احتراق
تجـيـئـيـن أبهى من الشمس عـند الـصباح
وعــند المـسـاء تـكـونـيـن أجـملْ
تجـيـئـيـن, يبـهرني شـكـلـك الأنـثـوي
فــأدرك أن هــواك
إذا دام يــقـتـلْ
وأدرك أنى إذا ما انصرفـت أكـون غـبـيا
فأجمـع قـلبي, أمد يـدي تعـودان نحـوي
ويـبـقى الـوصول لغـيـرك أسـهــل
وحـين يـغـازلـني النـوم
ينـسـل طـيـفك, أحضنه
ثم يمـضي بلا فرصة للتغـزل
لـمـن أحمر الــشـفـتـيـن
لـمـن كـحلك الـعـربي
و صوت الأنوثة يـصـرخ : أقبـلْ
أراك فـأدرك أنـي
تعلمت كيـف أشكل من نـبضة القـلب
مـتـسعا كالـفـضــاء و كـيـف أشكـل مـن ألـمي
متعـة للفـراشات كالأنبياءْ
و كـيف أغـني
إذا بـلغ الحزن قمـتـه- دونـما بحة- للـمساكـين والأشقياءْ
و أدرك أنـى
تعلمـت كـيـف أروض أعـتى العــواصـف
كـيـف أحـولـهـا نـسـمـة مـن هــواءْ
وكـيـف أمـارس فــن الـبـطـولـة
كــيـف أشــكـل لي مـوقـعـا
فـي قــلـوب الــنـســاء
تـعـلمـت … لـكـنـنـي
لـم أزل بـعـد لـم أتـعـلـم
بأنـك أبعـد من نجـمة فـي السـماء…
بأنـك أبعـد من نجـمة فـي السـماء…

