهب إيراد التاكسى فكان يعطى خديجة سته جنيهات ويقول لها أنه هذا كل ما تبقى بعد وضع البنزين .

كان يوجد رجلاً من الحى الذى تقيم فيه خديجه ملتحى علم بأمر السائق ونهبه للإيراد فقال لخديجة أنه على استعداد للعمل على التاكسى لوجه الله أكراماً للأطفال الأيتام .. أستشعرت خديجة خيراً وسلمته مفاتيح التاكسى .. فى أول يوم أحضر لها خمسه وعشرون جنيهاً .

ولكن هذا السائق لم يقبل بأن يعطى الإيراد لأم هاشم بل كان يتعمد أن يحضر متأخراً لتكون أم هاشم أغلقت محلها ليصعد الى شقة خديجة ويسلمها الإيراد بنفسه 

ولكن خديجة كانت تشعر بالحرج من هذا التصرف فطلبت منه أن لا يأتى أليها فى مثل هذا الوقت وأن يقوم بأعطاء الإيراد لأختها وهى توصله لها لأن وضعها حرج .. هنا تعالى صوت الرجل وقال كيف تقولى هذا الكلام وانا أفعل هذا من أجل أطفالك من هذا اليوم أرسلى أحد ليأخذ الإيراد من بيتى وسوف أتركه مع زوجتى وأنصرف غاضباً.

ولكن هذا كان بالنسبه لخديجة أفضل بكثير من صعوده إليها ليلاً .

فكانت ترسل أبنتها هناء لإحضار الإيراد من زوجة السائق كل يوم .. وهنا لاحظت خديجه أن الإيراد أصبح أقل من سابق .. قالت أحتمال يكون أصلح شئ فى التاكسى .. ولكن كل يوم عن يوم يقل الإيراد !!

وأثناء ما كانت هناء تطلب من زوجة السائق الإيراد دخلت وتركت الباب مفتوح فنظرت هناء من بين فواصل الباب على السيدة فشاهدتها وهى تحضر المبلغ من تحت أحدى المقاعد أخذت هناء المبلغ وأنصرفت وأخبرت والدتها بما حدث وهنا أحتارت خديجة ماذا تفعل وهداها تفكيرها إلى أرجاع المبلغ للسائق وبهذا يعلم بما تفعله زوجته .. وعند وصول هناء اليها وإرجاعها للمبلغ صرخت فى وجه هناء وقالت قولى لوالدتك ألا يكفى أنها تاركه زوجها يغيب كل هذا الوقت لأجلهم .. قولى لوالدتك أحمدى الله وأسكتى أفضل لكِ

أحتارت خديجة ماذا تفعل ولو أحضرت سائق غيره سوف يفعل مثله .. وفى اليوم التالى حضر السائق بنفسه وأعطى خديجة الإيراد وقال لها لقد أتت إليه مأموريه فى محافظة أخرى تابعة لعمله وسوف يوقف التاكسى لحين رجوعه وطلب منها ألا تحضر سائق أخر .. وافقت مرغمه وأنصرف .

سافر السائق ولكن سفريته طالت ولم يرجع فبحثت أم هاشم عن سائق أخر ليقوم بالعمل على التاكسى فوجدته كان يشترى من عندها علبه سجائر الأسطى محمد طلبت منه أن يقوم بالعمل على تاكسى أختها فقال لها أنه يعمل على تاكسى أخيه ولكن أم هاشم شرحت له ظروف خديجة وأبنائها .. فقال لها أين هذا التاكسى فأرسلت معه أبن أختها ليرشده عن التاكس وأخذ المفاتيح من أم هاشم وعندما أراد تشغيل التاكسى لم يستطع حاول مره أخرى ولكن فشل فأخذة لدى ميكانيكى لكى يقوم بتشغيله ويعرف ماذا حدث له .

 

وعند فحص الميكانيكى للتاكسى أكتشف شئ لم يتوقعه أحد .

 

الى اللقاء فى الحلقة العاشرة 

 

بقلم بثينة هيكل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة
نشرت فى 31 يوليو 2014 بواسطة WWWarabfjr4

مؤسسة الفجر العربى الإعلامية رئيس مجلس الإدارة الشاعر الإعلامى أحمد الببلاوى

WWWarabfjr4
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,853