احتجت ُ اليك اليوم بجانبي
روحي أبت أن تصفح عني
كأنها ابتعدت
تريدُ أن تخرج مني
أحتجتك الليلةَ لأُخبرك َ
أن قلبي يتمزق
ويداي ما عادت تمسحُ دموعي
تساقطت مني وانا
أديرُ النظر حولي
لأجد خيالك يُحاصرني
أعلم ُ أن روحك قريبةٌ مني
وتترقبني
يقتًلني هذا الأحساس..
يبعثرُ كياني ..
بكيتُك َ اليومَ
كما تبكي الطفلةُ في حاجتها لحضن ِ ابيها
كما تبكي الأم لفقد ِ ولدها
كما تبكي تلك الحمامة وتذرف الدموع بصمت وهي عاجزة
لكسر ِ جناحها
أحسستُ بشيءٍ يكادُ يخنقني
لا استطيعُ تفسيرهُ
لا تتكالب أنت والزمانُ عليَ
أحتجتُ فقط.. اليكَ
لتفهمني
لتأخذ بيدي تحتضنُ يداك فأُقبلها

