أشــجـان قلـب يـذوب ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا ويح العاشـق إن إســتبد بـقلـبه الـغرام
فـ أمسـى ليـاليـه وحيـداً يـسامر النجـوم
عجبي كيف يـأخـذ بصـاحبـه نحـو الـهيام
وعجبي كيف يفتـك بـعقله وكأنه الجنون
و لقد أضحـى هـذا حالنـا مـا بيـن الأنـام
مذ لفحتنا نيرانه _ و رمتنا تلك الجفون
فغدونا حيارى لاندري كيف ننعم بالوصال
فــتـارةً نضمه جمراً _ و تـارة بـارداً يكون
و لقد أخبرتك يـا فـؤادي عن مس الجمال
و لقد حذرتك يـا قلبي مـن سـحـر العيون
و بأن الإبحار في عوالم الهوى أمر عضال
إن ولجناه لن ندرك أعماقه حيث السكون
و لكنك أبيت إلا الخوض في بحر الرمال
فالهوى شرقي الملامح _ صانك إن تصون
فهنيئاً لـك بـ ما حظيت به من حب و آمال
و هنيئاً لي به في زمان الحب و الشجون


