امرأة رمل.....
شوقي تسونامي يثيرُ غباري، بركان نار يندفع من قاع البحار ...تتفتت الزهور في مساءات الصقيع ...خيال يغمر الليل من زمن الرمل...ساعات تدور في اتساع الضياع تعتم قناديل الطرقات...مداد هذيان...تتشقق الشفاه بخفقان الريح ورعشة الأجساد ...رداء ابيض يغطي صمت الأنبياء في قيام الفجر ...تقتحم الأحلام ركن التعبد وتتوضأ من وريد الشوق..هذه انا في شعلة الحنين اليك...انجبني عشقي من ذاتي ذات لقاء...بخر المكان برائحة اضرحة الأولياء تتبرك الفصول على ابواب الأقمار ...نصف من قلبي يغرق يحاول النجاة...ونصف يبحث عن الهواء في صباح مغيم...يتجول على الشواطئ يلتمس طريق العودة ليمحو الذكريات ...اطراف اصابعي تتدفأ من بقايا لهفة اليد وتمسك بالصبر ....ظل لا وجود له حين يذرف المطر يتذوق حلم القبلات ...نصف بلا تاريخ يبحث عن بقايا الورق...على اعتاب الخيال يراقص خصر الفجر، قبل صحوة العوازال ...نبض يردد شطر اسمك يليه نبض يشهق بندى الحب... امضع الغيمات، رحيقا يمتص ظلمة الأهداب...يطل طيفك من ممرات الذكرى يشعل شمعدان الخلود ويدفع لحاف الوحشة ويأجج اللهفة...وانت كما انت تشاهد عرائسا تتحرك على ركح لم يغلق الستار....مفاصل الصبح جمرة تشعل صدري فضفضة بلا نهاية....تدثر خريف بلا أغصان.. تعبد طرق أمكنة مخلدة في ذاكرة تأبى النسيان ... مزيج من اختلاط المشاعر يجلب بشائر الخلود... أذيال ظلالك تشتاقها أنفاسي .. تركض الحروف بين الصدى والسراب .. سراديب تلبس الحداد ..دروب الضجر تبني حصون الوحدة ...اجمع القبلات تحت المخدة لتنمو وتصاحب سرب الطيور العائدة ...كل يوم تسقط من ذاكرتي صورة قيدت معاصمي وسجلتني في زنزانتة بلا ترقيم ولا تقويم ولا اسم ولا صفة....يتكرر الموت بصمت الأيام ،فقدت فرصة امتلاك الطيف رفض كل الرشاوى، وجلس على ناصية التعب...بلا نوم بلا صحو رسم قدري ومضى....اكرر انتظاري بافكار متأرجحة تتظلل بشمعة وحكاية حنين مع كل هبة نسمة تزفر تهاليلا وتراتيلا يرتفع صداها كصرخة ولادة....علك تعود من طريق المستحيل سهوا او لتسكن عين الوجع و تحاصر غواية مكر الصمت وانصهار الحلم في الفنجان....ادمنت برودة القهوة من طول الإنتظار....ترهل الجسد بعد ان فقد اللغة ...كل الطرق تؤدي اليك...كل المآذن تناديك ..كل النواقيس تقرع لتسقط سبات العيون على الشفاه التي تشققت من النداء وفقدت رئة التنفس ..حي على الحنين ..يهيج الصوت شتاء الترقب،تثكل ،تيتم، ترمل...نضج العشب بالتيمم...نبع الماء بيديك...محشورة انا بين الحرف والصدى ...بين النغم والصوت...فقدت حبر الكتابة وارتفع جدار البياض...لا نهاية للسفر 
اليك....حجبت غيمات المسافة الدروب.....ضحكة ترعد بلا برق و كويرات جليدية لزجة لا تتفتت بالشمس المحتشمة ....سماء بلا نجوم وقمر ما عدت اعرف تفاصيله ...وحلم في شريان يأبى التجسد ...نافذه التيه فتحت على نفق بلا شموع...سحابة تنزاوح بطائر غادر السرب وتهديه نبيذ الخيال ...يسكرني الغروب الذي يقتحم صمتي على مقعد بحجم الريشة تصدى للنسيم....محرقة الحنين اضاعت قداحة تتسكع على شفاه امرأة ابت الإستسلام.....
فاطمة كمون ...
اليك....حجبت غيمات المسافة الدروب.....ضحكة ترعد بلا برق و كويرات جليدية لزجة لا تتفتت بالشمس المحتشمة ....سماء بلا نجوم وقمر ما عدت اعرف تفاصيله ...وحلم في شريان يأبى التجسد ...نافذه التيه فتحت على نفق بلا شموع...سحابة تنزاوح بطائر غادر السرب وتهديه نبيذ الخيال ...يسكرني الغروب الذي يقتحم صمتي على مقعد بحجم الريشة تصدى للنسيم....محرقة الحنين اضاعت قداحة تتسكع على شفاه امرأة ابت الإستسلام.....
فاطمة كمون ...

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 32 مشاهدة
نشرت فى 3 يونيو 2014 بواسطة WWWarabfjr3

مؤسسة الفجر العربى الإعلامية رئيس مجلس الإدارة الشاعر الإعلامى أحمد الببلاوى

WWWarabfjr3
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

30,999