أنا في ضيافة الليل
وعلى ذمة الحرف
أرفع اكف الضاد
محارة عــــذراء
أعالج الغياب...
بحضــور هــش
أتراني لا استطيع
إستحضارك إلا في
ذاكرة المنفى ليوقظ
احاسيسي الغافــية
و طيوف ضبابية تطوف صحرائي
ذاكرتي بكل بساطة ليست لي
فشكرا لياسمينك الذي سلبني إياها
/
/
/
بقلمي رانيا علي


