مركز الخدمات التربوية الخاصة للأطفال (تفاؤل)

إعداد: أسامة أحمد مدبولي تمهيدي دكتوراه  تربية خاصة

هذه بعض النقاط التوضيحية في تطور النمو الاجتماعي وأهم الإرشادات حول كيفية نموه بصورة مقبولة قبل الدخول في قائمة المهارات المطلوبة للسلوك الاجتماعي وكيفية تعليمه.
النمو الاجتماعي يبدأ عندما يدرك الطفل أنه كائن فردي مستقل عن والديه وعن الآخرين، وعندما يتكون لديه مفهوم عن ذاته، وعندما يدرك تفرده، يمكنه أن يتعلم المهارات اللازمة في سبيل التعايش مع المجتمع مثل الأصدقاء والجيران، حيث أن الأطفال في حاجة إلى التعرف على كيفية التواصل مع الآخرين واقتسام الأشياء والتعرف على القواعد التي تحكم المجتمع

 

النمو الزمني لدى الأطفال الرضع
الطفل المولود ليس لديه القدرة على التفاعل الاجتماعي، ومع ذلك فإنه لا يرغب في البقاء وحده ويشعر بالراحة والأمان عند تدليل الآخرين له وخاصة والدته، ويصرخ في سبيل لفت النظر وتلبية احتياجاته.

الاهتمام بالآخرين
الأطفال الرضع يرون أن الوجوه هي من أهم العناصر التي تلفت الانتباه، وعلى الرغم من القدرة المحدودة على الرؤية فإنهم ينجحون في دراسة الوجوه، وكذلك في تواصل العيون، وبعد ذلك يتعرف الأطفال على الابتسام خلال أسابيع، لأن الابتسام له تأثير إيجابي قوي على المحيطين به، ومن الصعب على الأباء أن يقاوموا ابتسام الطفل، كما أن الزغزغة لها نفس التأثير، تعمل على تقريب الآباء من الأطفال، ويدرك الأطفال أنه من خلال الابتسام وإصدار الأصوات يمكنهم دعوة الكبار إلى تلبية احتياجاتهم ويدركون كذلك أهمية الأفراد من حولهم ليتمكن الأطفال من التعرف على أنفسهم وعلى أفعالهم.

الاشتراك في الأنشطة المألوفة
الطفل يبدأ في التعرف على الأنشطة المألوفة التي تتضمن الأصوات أو تدعو إلى تحفيز الأطفال للنظر فيما يدور من حولهم، وسوف يدرك الطفل أن صوت خرير المياه يشير إلى أنه على وشك الاستحمام أو أن إخراج المعطف أو الحذاء يعني أنه على وش الخروج. والآباء يدركون أن الأطفال يتعارفون على الحياة من خلال علامات أو دلائل التوقع والإثارة، وبعض الأطفال يبدءون بالرفس أو الصراخ عند نزع الملابس عنهم إشارة إلى الاستحمام، ومن خلال توقع المواقف المألوفة الروتينية التي تمثل مهارة مهمة والتي لولاها ما كنا سنشعر بالبيئة من حولنا، وذلك هو أساس شعورنا بحياتنا.

مفهوم هوية الذات
الطفل يكتسب الإحساس بأنه فرد له كيان مستقل عن والديه، وهو يعتمد في ذلك على جسمه وأفعاله ومشاعره، ويدرك كذلك أنه يمكنه الاعتماد على أطرافه الخاصة وليس على أطراف الآخرين، ويدرك كذلك أنه عندما يعض قدمه سوف يشعر بذلك ولكنه لن يشعر بشيء عندما يعض أصابع والده، ويتعارف الأطفال على استمرار وجود الأفراد والأجسام حتى عند عدم وجودهم أمامهم، والطف لسوف يصرخ عندما تترك الأم الغرفة لأنه قد يعتقد أنها لن يكون لها وجود، ولكن سرعان ما يكتشف أن وجودها مستمر وأنها سوف تعود إليه.

أخذ الدور
مهارات الانتباه عند الحديث أو عند الاستماع إلى الأصوات مسألة ملحوظة بدرجة كبيرة، عندما يتحدث الأب إلى الطفل ثم يتوقف، ولكننا نجد أن الطفل ينتظر الاستجابة من الأب قبل أن يصدر أصواتاً أرى، وذلك قد يستمر لأن هذه تمثل مسألة حيوية في اكتساب مهارات الاتصال واللغة والموضحة بالتفصيل في الفصل الرابع. كما أن ذلك له أهمية خاصة من أجل النمو الاجتماعي، بما أن الانتباه عند الحديث والاحترام عند الآخرين يمثل أساس المهارات الاجتماعية.

الحصول على انتباه الكبار
الأطفال الرضع حديثو الولادة كثيراً ما يبكون من أجل الحصول على الانتباه، ثم يتركون الآباء يتساءلون عما إذا كان الطفل في حاجة إلى اللبن أو تغيير الملابس أو النوم أو المداعبة. والأطفال يعبرون عن الأصوات المختلفة والتي تعني الجوع والألم والملل، وبعد ذلك يتعلم الأطفال التواصل بطرق أفضل مع الكبار، ويصدرون أصواتاً مختلفة في مواقف مختلفة، وهي ليست كلمات ولكنها تسبق الحديث أو الكلام، توضح أن الطفل يسعى إلى التفاعل مع الآخرين وأفضل مثال على ذلك، عندما يستيقظ الطفل ويصبح، إعلاناً عن ذلك فيدعو والديه إلى القدوم إليه، ومثال آخر، عندما تلعب الأم مع الطفل الذي سوف يعتمد على الابتسام والزعزعة حتى يعمل على تحفيز اهتمامها، والطفل سوف يتعرف على مدى تأثيره على المحيطين به ويدعو الكبار أن يؤدوا له ما لا يتمكن هو من أدائه فإذا لم يكن الآباء مهتمين بالطفل فإنه سوف يفقد الاهتمام بالتفاعل الاجتماعي وبالتالي سوف يؤثر ذلك على نموه.
وخلال المراحل المبكرة من هذا التفاعل، التي تضع الأساس لظهور المشاكل السلوكية اللاحقة، فغن الطفل الذي يحصل على مزيد من الاهتمام يأمل في استمرار ذلك ويعتمد على لفت انتباه المحيطين بع على الدوام.

التعرف على الأفراد المألوفين والخوف من الغرباء
الأطفال الرضع يتعرفون سريعاً على الآباء من خلال الرائحة والأصوات التي يعتاد عليها أثناء فترة الحمل، والأطفال قد لا يخافون من الغرباء ويمكنهم الانتقال بين الأفراد من الأصدقاء والأهل دون أية صعوبة ويعد ذلك يتعرفون على الأفراد المألوفين مثل الأصدقاء والأقارب والجيران، ولكن يصابون بالخوف أو الخجل من الأغراب، ومع اجتياز التجربة والثقة في عدم التعرض لأي ضرر، فإن الخوف منهم يتلاشى مع الوقت.

التعاون والمحاكاة
عندما يتعلم الطفل المهارات الطبيعية الأولى، مثل الجلوس والسير وتناول الأشياء فإنه بذلك يعمل على تجربة مهاراته، وكذلك قد يسمح الأطفال بالتدخل من الكبار عند الطلب، النوم أو الطعام، وعند ذلك يعملون على التعاون مع الكبار في اللعب أو في طاعة بعض الأوامر البسيطة مثل تعال هنا أو اعطني الكوب، وفي نفس الوقت يحاكون أعمال الكبار في أدائه الأنشطة المنزلية، مثل مسح المنضدة أو الأرضية. وكذلك يتعرفون على الحركات مثل حركات الوداع أو الترحيب، ويتعرف الأطفال على التكيف مع المجتمع من خلال التعرف على الأساليب والسلوكيات من المحيطين بهم.

المشاركة وأخذ الدور
عندما يستوعب الأطفال دوام الأشياء أو الأماكن الدائمة لها مع تكوين مفهوم عن أنهم أفراد مستقلون كذلك يحرصون على ملكية ألعابهم ويترددون في منح هذه الألعاب إلى شخص آخر، قد يتركونهم وقد لا يكون لدى الطفل مفهوم  عن المشاركة مع الكبار مثل قراءة الكتب من جانب الكبار لأجل الطفل، وتدريجياً فإن القدرة على المشاركة مع القدرة على المشاركة في الممتلكات والمشاركة في الأنشطة تنمو مع إدراك الطفل الفائدة من ذلك، ويدركون أنه عند تقديم لعبهم إلى الأطفال الآخرين فإنهم سوف يحصلون عليها فيما بعد، وأن الأطفال الآخرين سوف يقدمون لعبهم بالمثل.

اختبار الحدود
عندما يصل الطفل إلى درجة من الوعي بالذات فإنه يبدأ في التعبير عن رغباته الخاصة، والتي قد لا تتفق مع آراء الأباء، وإذا كان الطفل يرغب في لعبة معينة يستخدمها شخص أخر فإنه قد ينزعج، ولكن قد يهدأ عند تقديم لعبة أخرى تبدو مهمة له مثل اللعبة الأولى، ولكن بعد ذلك يصبح الأطفال أكثر تصميماً على آرائهم ولكن يحتاجون إلى معرفة القواعد وحدود السلوكيات المقبولة، ويميلون إلى اختبار هذه الحدود للتعرف على إمكانية تجاوز الحدود، ولكن عندما يدركون ثبات الحدود يشعرون بالطمأنينة في العمل وفقا لهذه الحدود، كما أن الآباء قد لا يضعون القواعد أو يعملون على تفسيرها لأن الأمر يتطلب وقتاً طويلاً كي يتعرف الأطفال على كيفية السلوك، ومن خلال اختبار القواعد والحدود يتعرف الأطفال على أنفسهم وعلى العالم من حولهم.

التفاعل الاجتماعي
يسعد الأطفال كثيراً حينما يشاركون الكبار في المهام اليومية، مثل الطهي والتسوق والعمل في الحديقة وتقديم الخدمات إلى الكبار. كما أن الأطفال يعملون على تحديد علاقاتهم الاجتماعية الخاصة وتكوين الأصدقاء، وجميع الأطفال في اللعب ولاحقاً يبدءون في تكوين الأصدقاء الحقيقيين.

تفهم مشاعر الآخرين
يشعر الأطفال بمشاعر الآخرين حينما يكونون في حالة غضب أو سعادة أو ضيق أو حزن، ومع النضج الزمني يعلنون عن تفهمهم لمشاعر أصدقائهم من خلال التعاطف والاهتمام. والأطفال في هذه السن يكونون في حالة من النرجسية أو التمركز حول الذات، وهو ما يظهر بوضوح من خلال مدى الاهتمام بالآخرين وبالظروف والمواقف، ولكن إذا تمسك الطفل بطبيعته النرجسية أو التمركز حول الذات، وهو ما يظهر بوضوح من خلال مدى الاهتمام بالآخرين وبالظروف والمواقف، ولكن إذا تمسك الطفل بطبيعته النرجسية، فسوف يجد من الصعب تكوين الأصدقاء أو التفاعل الاجتماعي الجيد مع الآخرين الذين لن يتساهلوا أو يقبلوا نرجسيته.

اللعب الفردي
مع أن التفاعل الاجتماعي مهم إلا أن الأطفال في حاجة إلى تحقيق الاتزان مع الوقت، الذي يعتمدون عليه في البقاء وحدهم والذي له أهمية من أجل الاسترخاء والتجريب، والكبار أيضاً يعتمدون على هذا الوقت في سبيل استعادة الأفكار وتحديد السلوكيات الملائمة قبل الإعلان عنها، والأطفال يقضون أوقاتاً قصيرة في اللعب وحدهم ولكن بعد ذلك يميلون إلى اللعب مع الآخرين في أوقات أطول.
تفهم القواعد الاجتماعية
يتعلم الأطفال التكيف مع الكبار والتعاون معهم في سبيل الحصول على تأييد الكبار ومع اتساع الدائرة الاجتماعية يعملون على تكوين أصدقائهم ويتعرفون على السلوكيات المقبولة وعلى طاعة القواعد الاجتماعية العامة في سبيل التكيف مع الآخر.

الشخصيات المختلفة
يولد الطفل ولديه شخصيته الخاصة، وبعض الأطفال لهم شخصية خجولة أو انظوائية أو منفتحة على الآخرين، والآباء لا بد أن يحترموا شخصيات الأطفال ويسمحوا لهذه الشخصيات بإمكانية النمو الطبيعي.
اللعب الاجتماعي
في البداية يلعب الأطفال مع أنفسهم ولكن مع الوقت يتعلمون اللعب مع الآخرين من خلال التعاون، وهذه العملية تدريجية بحيث يصعب علينا تصنيف طبيعة تطور لعب الطفل في وق معين، واللعب التعاوني يمثل هدفاً ولكن بعض الكبار لا يجيدون اللعب الاجتماعي التعاوني.

اللعب المتوازي
الطفل قد يلعب مع طفل آخر دون وجود تفاعل متبادل بينهما، مثل الطفلين اللذين يلعبان في الحفر على شاطئ الرمال، حيث إنهما يؤديان نفس النشاط ولكن لا يتعاونان ولا يشتركان فيه.
ملاحظة اللعب
الطفل قد يدرك ما يفعله الآخرون ويبدي الاهتمام به ولكن قد لا يشترك فيه، فإذا ذهب الطفل إلى الفناء، ووجد أطفالاً آخرين يلعبون لعبة ما، فإنه سوف يعاقبهم ولكن لن يشترك معهم، ولذلك فإن الأطفال يلاحظون الآخرين خلال المراحل الأولى من النمو.

المشاركة
الأطفال يلعبون معا عندما يؤدون نفس النشاط، ولذلك قد يرتدون الملابس معا أو يساعدون بعضهم البعض في لعبة معينة ولكن قد ينتهون إلى الشجار مع بعضهم.
اللعب التعاوني
اللعب التعاوني هو الذي يتيح للأطفال اقتسام أو مشاركة نفس النشاط مع الأطفال الآخرين، لذلك يتيح لهم القدرة على إزالة الخلافات فيما بينهم؛ لأن ذلك ينمي لديهم الاستعداد إلى الانتظار والسماح إلى الآخرين أن يحصلوا على الدور في اللعب، والمشاركة والتعاون في اللعب، وكذلك قد يلعبون الاستغماية التي تمثل أفضل الألعاب التي تنمي اللعب التعاوني.
اللعب الخيالي
وهو اللعب الذي يعتمد عليه الأطفال في التعرف على الأوضاع والظروف الاجتماعية، وكذلك قد يشاركون في المواقف كمشاهدين أو يلعبون أدواراً مختلفة، وكذلك من المهم لهم التفاعل مع الكبار من خلال التعاون معهم في مواقف وظروف مختلفة وهذه المسألة موضحة في الفصل الثالث.
الألعاب والأنشطة

الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة قد يكونون منعزلين وغير مهتمين بالآخرين، ولكنهم في حاجة إلى التواصل الإنساني من خلال التقاء النظرات، في سبيل تشجيع الطفل على التواصل مع الآخرين ولكن لا بد أن تتيح للطفل الوقت اللازم للاستجابة.
العب مع الطفل أي لعبة يميل إليها؛ لأنه عندما يسعد بها سوف يدرك الهدف من التفاعل مع الآخرين، وعندما يلعب اللعبة مرة أخرى، سوف يعلن عن رغبته في التواصل، وعندما تلعب لا بد أن تعتمد على التواصل البصري والتواصل الطبيعي.

عند النظر في المرآة مع الطفل يمكن أن تعتمد على وجهك في تعبيرات مثيرة للاهتمام أو مبالغ فيها مع إصدار أصوات مضحكة حيث إن المرآة سوف تتيح للطفل أن يتعرف على مظهره وعلى وجوه الآخرين.
يمكنك أن ترتدي القبعات أو النظارات الغريبة حتى تلفت اهتمام الطفل.
توقع الأنشطة المألوفة

من خلال الأنشطة اليومية الروتينية لا بد أن تتيح للطفل فرصة لفهم ما يحدث ويتوقع ما سوف يقرأ، ويمكنك أن تخبره ببعض العلامات عما سوف يحدث، مثل صوت الصنبور في الحمام أو صوت الصحون والملاعق قبل الوجبات، وأن تبقى على بعض اللعب في غرفة خاصة يتمكن الطفل من الوصول إليها ويعتمد على نفس اللغة في وصف الأشياء يومياً ولا تعمل على تنويع الكلمات لأن ذلك قد يكون صعباً على الطفل.
مفهوم هوية الذات

يمكنك أن تعتمد على اللعب أو الألعاب التي تتيح للطفل التعرف على ذاته الذي يوضح بعض الأفكار عن الألعاب التي تساعد الطفل على التوقع.
الحصول على انتباه الكبار

قبل أن تتحدث إلى الطفل يمكنك أن تحصل على انتباهه بالعديد من الطرق، كما أن الطفل أيضاً يسعى إلى إثارة هذا الانتباه من خلال التقاء العيون أو الإشارة بالأيدي أو الأصابع مثل تقديم اللعبة إليك أو التعلق بملابسك، والاعتماد على الحركات الطبيعية أو اقتيادك إلى لعبة معينة أو اتجاه معين، وجميع هذه الطرق تساعدك وتساعده وتكشف عن رغبته في الاتصال والتفاعل الاجتماعي، ولا بد أن تستجيب فوراً إلى الطفل، وتتعرف على طلبة سواء بالإيجاب أو النفي، وإذا لم يحصل على الاستجابة منك، سوف يتوقف عن الطلب ويصبح منعزل، ولذلك عندما يتطلع الطفل إلى التفاعل معك، لا بد أن تمنحه ما يرغب فيه لأن ذلك يمثل التشجيع له في الاستمرار في المحاولة، كما أن المبالغة في استجابتك قد يؤثر في استجابته من خلال إصدار الأصوات أو تعبيرات الوجه، ومن الصعب أن تتأكد من أن الطفل يسعى إلى التواصل من خلال النظرات أو أن الحركة الخفيفة أفضل له في إزالة الشك، ولا بد أن تحرص على تشجيعه في أداء المحاولة وعدم اتخاذ أي استجابة سلبية تتجاهل محاولة الطفل.

التعاون في الألعاب مع الكبار
اجعل الطفل يقدم إليك اللعب والأشياء وأمسك اللعب واسأله عن طبيعة اللعبة في يده واطلب منه أن يسقط اللعبة بين يديك.
يمكنك دحرجة الكرة بينك وبين الطفل أو مطاردة الطفل في الحديقة، وكذلك يمكنك الاعتماد على الأغاني لتحفيزه على التعاون معك على أداء هذه الحركات، وكذلك يمكنك دعوته إلى التصفيق والتعاون معه على أداء حركاته أو استخدام الإيقاعات مع الإمساك به من الساعدين والهمهمة والتأرجح مع الموسيقى، وكذلك يمكنك أن تعتمد على لعبة الحبل في شد أحد الطرفين وتحفيزه على شد الطرف الأخر وإذا كان الطفل يجذبك من الحقيبة الخلفية على الظهر أو من الملابس يمكنك التحرك إلى الأمام والانتظار حتى يجذبك مرة أخرى، وهذه المواقف تبدو طبيعية لأنها قد تبدو مثيرة لغضب الطفل ولكنها مفيدة في تحفيز التفاعل الاجتماعي.

المحاكاة مع الكبار
بعض المواقف الاجتماعية قد تملى على الطفل ما ينبغي عليه أن يفعله، وكذلك المتوقع منه، ولكن ذلك قد لا يؤدي إلى التعاون من جانب الطفل على المدى الطويل، فإذا كنت تريده أن يجلس ويشرب اللبن فلا بد أن تجلس أنت نفسك وتتناول القهوة.
اقتسام الأدوار
عندما يبدأ الأطفال في التفاعل معا فإنهم يعتمدون في ذلك على تنمية القدرة على المشاركة في لعب الأدوار، ولا بد أن تصر على أن يطيع طفلك القواعد ولا ينتزع اللعب من الأطفال الآخرين، ولا بد أن يتعلم كيف يشاركهم هذه اللعب، ولابد كذلك أن تتحقق من سلوك الأطفال الآخرين لنفس هذه القواعد بحيث يتمكن طفلك من أن يتعلم الفوائد من طاعة القواعد، ولابد أن تتصف بالعدل بين الأطفال.
أن تحرص على أن تجلب معك اللعب في النزهة الخلوية وتجعل طفلك يقاسم الغذاء والحلوى والشكولاته.
أن تحرص على أن يلعب الطفل الألعاب التي يتعاوف منها على أدواره إزاء أدوار الكبار والأصدقاء في ساحة اللعب وذلك سوف يتيح لهم الفرصة في أن يتعودوا على القواعد الاجتماعية البسيطة، وساحات اللعب مفيدة في ذلك لأن الأطفال عليهم الانتظار حتى أدوارهم في استخدام اللعب، وأن تحرص على أن يحصل طفلك على نصيبه الصحيح من اللعب مع الآخرين.

اختبار الحدود
التفاعل الاجتماعي
اجعل طفلك يشارك في الأنشطة اليومية مثل تنظيف الأثاث والطهي والاشتراك في الغسل وتنظيف المنزل.

تفهم مشاعر الآخرين
اعتمد على كل فرصة متاحة في سبيل الحديث عن المشاعر والأحاسيس من خلال الأنشطة اليومية، أو على ضوء الكتب وشرائط الفيديو وحتى تتعرف على أفكار أخرى عن هذه الأنشطة.

لعب الطفل وحده
اختر اللعبة أو المباراة التي يفضلها طفلك ويتمكن من أن يلعبها دون مساعدة الكبار، يمكنك أن تجلس في غرفة وتتحدث معه بينما يلعب ولكن لا تشترك معه في اللعب، ثم يعد ذلك يمكنك الاعتماد على ألبوم الصور أو أي كتاب شائق بينما تقل في الحديث تدريجياً حتى تستغرق تماماً في اللعب.

تعلم القواعد الاجتماعية
الأطفال يستغرقون الوقت في تعلم السلوكيات المقبولة في ظل الظروف والمواقف المختلفة، ويجب أن تتجنب المواقف التي لا يتمكن الطفل من التعامل معها وليس هناك هدف في أن يشارك الطفل في المواقف العصبية حيث إنه ليس عليك أن تصطحب الطفل إلى المطعم بينما الطعام يمكن أن يأتيك إلى المنزل، وعندما يتحسن سلوك الطفل يمكنك أن تحاول مرة أخرى، ولكن هناك مواقف حتمية مثل الذهاب إلى المستشفى أو إلى متجر الأحذية وفي هذه الحالة لابد أن تخطر الطفل عن المواقف في بساطة وأن تشركه فيه، وإذا كنت تتجول في المطعم يمكنك أن تتحدث إليه أثناء الشراء عن لون أو مقاس الحذاء. والناس يعتقدون أن ذلك قد يكون غريباً ولكن ذلك أفضل من عدم انتباه الأطفال.
امنح الطفل فرصة المشاركة في الموقف، وإذا أساء السلوك في أحد المحلات يمكنك أن تعطيه لعبة خاصة حيث أن ذلك قد يلهيه بعض الوقت، وإذا كنت تتسوق يمكنك أن تعرض قائمة المشتريات المصورة، أما إذا كنت ذاهباً فلابد أن تعد لهذه التجربة الجديدة من خلال الحديث عما سيحدث وبواسطة الكتب والصور.
وإذا كان لديك مواقف نوعية فلابد أن تتعود عليها من خلال التمرين في المنزل، وأن تشرك الآخرين قبل أن تتحدث إلى الطفل، وقبل أن تذهب به إلى منزل الصديق، وقد يكون لدى الطفل مشكلة في الجلوس الثابت أثناء الطعام في المواقع الغريبة عليه التي يراها مثيرة أو مزعجة مثل الحفلات، ولذلك لابد أن تكون حازماً في منزلك على أن يجلس في ثبات أثناء الطعام ومع وجود الأصدقاء لابد أن تطالبه بنفس السلوك، وعندما تذهب إلى منزل صديق مثل حفلات الميلاد أو في المطعم لابد أن تحرص عن أن يكشف الطفل على نفس السلوك مع وجود عدد أكبر من المحيطين به، وإن تكرار التجربة أو الموقف هو الذي يجعل الطفل يدرك المطلوب منه وفي النهاية لن يكون عليك المزيد، ولكن الإصرار على نفس الأساليب في إدارة السلوك الجيد وأحد الآباء يشير إلى أن طفله عند شراء النظارة كان يعتمد على تجريب جميع النظارات المعروضة والعدسات اللاصقة، وذلك بعد ستة أشهر من الزيارات، حيث كان يحطم النظارات عدة مرات حيث أدرك الطفل بعد ذلك السلوك الصحيح المنتظر منه.
تنمية اللعب الاجتماعي
قبل أن تبدأ في اللعب الاجتماعي لابد أن تتأكد من التواصل البصري مع أبنك وأن يتعرف على لعب الأدوار، والأطفال يلعبون في البداية مع الكبار؛ لأن الكبار لهم سلوكيات متوقعة أكثر من الأطفال الآخرين، ولذلك فإن الخطوة الأولى تتمثل في أن تشارك اللعب مع الطفل، وأن تحاكي التصرفات، كما أنه لابد تراعي المساحة الفراغية التي يشغلها الطفل والتي تتأثر بالعوامل الثقافية، وإن بعض الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مثل الذاتيين يحتاجون إلى مساحة أكبر من الآخرين، ويجعل الطفل يشارك في حلقات الغناء أو اللعب الجماعي في ساحات اللعب مع تشجيع الطفل على أن يلعب على المرجيحة والمسارات الصاعدة والهابطة التي تمثل أول الأدوات التي يعتمد عليها الطفل في اللعب مع الآخرين، ويمكنك تشجيع الطفل على اللعب البناء مع طفل أخر يميل إلى نفس اللعبة أو نفس المهارة مثل الرسم أو الألعاب المائية وعلى عكس ما هو متوقع فإن الأطفال يتعاونون أفضل في البيئة الخاضعة للرقابة، وإذا كان طفلك له أقران في سن متقارب فإنه من الأنسب أن يشاركوه اللعب لأنهم مألوفين له وسوف تعتمد على الفرص العديدة للعب.
عندما يستغرق الطفل في اللعب مع الأطفال الآخرين فإن ذلك يشير إلى حدوث التفاعل المتبادل التلقائي، ولابد أن تبدأ بالألعاب البسيطة مثل السيارات اللعبة، وكذلك الألعاب التي تعمل على تنويع سلوكيات الطفل والتي تعتمد على أداء الطفل جزءاً من اللعب وأداء طفل من الجزء الباقي مثل الطفل الذي يضع الجسم في الإناء والطفل الآخر الذي يضغط على الزر كي يسقط الجسم وطفلك من ذوي الاحتياجات الخاصة يمكنه أن يلعب مع الكبار ولكن قد يكون عرضه للإزعاج من أطفال آخرين، والآباء لابد أن يحافظوا على إيقاع اللعب، وأن يتعرفوا على كيفية التعامل مع هؤلاء الأطفال.

ثانياً: النمو الوجداني

النمو الوجداني من العوامل الأولى في الحياة، هو التعبير عن مدى وعي الطفل بنفسه عندما يدرك أنه فرد مستقل، له كيان واسم وله تأثير على البيئة والمحيطين به، وإن شخصيته المبكرة هي التي تضع الأسس التي تعبر عن مشاعره عن نفسه في المستقبل، مثل مشاعر الثقة بالنفس والسلوكيات، وبعد ذلك سوف يدرك أن الآخرين يعبرون عن مشاعر مختلفة في أوقات مختلفة، ويتعلم كيفية التعامل معها.
النمو الزمني والطفل الرضيع
الأطفال الرضع يحتاجون إلى الراحة والاتصال، وهم يبكون لجذب الاهتمام أو الانتباه، ولكن سرعان ما يتعلمون الابتسام والمناغاة، فإذا استجاب الآباء سريعاً فسوف يدرك الطفل أن سلوكه هذا مفيد في لفت الانتباه.
الحب
جميع الأطفال يحتاجون إلى الحب والأمان، ويحتاجون إلى الكبار الذين يستجيبون لهم، والأطفال في حاجة إلى أن يعيشوا في بيئة محبة، حيث يشعرون بالأمان والرعاية في اجتياز المخاطر وارتكاب الأخطاء والاستفادة منها، والأطفال الذين لا يشعرون بالأمان قد يتحولون إلى أطفال منعزلين أو خجولين أو لهم سلوكيات عدائية تسعى إلى جذب الانتباه وهؤلاء الأطفال في حاجة إلى مزيد من الحب والاهتمام بدلاً من التركيز على السلوكيات السيئة، والأطفال في حاجة إلى التشجيع وإلى وقت من أجل التفكير والاستجابة، ولكن لا يحتاجون إلى الإفراط في التحفيز ولا يجوز المبالغة في الحماية أوالتدليل، فهم في حاجة إلى المساحة حتى يشعروا بالاستقلال عن الأسرة.

الاستجابة إلى الملامسة
بعد أن يتعلم الأطفال الابتسام فإنهم يسعدون بالملامسة من خلال التدليل والمداعبة ويكشفون عن هذه السعادة من خلال الابتسام والضحك.

الوعي بالذات
الطفل ليس لديه وعي بذاته على أنه شخص مستقل، ويعتقد إنه امتداد لجسم أمه، ولكن بعد ذلك يدرك أن له جسماً خاصاً، والأطفال يتطلعون إلى التعرف على ذلك بالأيدي المكتشفة للوجوه، وقد يرفعون الأقدام ويتعرفون عليها من خلال وضعها في الفم، ومع النمو الجسمي للطفل وقدرته المتنامية على الجلوس والزحف يمكنه أن يدرك الكثير عن نفسه وعن جسمه، وهذه التجارب تتيح للأطفال التعرف على كيفية السيطرة على أجزاء الجسم، وهذه التجارب هي المسئولة عن النمو الوجداني لدى الطفل، لأن الطفل في حاجة إلى أن يتعرف على جسمه قبل أن يتعرف على مشاعره.

مفهوم الذات
الأطفال يكتسبون الوعي بذواتهم من خلال عقولهم، ويلعبون ألعاباً ويدركون أن اللعب تستمر في الوجود حتى إن لم تكن منظورة أمامهم، ويبدءون في الاستجابة عند سماع أسمائهم.

الاعتماد على الكبير المألوف لهم
الأطفال يسعدون بصحبة الكبار، ولكن قد يعتمدون كثيراً على الأمهات، وقد ينتقلون بين الكبار ثم يرضون في النهاية باللعب مع الأطفال الآخرين، وعندما يكتسبون الوعي بالأشياء حولهم يصبحون أكثر قلقاً ويتعلقون أكثر بالأم عندما تتركهم، ومع ازدياد ثقة الأطفال والشعور بالأمان فإنهم يستطيعون البقاء وحدهم.
المشاركة
عندما يكتسب الطفل الوعي بذاته يبدأ في اكتساب الوعي بممتلكاته من اللعب، ويحرص على الاحتفاظ بها وحمايتها من الآباء والأطفال الآخرين وقد يتطلب الأمر في بعض الأحيان أن يتعلم المشاركة في هذه الممتلكات مع الآخرين.
التعرف على النفس
الأطفال قد يرون أنفسهم في المرآة ويعتقدون أنها صورة شخص آخر، ويعملون على التفاعل مع الصورة، ولكن بعد ذلك يدركون صورهم في المرآة والصور، وكذلك يكتسبون فكرة عن هيئة الجسم من حيث الطول والقصر ويتعرفون على أحجام الناس ويكتسبون الثقة في النفس في سن مبكرة.
الثقة بالنفس
الأطفال في حاجة إلى تنمية الثقة بالنفس في سبيل القدرة على الاستقلال عن الأسرة واحتمال المخاطر في موقع العمل والدراسة، والأطفال الذين لديهم ثقة بالنفس هم الأكثر سعادة وإنجازاً من الأطفال الآخرين. الآباء هم أول المساهمين في تنمية الثقة بالنفس. ومن خلال مديح الطفل عن أعماله، فإنه يبدأ في تقدير هذه الأعمال وكذلك يشعر بالحرية والمساحة والفرصة في سبيل التجارب الأخرى، وكذلك يساهم الآباء في إدراك الأطفال لقدراتهم، كما أن الاختبارات لها أهمية خاصة في حياة الطفل، والطفل الذي لم يحصل على فرصة قد يصبح سلبياً أو عدائياً، والقدرة على الاختبار تمثل المهارة المهمة وتمنح الفرد الإحساس بالاستقلال والاكتفاء الذاتي، ولذلك فإن الأطفال في حاجة إلى اتخاذ القرارات في حياتهم، وقد يكون الاختيار بسيطاً بين التفاح والموز أو بين اللعب، وعندما يكتسب الطفل الوعي يمكنه الاشتراك في الاختيارات المركبة مثل السباحة أو الذهاب إلى الحديقة، والأطفال في حاجة إلى التعرف على كيفية التكيف وكيفية تقبل الفشل والإحباط والاستفادة من الأخطاء والمحاولة من جديد، والأطفال يتعرفون على مواقف الآباء من الفشل من خلال التعرف على استجابة الآباء، وإذا كان الطفل لديه صعوبة في ارتداء الملابس فإنه يمكنه أن يلقى الملابس أو يطلب مساعدة الآباء ويتخذ هذا القرار بعد أن يدرك طبيعة الاستجابة من الأباء.
الإحساس بالأمان
الآباء يضعون الحدود التي تعبر عن السلوكيات المقبولة من جانب الأطفال والأطفال يختبرون هذه الحدود ويرون أنها ثابتة، وعند ذلك يدرك الأطفال المطلوب منهم، ويشعرون أن الآباء لديهم الرقابة عليهم، وذلك يمنح الأطفال الأمان الذي يساعد على النمو الوجداني، ولكن ذلك لا يعني أن الأطفال ليس لديهم اختبارات بل هذه حدود فإذا كانت الحدود تتغير فإن الأطفال لا يدركون المطلوب منهم و لا يشعرون بالأمان ويرون أن الآباء يتحكمون فيهم.
المخاوف
معظم الأطفال يخشون من السقوط على الأرض أو من مواجهة  الأغراب،وبعد ذلك يتعرضون الى مخاوف أخرى منطقية مثل الخوف من الكلاب أو من العناكب أومن الوقوع،وان هذه المخاوف تعود الى الخيال الذي ينمو بعد إدراك اللغة والبيئة المحيطة، والطفل الصغير قد يخشى من الذهاب الى السرير بالليل لأنه يخشى الكوابيس والأشباح وهو لا يدرك معناها ولكن الأم هي التي تهدده أحياناُ بهذه الموضوعات التي تثير مخاوفه عند أداء السلوكيات المفروضة.
إدراك المشاعر والتعبير عنها
الأطفال يتعرفون على المشاعر من الآخرين مثل الغضب والسعادة والمفاجأة،ويتعرفون على الاستجابة الصحيحة من خلال أولئك الذين يتعرضون للغضب أو التعبير عن السعادة في أعياد الميلاد والأطفال يتعلمون التعبير عن المشاعر مثل حب الأشقاء والشقيقات ويدركون المشاعر غير المقبولة،ويدركون أنهم لا ينبغي لهم التعبير عن العداء وعندما يكتسب الأطفال الثقة بالنفس ويعلنون عن رفضهم فانهم قد يكونون سلبيين أو عدائيين أو متأثرين كثيراُ بالآباء.
نمو الاستقلال
يكتسب الأطفال تدريجياً الاستقلال عن الآباء ويصلون الى هذه المرحلة عندما يرغبون في أن يفعلوا كل شئ بأنفسهم،ولكنهم لا يتمكنون من ذلك لأن بعضها غير مأمون وليس لديهم القوة البدنية،ومع تنمية المهارات والمعرفة يتعلمون تدريجياً كيفية أداء الأعمال الصعبة.
الألعاب والأنشطة والحصول على الاستجابة
بعض الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة قد يكونون غير مبالين بالناس والبيئة،وهي من أصعب الأمور التي تواجه الآباء،والذين يتطلعون الى التوصل الى ما يثير استجابة الأطفال، ومن المهم أنه على الآباء ألا ينبذوا الطفل، ويعبرون عن التعاطف من خلال الابتسام والتدليل. ويقول أحد الآباء أنه قبل إصابة الابن ببعض المشاكل اكتشفنا أن الشيء الوحيد الذي يثير التواصل بينهم هو بعض الألعاب الخاصة.والمرة الأولى التي لعب فيها معنا في سن ثمانية عشر شهراً.وقد تتساءل: ماذا يرضي طفلك؟ اللعب أكثر ما يثير ويشبع رغبات الطفل،ولعلك ترى الطفل يسعد بالألعاب والتي قد تكون حافزا له من أجل أنشطة أخرى. والطفل الذي يميل الى اللعب بالفقاعات قد يستجيب الى ما يدور حوله حتى إذا كانت الاستجابة بسيطة. وهذه بعض الأفكار التي تعبر عن الأنشطة الجذابة للأطفال، ولا بد أن تدرك أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يستغرقون وقتاً أطول في سبيل الاستجابة.
جذب الانتباه
يمكنك في البداية أن تجذب اهتمام الطفل بأن تفعل شيئاً غي مألوف له يعمل على إثارة اهتمامه مثل ارتداء قبعة غريبة الشكل.
الألعاب البصرية المثيرة:
هناك العديد من أنواع الألعاب التي قد تثير اهتمام الطفل مثل اللعب الملونة ذات الأضواء اللافتة مثل الكشافات الضوئية وأضواء الديسكو وأضواء الخلايا البصرية والأطفال يميلون في الغالب الى اللهو باللعب الميكانيكية مثل السيارات والفقاعات ويمكنك أن تلعب الألعاب الهوائية التي تتطلب القفز.وكذلك يمكنك أن تلعب مع الطفل من خلال دحرجة الطفل على السرير وأن تلقي به في الهواء بحيث يلف في الهواء وكذلك يمكنك أن تمارس الأنشطة الموسيقية مثل العزف على الجيتار أو الطبلة،وكذلك أو تنشد بعض الأغاني الإيقاعية المفضلة لدى الطفل،وأن تلهو كذلك بلوحة المفاتيح وأن تشجع الطفل على الاستماع الى الموسيقى, وفي أحد الأيام كنا عند كاتدرائية وينشستر حيث كانت تعزف الأوركسترا السيمفوني، وكان الطفل يستمع إلى موسيقى الأوركسترا ولم نتمكن من نقله بعيداً عن مصدر الموسيقى.
الرائحة أو الشم
أصنع اللعب أو العبوات التي تفوح منها رائحة مثل رائحة البهارات ورائحة البن والشاي البرتقال بحيث يتعرف الطفل على الرائحة وكذلك يمكنك أن تضع العطر أو الكولونيا أو الديتول على كرة من القطن أو الصوف بحيث بتعرف الطفل على هذه الروائح.
الملمس
لابد أن تعتمد على بعض الأدوات المنزلية ذات الملمس المختلف مثل ملمس الصوف والحرير والقطنية الناعمة، وكذلك التعرف على الملمس البارد والدافئ الرقيق للفرو.
الوعي بالذات
يمكنك أن تتلمس جسم الطفل بحيث يكتسب الوعي بالأطراف، وكذلك أن تلامس الأيدي والأقدام، وتتلمس جسم الطفل، وأن تضع الطفل أمام المرآة بحيث يتحرك ويتعرف على جسمه خلال حركته أمام المرآة. ويمكنك أن تعطى الطفل الشخشيخة التي عندما يحركها سوف يدرك الوعي بحركة الأيدي ويتعرف على هذه الحركة من الصوف: وحتى إذا كان الطفل غير قادر على أن يمسك الأشياء فإنه مع ذلك يمكنه أن يتعلم الكثير عن جسمه.
مفهوم الذات
الأجزاء الأولى التي يتعرف عليها الطفل في جسمه هي العيون والأنف والفم ثم الشعر واليدان، ولابد أن تعتمد على الفرص المختلفة بحيث يتعرف الطفل على أِسماء هذه الأعضاء. ووقت الاستحمام هو الوقت المناسب في سبيل تعريف الطفل على هذه الأعضاء، وكذلك يمكنك أن تتحدث إليه عن اليدين والساعدين، وأن تنشد بعض الأغاني التي تتضمن بعض الكلمات عن الأكتاف والساعدين والأيدي والعيون والأذن، وكذلك يمكنك أن ترسم صوراً واضحة عن الوجوه وأعضاء الجسم وان يجلس الطفل على ركبتك ويتحسس أجزاء مختلفة من أعضاء الجسم، ويتعرف منك على أسماء هذه الأعضاء، ويمكنك أن تعتمد على الدمية في ذلك وتستخدم مرآة بحيث ينظر الطفل فيها لكي يلعب اللعب المختلفة، وأن تجعل الطفل يتحسس أجزاء مختلفة من وجهه ويكرر أسماء هذه الأعضاء، وأن تضع أحمر الشفاه أو معجون الحلاقة على الخدود، وأن تزيل آثار المعجون بحيث يتمكن من التعرف على مظهره من بعدها، وكذلك يمكنك أن تستخدم مرآة كبيرة وأن تصدر أصواتاً غريبة وأن تبدو على وجهك تعبيرات غريبة مع تشجيع الطفل على تقليدها.
الوعي بالأسماء
ذلك يتطلب الكثير من التكرار والمثابرة، ولابد أن تتحين جميع الفرص كي تسأل الطفل عن أسماء الأشخاص مثل الاستفسار عن موقع صوفيا أو أين توجد مع تشجيع الطفل والابتسام له، ويمكنك أن تطرح عليه بعض الأسئلة: من الذي معه الكرة؟ والآباء عادة يتحدثون للطفل بصيغة الغائب حيث يشيرون إلى أن ذلك يمثل كوب “إيما” بدلا من القول بأنه كوبك وذلك مفيد في تقوية الإحساس بالشخصية.
المشاركة
يمكنك أن تلعب مع الطفل الألعاب التي تجعله يتقاسم اللعب مع الآخرين، وان يتعرف على الفرق بين الناس واللعب، مثل حفلات الشاي التي قد تتضمن الدمى وأن تجعل الطفل يقدم الطعام إلى الآخرين وأن يتناول الطعام بنفسه، وان تجعله يتقاسم بعض الطعام أو اللعب مع شخص أخر مألوف له أو مع أطفال آخرين.
التعرف على الآخرين في المرآة من خلال الصور
استخدام المرآة في سبيل أن يكتسب الطفل الوعي بنفسه مع تشجيعه أن ينظر إلى صورته في المرآة ويتعرف عليها بالإشارة إليها، ويمكنك أن تعد ألبوم الصور أو صندوق الصور عن أسرتك، ولكن دون أن يحتوي على عدد كبير من الصور التي قد تصيب الطفل بالحيرة. واستعراض الصور مع طفلك بينما يتذكر معك أسماء هؤلاء الأفراد، وكذلك استفسر من الطفل عن هذه الأسماء.

تنمية الثقة بالنفس
الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة قد يدركون الفرق بين أنفسهم والأطفال الآخرين نظراً إلى العجز لديهم، ولذلك يحتاجون إلى الدعم والتشجيع في سبيل اكتساب الثقة بالنفس. ويجب أن تثنى على الطفل على إنجازاته لأنه في حاجة إلى ذلك، وحتى إذا لم ينجح الأطفال فإن الآباء لابد لهم من تقدير جهودهم؛ لأن الأطفال يميلون إلى اهتمام الآخرين ويعملون على تكرار المحاولة في سبيل هذا الهدف، وكذلك يمكنك توعية الطفل بالإرشادات المعلقة على باب الثلاجة أو عرض بعض النماذج والرسومات في أرجاء الغرفة، وأن تستفسر منه عمن رسم هذه الصورة، وتوضح له أنها صورة جميلة، وأن تحرص على أن الأصدقاء يقدمون له هذا التشجيع ويمكنك كذلك الاعتماد على الأغاني في سبيل يناء الثقة بالنفس؛ لأن الأطفال قد يرون السعادة في تحقيق الأهداف التي تؤدي إلى تقدير الآخرين له، والأغاني المصحوبة بالحركات مفيدة يشارك فيها الأطفال، حيث يمكنك أن تنشد هذه الأغاني بينما يصفق الطفل، وأن تمدحه عل ذلك وعند ذلك سوف يشعر الطفل بالإنجاز، وسوف تنمو ثقة الطفل بنفسه، كما أن الإيقاعات في الأغاني التي تردد اسم الطفل مفيدة في توعية الطفل باسمه، ويمكنك أن تشجع الطفل على أن يلعب بالماء والرمال لأنه ليس هناك خطأ بهذا اللعب. كما يمكنك أن تقدم أمثلة عديدة تتيح للطفل أن يتكيف مع الفشل، فكل ما عليه، هو تكرار المحاولة كي ينجح فيما بعد ولابد أن تكون إيجابياً في معاملتك للطفل. ولكن لا ينبغي أن تبالغ في المديح بحيث يفقد قيمته في نظر الطفل، وإذا أدركت أن الطفل كان يمكنه أن يبذل مزيد من الجهد لا تبالغ في مدحه في هذه الحالة، ولذلك لابد أن تكون حساساً في تعاملك معه، فإذا كان المطلوب من الطفل أن يجلس ساكناً وأن يرسم أثناء الجلوس يمكنك أن تمدحه ليحقق هذا الطلب.
القدرة على الاختيار
من المهم أن تتوصل إلى الطرق التي تتيح للطفل العديد من الاختيارات، وأن تتيح له تجربة الاختيارات المختارة منها والطفل لابد أن يعي هذه الاختيارات وأن يبرهن على ذلك من خلال الإشارة أو الإيماء، ولابد أن تعتمد على بعض الأدوات أو اللعب حتى يكتسب الطفل القدرة على الاختيار بينها، أو الاختيار بين تناول الفاكهة أو الشاي، فإذا اختار الفاكهة يمكنك أن تخفى الشاي وتقدم له الفاكهة بحيث يتعرف عليها، والاختيارات السهلة تشمل المأكولات والمشروبات واللعب، بينما الاختيارات الصعبة تشمل تحديد الأفراد من الصور أو الاختيارات بين الأنشطة مثل السباحة أو الذهاب إلى الحديقة.
إدراك المشاعر
يمكنك أن تقدم إلى الطفل صور عن الأفراد تعبر عن المشاعر وتتحدث معه في لغة بسيطة. وكذلك تقرأ الكتب التي توضح له هذه المشاعر وتوضح له مشاعر السعادة والألم في المناسبات المختلفة. فإذا أتى الطفل أي سلوك يجرع مشاعر الآخرين، فلابد أن تلفت نظره وأن تستخدم المرآة في التعبير عن الوجه السعيد أو الحزين أو الغاضب أو المندهش. وكذلك التعبير عن المشاعر من خلال الحديث عنها، ويعتمد على الظروف المختلفة التي تثير مختلف المشاعر.

TafaolCenter

مركز الخدمات التربوية الخاصة للأطفال (تفاؤل)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 54 مشاهدة
نشرت فى 28 ديسمبر 2015 بواسطة TafaolCenter

ساحة النقاش

مركز الخدمات التربوية الخاصة للأطفال (تفاؤل)

TafaolCenter
مركز الخدمات التربوية الخاصة للأطفال (تفاؤل) هو مركز خيري غير ربحي يقوم بتقديم خدمات تربوية لفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة لتعليمهم وتأهيلهم للاعتماد على أنفسهم ودمجهم في المجتمع »

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,915