جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

لم أفرض نفسي يوما ابدا...
فلا تراوغ وتلف مجددا وتدور...
هل تريد عذرا اعطيك للهجران...
هاجر كما تهاجر أسراب الطيور...
لن ألومك ولن اعاتبك فلن تهمني...
ولكن لا تعود يوما مغدورا مكسور...
وتقول اشتقت لك وأنت حبيبتي...
وقتها سأغلق قلبي بجدران وسور...
ولن أعود مهما حاولت وحاولت...
ومهما استجدت من الأمور أمور...
لا تتذرع بحججك الواهية...
لن أغير رأيي ولن أعود مجبور...
قلبي الذي جرحته دون رحمة...
ما عاد يهمه أن كنت من الحضور...
لن يبحث عنك كما تعتقد دوما...
فقد مات حبك ولن يوفي النذور...
بعودتك له أو حبك الكاذب...
لم تعد تهمه ولعيناه أنت النور...
فك قيوده وأصبح حرا طليقا...
عاد لعشه الأمين بكل سرور...
فلا تعد لن تجدي توسلاتك...
يعلم نفاقك أيها المراوغ المغرور...
حتى لو بكيت لن يتأثر ابدا...
فدموع التماسيح تجري بحور...
بعد ابتلاع الفريسة والانتصار...
ولن يكون فريستك ولن يثور...
يكفيه ما احتمل وضاع منه...
بسبب طغيانك والظلم والجور...
كفاك ظلما ودعه يعيش بأمان...
مطمئنا بعد سنوات وهو مغدور...
.........................................هدير