الدكتور صلاح الكاشف - رئيس قطاع استشارات وتدريب الشركات المتوسطة والصغرى وريادة الأعمال - شركة جفرنرز للخدمات الاستشارية - ديلاور - أمريكا

يهدف الموقع الى نشر مواد تساهم فى تنمية الإقتصاديات العربية

قد يظهر لكثير من الباحثين عن الفرص الوظيفية أن التقدم للاعلانات عن الوظائف فى الصحف اليومية أو لشركات التوظيف هو السبيل الوحيد للحصول على فرصة عمل...وهذا خطاء فادح...

فلقد ثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الوظائف ذات الدخل المرتفع...المريحه...ذات البعد الاستراتيجى فى الشركات و الهيئات "لا يعلن عنها"...نعم..."لا يعلن عنها"...انما يتم اختيار من يشغلها بمن هم فى دائرة علاقات متخذى القرار أو فى دائرة علاقات من يعرفون متخذى القرار.

اننا هنا لا نتحدث عن اسناد العمل الى شخص ليس مؤهلا له انما نعنى ان اتخاذ القرار لتعيين شخص ما "مؤهل" لا يتم عن طريق ركام السير الذاتية التى ترسل بالبريد أو عن طريق مواقع التوظيف التى باتت فى عرف الموتى أوحتى شركات التوظيف التى تملاء الدنيا صراخا...انما الطريق السريع و المؤكد للحصول على أفضل الوظائف هو ببناء شبكات علاقات مهنيه.

والطريق الى بناء شبكة علاقات مهنيه ليس صعبا ولكنه طويل و يحتاج الى مهارات سوف نناقشها فى هذه السلسلة - ان شاء الله تعالى- ولكن دعونا نركز على مبداء أساسى فى بناء شبكة العلاقات المهنيه: 

بناء شبكة العلاقات المهنيه لابد و أن يقوم على تبادل المنافع

على هذا المبداء لابد و أن نعرف أن تبادل الكروت فى المناسبات لا يعنى بالضرورة بناء شبكة علاقات...كما أن اضافة شخص ما الى مجموعتى فى الفيس بوك أو غيرها من الشبكات لا يعنى بالضرورة بناء شبكة علاقات...

فلابد لكى تنتفع بشبكة العلاقات ان تقدم شيئا قبل أن تطلب المقابل. ولكن هذا المبداء الراسخ قد يثير حفيظة البعض...وخصوصا الشباب الذين قد يرون أنهم لايمكلون أن يقدموا شيئا لبناء شبكات العلاقات أو للبعض الذين قد يسيئون فهم هذا المبداء و يرونه مخالفا لما يعتقدونه وما نشأوا عليه من عادات و تقاليد...ولكنى أقول للجميع...أن ما قد تقدمه للطرف الآخر لتبنى معه شبكة علاقات مهنيه قد لا يتعدى:

  • كارت تهنئة سنوى فى الأعياد
  • قصاصة مقالة قد يهتم بها - يعرف منه خلالها أنك مهتم به
  • خبر بسيط عن مدرسه أو جامعه قد تنفع أحد أبنائه أو أقاربه
  • تعليق جيد على مقاله كتبها أو خبر نشره على مواقع الشبكات الاجتماعية
  • وما الى ذلك...قدم له شيئا يعرف من أنك تفكر فيه

وهذا بالقطع هو ثمن زهيد زهيد لما قد تحصل عليه من بناء شبكات علاقات مهنيه...فتلك الشبكات هى طريقك الأساسى:

  • للحصول على وظيفة
  • للترقيه
  • للحصول على منح
  • للحصول على "معلومات" عن الشركات
  • للحصول على فرص تدريبيه
  • للحصول على ماتريد...اترك المجال لخيالك...

وكل ماسبق ليس له أدنى مساس بحدود الخلق و الدين - ان صحت النية.

وبناء عليه...فكل منا يستطيع أن يبداء اليوم فى بناء شبكات علاقات مهنيه نابعة من ذلك المبداء:

 

بناء شبكة العلاقات المهنيه لابد و أن يقوم على تبادل المنافع

صلاح الكاشف

 

http://www.youtube.com/user/salaheldinelkashef

 

 

المصدر: مقالات صلاح الكاشف
SalahElKashef

الدكتور صلاح الكاشف - رئيس قطاع استشارات وتدريب الشركات المتوسطة والصغرى وريادة الأعمال - شركة جفرنرز للخدمات الاستشارية - ديلاور - أمريكا

  • Currently 52/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
18 تصويتات / 1023 مشاهدة

الدكتور صلاح الكاشف - رئيس قطاع استشارات وتدريب الشركات المتوسطة والصغرى وريادة الأعمال - شركة جفرنرز للخدمات الاستشارية - ديلاور - أمريكا

SalahElKashef
هذه الصفحة خاصة بمقالات و مشاراكات الدكتور صلاح الكاشف - رئيس قطاع استشارات وتدريب الشركات المتوسطة والصغرى وريادة الأعمال - شركة جفرنرز للخدمات الاستشارية - ديلاور - أمريكا - على بوابة كنانة أونلاين حيث سيتم نشر مقالات و مشاركات تساهم فى تنمية الإقتصاديات العربية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

91,047