أعلن وزير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعات التقليدية، مصطفى بن بادة، أول أمس، بالجزائر، أن دائرته الوزارية ستفكر بالتعاون مع وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال في تأسيس، بشكل رسمي، لجائزة وطنية خاصة بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة المستعملة لتكنولوجيات الإعلام والاتصال لتطوير ذاتها. وأوضح بن بادة لوكالة الأنباء الجزائرية، على هامش حفل تسليم الجوائز لثلاث مؤسسات مبتكرة: “سندرس مع وزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال تقديم مشروع مرسوم تنفيذي لتأسيس هذه الجائزة”. وأشار بن بادة إلى أن “الموارد المالية لهذه الجائزة موجودة والقطاع مستعد لتكاليفها، وذلك عبر الصندوق الوطني لترقية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الذي سيمول الجائزة”. وذكر بتأسيس، خلال السنة الماضية، للجائزة الوطنية للابتكار التي أسست بمقتضى مرسوم تنفيذي، مضيفا أن الطبعة الثانية لها ستنظم قريبا، حيث تم وضع الإعلانات في الصحف منذ أسابيع.
شركات للحلول التكنولوجية من دبي وماليزيا تقدم طلبات لفتح فروع لها بالجزائر
المصدر: ليلى أ ، جريدة الحوار : 03 - 03 - 2010
كشفت سيلفي ريفورزو مسؤولة الصالون الدولي لتكنولوجيات الإعلام والاتصال أن عددا من الشركات المختصة في مجال الحلول التكنولوجية الجديدة تقدمت بطلبات لفتح فروع لها بالجزائر خلال أول مشاركة مرتقبة لها في الصالون، ويتعلق الأمر بكل من شركة ''إي. سي. ستاك'' الماليزية التي يرتقب أن تفتح فرعا بالجزائر بعد موافقة السلطات العمومية المختصة، إلى جانب شركة أخرى من دبي تحفظت عن ذكر اسمها، في إطار مشروع شراكة، في حال وجدت الشركات الوطنية المهتمة بعروضها.
وأوضحت سيلفي ريفورزو أمس خلال ندوة صحفية للإعلان عن انطلاق الطبعة السابعة للصالون الدولي لتكنولوجيات الإعلام والاتصال بقصر الثقافة بالعاصمة أن عدد الشركات التي تقدمت بطلب للمشاركة في فعاليات الصالون بلغ 150 شركة، تمثل المؤسسات الوطنية فيها حوالي الثلثين، في حين تتوزع الشركات الأجنبية الأخرى بين المغرب، تونس، فرنسا، ألمانيا، دبي وماليزيا. وأكدت المتحدثة أن صالون تكنولوجيات الإعلام والاتصال ''ميد إيت'' المنظم في الفترة الممتدة من 10 إلى 12 ماي المقبل بقصر الثقافة بالعاصمة يسمح للمهنيين في قطاع تكنولوجيات الإعلام والاتصال بعرض خدماتهم، والاستعلام حول مستجدات السوق، حيث يتيح الفرصة للالتقاء بين الخبراء والزبائن بفضل بعده الدولي. واستحدث المنظمون خلال طبعة 2010 تقنية جديدة لتسيير المواعيد المهنية عبر فضاء الإنترنت، تسمح للزوار والعارضين بطرح انشغالاتهم عبر شبكة الإنترنت دون الحضور الفعلي في الصالون، على شكل لقاءات مهنية افتراضية بين الخبراء وطالبي المساعدات التقنية. وأعلنت مسؤولة الصالون عن تنظيم لقاءات وورشات علمية على هامش التظاهرة، تتوزع بين لقاءات الخبراء ولقاءات العمل، حيث تتضمن الأولى دراسة شاملة لمواضيع الساعة المتعلقة بالتكنولوجيات الحديثة، على غرار السرعة العالية للنقال وتطبيقات الهواتف، تكنولوجيات المحافظة على البيئة، إلى جانب الافتراضية، وأنظمة الإعلام الآلي الموزعة، الأمن الالكتروني والتصفية عبر الانترنت إلى غيرها من المواضيع، فيما يشمل الجانب الثاني عرضا مفصلا حول الشركات المساهمة في الصالون وأنشطتها التكنولوجية. وفيما يخص المسابقة التي أعلنت عنها شركة ''إيكس كوم'' الجهة المنظمة للصالون بالتعاون مع وزارة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ووزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال حول استخدام التكنولوجيات الحديثة من طرف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، أكدت المتحدثة أن آخر أجل لاستلام طلبات المشاركة حدد بتاريخ 31 مارس الجاري، في حين سيتم توزيع الجوائز على الفائزين الثلاثة الأوائل تاريخ 11 ماي الداخل، حيث حددت قيمة الجائزة المالية الأولى ب 1 مليون دولار، متبوعة بمبالغ مالية تقدر ب 600 و300 ألف دينار للفائزين الآخرين على التوالي.
تم توزيع جوائز مسابقة تكنولوجيات الإعلام التي نظمت على هامش الصالون الدولي ال7 لتكنولوجيات الإعلام والاتصال “ميد إيت” لأفضل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تستخدم تكنولوجيات الإعلام والاتصال، وذلك خلال الحفل الذي نظم عشية أول أمس بقصر الثقافة مفدي زكريا. ومنحت جوائز طبعة 2010 لثلاث مؤسسات مبتكرة بعد إجراء مسابقة نظمتها وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال بالتعاون مع وزارة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعات التقليدية.
وقد تم تنظيم حفل تسليم الجوائز، الذي عرف حضور وزراء البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، حميد بصالح، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعات التقليدية، مصطفى بن بادة، وكاتب الدولة لدى الوزير الأول المكلف بالاتصال، عز الدين ميهوبي، على هامش الصالون الدولي “ميد إيت 2010” الذي اختتمت فعالياته عشية أمس.
وكانت الجائزة الأولى وقيمتها مليون دينار من نصيب مؤسسة “ميديا للتسويق”، وهي شركة متخصصة في توفير تكنولوجيات جديدة والبحث عن التطبيقات المعلوماتية المخصصة لوسائل الإعلام، فيما عادت الجائزة الثانية بقيمة 600 ألف دينار لمؤسسة “التقنية العصرية ذات المسؤولية المحدودة” التي تعمل في مجال توزيع وتوفير المكاتب والأدوات المدرسية والتجهيزات الفندقية وتوفير الرفوف.
أما الجائزة الثالثة وقيمتها 300 ألف دينار، فحصلت عليها مؤسسة “شريك التشغيل” التي تتكفل بتشغيل العمال والتوظيف المتخصص في المهن المتعلقة بالعلاقات مع الزبائن والاتصال والتسويق والموارد البشرية. وتأتي هذه الجوائز بعد مسابقة جمعت 80 مؤسسة صغيرة ومتوسطة.
واعتبر وزير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعات التقليدية، مصطفى بن بادة، أن هذه الجوائز تمثل تشجيعا للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة فيما يتعلق باندماجها الكلي في الاقتصاد العصري للإعلام، والتي تعد فاعلا أساسيا في جهود الإقلاع الاقتصادي. من جهته قال وزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، حميد بصالح، أن هذه الجائزة تعد مناسبة للإسراع في مسار استعمال هذه التكنولوجيات من طرف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كونها أظهرت الاهتمام الكبير الذي تم إبداؤه لاستعمال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتكنولوجيات الإعلام والاتصال.
المصدر: راضية. ت، جريدة الفجر
PME
البحث في الموقع
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع





ساحة النقاش