تعد الحياة سلسلة من المتغيرات والمواقف الحياتية المختلفة

ويمثل جسم الانسان وخاصة صحتة هى المحرك الدينامى لة ، فعندما يشعر باى خلل فانة من الطبيعى ان يدرك هذاالخلل ويبحث عن من يشخصة ويقدم له الدواء ، ولكن على الجانب الآخر يوجد افراد مبالغين فى صحتهم يتوهمون الامراض رغم عدم وجود أى دلاائل على هذه الاعراض وهذا ما نطلق علية أضطراب توهم المرض وفيما يلى رؤية فاحصة لهذا الاضطراب ضمن سلسلة الوقاية خير من العلاج ولندرك دائما هذه الماقولة (((((((((( توهم المرض يساوى نصف المرض فاذا استمر وجد المرض واذا كان المريض الذى يشعر بهذا الاضطراب يدرك مبكراً  ثقتة بالله وان هذه مجرد وساوس فذهب هذا العرض التوهمى ولنتذكر دائماً من تمارض مرض ................

:(hypochondria sis مفهوم توهم المرض : هو اضطراب نفسى المنشأ وهوعبارة عن اعتقاد راسخ بوجود مرض رغم عدم وجود دليل  طبى على ذلك ، ويركز فية الفرد على أعراض جسمية ليس لها أساس عضوى  والشخص الذى يعاني من توهم المرض شخص يهتم بصحته اهتماماً غير سوي فهو يستيقظ في الصباح شاغراً بالإجهاد والإعياء وينتقل من طبيب إلى آخر دون أن يستفيد شيئاً ، وتتسم الشخصية قبل المرض بالتمركز حول الذات بشكل غير ناضج والميل إلي الانعزال والاهتمام الزائد بالتغذية والحالة الجسمية ، ومن المؤسف أن نشير إلى ان لعدوى النفسية حيث يكسب المريض الأعراض من والديه أو اقرانة أو المحيطين بة الذين يعانون من هذا الاضطراب  اكتساباً غير عادى يجعلة مصيدة لهذا الاضطراب  ، حيث يوجد توهم المرض لديهم ، وحيث يلاحظ اهتمامهما اكثر من اللازم بصحة الأولاد ، أو خبرة المعاناة الشديدة من مرض سابق ، ووجود العدوان المكبوت ومحاولة مقاومته ، أو وجود تهديد شخصي لا شعوري مثل قرب دنو الاجل كما في الشيخوخة ، والخوف من فقدان الحب،والخلافات الزوجية والشعور بعدم تقدير الذات من أهم اسباب هذا الاضطراب ،  ويفسر العالم هيبوقراط رؤيتة لهذا الاضطراب من خلال  أن الإعياء الذي لايعرف له سبب يندر بمرض ، كما يقول من يوجعه شيء من بدنه ولايحس بوجعه في أكثر حالاته فعقله مختلط ، والإحساس بوجود مرض دون الإحساس به يشير إلي علة في القوي الإدراكية ، وينبغي الإشارة إلي أن اهتمام المريض الزائد بصحته لايستند إلي أساس عضوي أو إلي وجود أى علة عضوية حقيقية ، حيث تدل البحوث العلمية الدقيقة التي تجري علي مثل هؤلاء المرضي علي سلامة أبدانهم  ، ومن ثم يعد هذا الاضطراب من وجهة نظر هذا العالم لااساس لة وهو قد يكون مكتسب او نقسى المنشأ ، ومن أهم اعراض هذا الاضطراب ان المريض يستمر بالاعتقاد والاصرار بوجود مرض عضوي خطير او اكثر خطراً ينتابه بشكل دائم ويظهر على شكل عدة شكاوي مستمرة ومختلفة في الجسم ، وعادة ما يكون الشخص ذا طبيعة عصبية وتحت ضغوط مختلفة وذا شخصية مضطربة ، وغالبا يشكو ويلح في الشكوى من عضو او جهاز رئيسي في الجسم ، واحيانا يشكو من عضوين في الجسم واحيانا يلجأ الى تسمية الاضطراب العضوي  ( أى أضطراب جسمى ) الذي يتوهم اصابته بالمرض ويلح بالشكوى منه اكثر من اي عضو آخر ،
وغالبا ما يصاحب الاعراض السابقة اعراض قلق وإكتئاب وضغوط مختلفة مما يتطلب تدخل بالعلاج بالسرعة الممكنة ،  وتستمر الاعراض غالبا فى الظهور حتى سن الخمسين سنة ، و تظهر بعد هذه السن  ولكن بنسب أقل ويحدث توهم المرض في الجنسين وتشير الدراسات إلى ان الاناث أكثر أحساساً بهذا الاضطراب فى حين اشارات بعض الدراسات إلى تساوى نسب الحدوث بين الجنسين ، كما يحدث توهم المرض  لدى الفرد بصفة عامة فى العقد  ما بين الرابع والخامس من العمر ونادر اً الحدوث لدى الأطفال ويظهر بكثرة فى الشيخوخة  كما نوهنا سابقاً ،  

 

ومن ناحية العلاج  والتعامل مع الافراد المصابين بهذا الاضطراب يتم استخدام  الارشاد الدينى لما له من أهمية مع استخدام طرق اخرى تبعاً لشخصية المريض من خلال الاعتماد على  الأدوية النفسية الوهمية واستخدام الأدوية المهدئة والعلاج النفسى الذى يركز على الطمأنينة النفسية والإيحاء لمساعدة المريض على كشف صراعاته الداخلية والتخلص منها وشرح العوامل التى أدت إلى المرض والعلاقة بينها وبين الأعراض مع إرشاد الأسرة، خاصة من يرافق المريض كالزوج أو الزوجة أو الاب او الام بعدم المبالغة فى العطف والرعاية وعدم المعاملة بقسوة والعلاج  بالعمل والرياضة والترفيه لإخراج المريض من دائرة التركيز على هذه الاعراض ، كما غرس الثقافة النفسية الإيجابية من الصغر وتنمية الوازع الدينى من أهم أساليب الوقاية لهذا الاضطراب ، بالإضافة إلى التوعية المستمرة بتوهم المرض وخطورتة ، والاعراض المشتركة بين بعض الاضطرابات الجسمية وكيفية التفرقة مثال شخص يشعر بالدخول للحمام أكث من مرة يعتقد ويتوهم انة أصيب بمرض السكر على الحين يمكن ان يكون هذا من أعراض البرد الشديد ، كذلك عدم اقدام فئة كبيرة من الشباب على الزواج يتوهمون انهم ضعفاء جنسياً ، كذلك فى مختلف المواقف الحياتية والمجالات المختلفة ، فان هذا التوهم يمثل السهم المضداد الذى يقتل صاحبة ، وعلى العكس الثقة بالله وقوة العزيمة تجعل المريض بالفعل لايشعر بالمرض ، ما بالك هولاء الذين اقل اضطراباً وهم مجرد شعور بتوهم المرض فقط فهم يحتاجون مد يد العون والمساعدة من المتخصصين ، وينبغى ان ننوه ان هناك فئة كبيرة من المثقفين يشعرون بهذا الاضطراب .... فدعوة لحياة أفضل من خلال الايمان والثقة بالله واثقين انة مايصيبنا الا ما كتبة الله لنا .

المصدر: اطلاعات على مراجع وتصفحات وخبرات متعددة
Nagydaoud

مع اطيب امنياتى بحياة سعيدة بناءة من اجل نهضة مصر

  • Currently 53/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
13 تصويتات / 568 مشاهدة
نشرت فى 11 يونيو 2011 بواسطة Nagydaoud

ساحة النقاش

دكتورناجى داود إسحاق السيد

Nagydaoud
هدف الموقع نشر ثقافة الارشاد النفسى والتربوى لدى الجميع من خلال تنمية مهارات سيكولوجيا التعامل مع الاخرين ، للوصول إلى جودة نوعية فى الحياة مما ينعكس على جودة العملية التعليمية مما يساهم فى تحقيق الجودة الشاملة فى شتى المجالات للارتقاء بوطننا الحبيب ، للتواصل والاستفسارات موبايل 01276238769 // 01281600291 /[email protected] »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

792,732