شمس إنقشاع هل أصبحت الظلمه دوما وما عاد بالنهار إنتفاع إن لم تكونى بقربى فما عاد للحياة داع أشعر أن قلبى من جزورة فى إقتلاع تتساقط دقاته مسرعة وإن داوم الغصن على الارتفاع أين أنتِ .. هل جفت أنهار العطاء وأمطار السماء فى إمتناع هل جفت البحار من الخيرات وبقى ملحاها للحياة يساع هل أصبحت كل المسافات بيننا فى إتساع أوجاع ... تشق صدرى بالالم وتخلق فى رأسى صداع تهاجر البسمات من ملامحى وأمام الناس إصطناع أخطو وحيد فى الحياة بلا فرح جانبنى المتاع أين أنت .. تغيبين عنى ؟؟ أهذا ما قلبك إستطاع أعلم أنى بداخلك أعلم أن أثرى فيك شاع أعلم بقدرى فى قلبك ولكن الشوق زاع هل تأخذك الحياة منىّ بكل سهوله قلبكِ أطاع هل كنتُ ذنب فى حياتكِ هل أنا ماض خدّاع هل أصبحتُ نكرة فى أيامكِ وقدرى فى إنصداع آيه حبى إليكِ أنه لا يعرف إنقطاع شوقى إليكِ بالعروق يجرى بلا قصد أو إرتجاع يأبى قلبى النسيان كأنه لغرامكِ لا يستطيع الاقتطاع كأنه ملعون بعشقكِ ويقبل اللعنه بلا نزاع فما عاد يقوى على الرحيل أو حتى للزكرى إنتزاع صوتكِ فى أذنى صراخ لا يكف عن إبتلاع روحى من جسدى كأنك لحن داومت عليه الإستماع أين أنتِ .. فما عاد بداخلى غيرك آيه للحياة والإشباع

