authentication required

الصهيوحمساوية.. والعدوان على غزة !!
هذا هو قدر أهلنا فى غزة،دفع ثمن اللعبة التآمرية بين إسرائيل وحماس،وهذا هو قدر مصر فى ألا تتخلى عن أهلنا فى غزة .
نعم هى لعبة بين الطرفين .. حماس التى هى ذراع الإخوان المتأسلمين،وبين إسرائيل الإرهابية،ذلك أن اليأس قد استبد بالطرفين،بعدما خططا سوياً للإنقضاض على مصر وأخذ سيناء،بعدما أصابت صدمة 30 يونيو الطرفين فى مقتل،بعد كل الترتيبات التى تمت بين الإخوان القابعين فى الحكم أيام مرسى،وبين الأمريكان فيما يخص إسرائيل،ولنتأمل ما كانت عليه الأحوال بين حماس وإسرائيل فى عهد الإخوان،فقد توصل الطرفان فى 21نوفمبر 2012 إلى اتفاق تهدئة أنهى ثمانية أيام من عملية عسكرية واسعة النطاق شنتها إسرائيل على القطاع،بعد أن كانت حماس فى السابق تعارض إجراء أي مفاوضات مباشرة مع الكيان الصهيونى،وتعتبر أن هذا النوع من المفاوضات بمثابة "خيانة" للمشروع الوطني الفلسطيني، وحماس التي تحكم قطاع غزة منذ يونيو عام 2007 لمّا دخلت تلك المفاوضات مع الإسرائيليين،إنما لتمرير ما هو مُدبر فى الخفاء،بين الإخوان والأمريكان لتصفية القضية الفلسطينية،عبر خطوات ممنهجة تبدأ بالتهدئة ومرورا بفك الجيش المصرى ومن ثم الدولة المصرية،وانتهاءاً بتوطين الفلسطينيين فى سيناء .
وبإطلالة سريعة على أهم بنود اتفاقية التهدئة بين حماس وإسرائيل فى عهد حكم الإخوان،يمكنا قراءة ما يدور الآن،ولأول مرة في تاريخ اتفاقات الهدنة أوالتهدئة بين الفلسطينيين والمحتل الصهيونى ، وافقت حماس بدعم من الإخوان وبرعاية محمد مرسي أن يكتب في الإتفاقية أنه يوقف الجانب الفلسطيني أعماله العدائية ضد إسرائيل أي لا توجد " مقاومة ".
وتضمن مصر ( إبان حكم الإخوان ) تنفيذ الإتفاق وعدم القيام بأي عمليات عسكرية من غزة وعدم تهريب أسلحة وأفراد من وإلي سيناء والاسوأ من ذلك وضع مجسات علي الحدود المصرية الإسرائيلية وهو ما كان " لا يقبله الرئيس السابق حسني مبارك " والأخطر إقامة منطقة تجارة حرة علي الحدود المشتركة بين مصر وفلسطين بمساحة(750) كيلومترا من سيناء لتفريغ أهالي قطاع غزة ووضعهم مكانها.
ولم تُطلق بعدها رصاصة تجاه إسرائيل،فكان الأمل يرواد حماس بعودة مرسى،والآن سقط الإخوان ولم يعد ما يجعل التهدئة بالنسبة لحماس مفيدة،فالذى يدفع الثمن هم أهالى غزة العُزّل،وإسرائيل يفيدها التصعيد،حين تتحول مشكلة غزة إلى قضية لاجئين،لا حل لهم سوى النزوح إلى سيناء،فتجد مصر نفسها أمام واقع،لو رفضته ومنعت النزوح ساءت سمعتها عربياً وإسلامياً،وقد تُفجر الأوضاع داخليا،ولو قبلت مصر لصارت سيناء بديلاً عن النضال من أجل تحرير ما اغتصبته إسرائيل ومن ثمّ تصفية القضية الفلسطينية،وهذا المخطط هو ما دفع الأمريكان لدعم وصول الإخوان فى الحكم،فوجود الإخوان فى الحكم يحقق توطين الفلسطينيين فى سيناء بيسر يسير،أما وقد سقط الإخوان صار الطرفان.. الإسرائيلى والحمساوى الإخوانى فى ورطة،والأمريكان يضغطون من الخلف فلزم الأمر الآن التصعيد،لخلق واقع بديل لما كان عليه التدبير مع الإخوان،لكن مصر الأبية التى أسقطت مخططات إسرائيل بعبور أكتوبر 73،ومصر التى أسقطت الماسون المتأسلم فى 30يونيو .. ستسقط تلك المحاولة البائسة من الإسرائيليين الإرهابيين،حين تقف إلى جوار أهلنا فى غزة عبر العمل على إيقاف العدوان وبأسرع ما يكون،تحاشياً لمزيد من الدماء،ولأهل غزة نطمئنهم قلوبنا معكم ولن نترككم للعدوان الإسرائيلى الغاشم،ولن نترككم فريسة لمؤامرات الحمساويين المتأسلمين .

WWWMo2sstHosine

محمد حسينى 01001546757

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 49 مشاهدة
نشرت فى 10 يوليو 2014 بواسطة WWWMo2sstHosine
WWWMo2sstHosine
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

81,824