من قصيدتي/
سليم
سليم،
وقد كنت تفتح قلبك للريح
تفتح قلبك للطير
تنعش بالدفء من أرهقتهم
سنو الضباب
وكم ذا ضممت بلادك بيـن ذراعيك
راقصت عمرك أوجاع صمتك .
بالأغنيات التي هزمت وحشة الاكتئاب
ومازال في بيتنا علم
وحكايات من زرعـوا
الورد بالنار في كف أوطاننا
وبعض الأغاني
وبعض العبارات من والدي: سوف يأتي غدا
طارق الموت
تحمل يسراه وردا
ويمناه تحمل يا ولدي خنجرا
سترى الأفق من رعبه
صار يا ولدي أحمرا
فانتفض
كي تضمد جرحا بهذا
واخرج من جيبه ورقا
ضم في عرضه
وطنا أخضرا
وطنا أخضرا
الشاعر سليم دراجي

