قصيدة كتبتها عام 2005 أيام أحتلال العراق 
واليوم ومع الأحداث الجديدة للعراق تذكرتها 
وأردت أن أكتبها هنا من جديد
قسوة أحتلال
هل رأيتم ذات يوم
وطنى فى عزةٍ ؟!
إنه مثل فتاةٍ
بدلال تتهادى
خصرها كالزهرةِ المائلةِ
وطنى قد كنت دوما
ذاشموخٍ
تعتليه الكبرياء
كنت كالبدر تساقى
ضوءه نجم السماء
جاءك اليوم الذى قد غذروك
ياعراق المجد ياأرض الوفاء
وأحالوا عرسك الضاحك آهاتٍ
جنازاتٍ تولاها الدمار
****
من بعيد
من بلادٍ دونها كل المحيطاتِ أتونا
بأكاذيب كثار
وافتراءات كبار
الإدانات بمكر فصّلوها
والمحاكمات ظلما عقدوها
نفذوا الأحكام فينا
رغم رفض الشرفاء
هاجمونا . دمرونا
وأماتوا الأبرياء
وعلى الخيرات من نهريك عاشوا
وعلى حرية الأوطان داسوا
وتحدوا فيك ذرات الهواء
نجسوا أرض الكرامات الشريفة
دنسوا العرض بأحقاد عنيفة
أصبح الأمن الذى قد كنت أحياه
على أرضك كابوسا ورعبا
وكأنى أرقب اللعنة
هل حقا بها أنت لُعنت ؟؟؟
أو أرى دورى يأتى
وهو آت لامحالة
****
بقلوب كالحجارة
ونفوس هربت منها الطهارة
هم يعيثون فسادا
لاالتقاليد ولاالعادات فيهم كن زادا
كنت حلما شدهم منذ سنين
فى غرور نمقوا أقوالهم
نحن دوما فوق هذى الأرض أعظم الأمم
وهم الأحقر شأنابين كل العالمين
كم لهم من رغبةٍ أومأربٍ
حققوها بقذارات دنىء المطلب
فهم يغتصبون.. يقتلون
ويدوسون على أرضك كبرا
يستبيحون الكرامة
كل يوم خبرا يحمل موتا لمئات الأصدقاء
وأرى فى كل درب عشرات الشرفاء
ألقيت أجسادهم دون حياء
لكن الأولاد لن يستسلموا
بل سنراهم فى الوغى مثل الكماه
يبذلون الجهد حتى ترتدى ثوب الحياه
حتى النجاه
أنهم لايستطيبون مذاقا للحياه
وهم ياموطن الأحرار مثل السجناء
****
أنتم يامن قست منكم على أرضى القلوب
ربما كانت لكم فى هذه الأرض نهاية
فعلى نفسى أخذت العهد ألا أستريح
وأنا لن يستكين القلب منى
لا ولن أرضى سوى التحرير غاية
فنضالى كل باغٍ معتد عهد عليا
عودت الأرض وقد طهرتها 
من رجسكم عهد عليا
والعراق الحر عهد مبرم
وطنى أنت حبيبى 
لك عهد ياعراقى
إنما فيك فؤادى مغرم
آمال مصطفى 2005

 

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 43 مشاهدة
نشرت فى 13 يونيو 2014 بواسطة WWWarabfjr3

مؤسسة الفجر العربى الإعلامية رئيس مجلس الإدارة الشاعر الإعلامى أحمد الببلاوى

WWWarabfjr3
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

30,993