استراحة قصيرة : همسة
إن الذي يُقّدرُ اللغة، يرتقي في كنفها
ويعيشُ جمالها ويَطبُ في متعتها ، فَتدُبُ
روحها في فيه ، فيستشعرُ عظمتها
ويتذوقُ طعم مرونتها ويسنتشقُ عبق
قواعدها وبنائها، ولا يكفيه، بل يتخندق
بنحوها وصرفها، الا يكفيكِ بأن الله تعالى
قد حفظك بكتابه وسما بحروفك ؟ لله درك
أيتها العربية ما أروعك من لغة !

