اخطار القلق على الجهاز البولي والتناسلي للانسان  :

 للقلق اثار خطيرة على الجهاز البولى والتناسلى للانسان حيث يتعرض معظم الأفراد لكثرة التبول والإحساس الدائم بضرورة إفراغ المثانة وذلك عند الانفعال الشديد ، كما يحدث قبل الامتحانات وعند التعرض لمواقف حساسة ، وأحياناً ما يظهر عكس ذلك من احتباس للبول ويلاحظ ذلك في بعض الأفراد في المراحيض العمومية حيث يصابون بهذا الاحتباس رغم الرغبة الشديدة في التبول ، والسبب الرئيسي في ذلك هو تنبيه الجهاز السمبثاوي أو البارسمبثاوي من جراء القلق .

 

        ومن أهم أعراض القلق النفسي في الجهاز البولي التناسلي هو فقدان القدرة الجنسية عند الرجال (العنة) أو ضعف الانتصاب ، أو سرعة القذف وهي من الأعراض التي تسبب ألماً شديداً عند الرجل ، فالإثارة الجنسية تسبب تنبيهاً هي الأعصاب البارسمبثاوية وبالتالي انتفاخ الأوردة في القضيب مما يسبب انتصابه ، أما عملية القذف والارتخاء فمن اختصاص الأعصاب السمبثاوي التي تقلل من كمية الدم في القضيب .

 

        وكما أشرنا أن القلق يثير الجهاز السمبثاوي ، ومن ثم يسبب فقدان القدرة الجنسية بل وغالباً ما تبدأ الحالة بانتصاب عادي ثم عندما تبدأ المحاولة الجنسية يصاب الرجل بالضعف وأحياناً بالقذف المبكر ، فيبدأ بالخوف على رجولته ومحاولة ثانية ويبدأ في سلسلة من الأبحاث ولا مانع من ذهابه إلى طبيب أمراض تناسلية وأحياناً يأخذ بعض هرمونات الذكورة وهي بالطبع تزيد من رغبته ولكنها لا تقلل القلق ، ومن ثم تزيد الرغبة والضعف ثابت ويمر في دائرة مفرغة تنتهي به عند الطبيب النفسي .

 

        وكثيراً ما تحدث العنة في أوائل شهر العسل عندما يكون الرجل في حالة من التوتر أو القلق نظراً لقلة أو انعدام خبرته أو لحبه الشديد لزوجته أو لوجوده في مكان أهل بالأخوة والأخوات مع وجود الحماة ويطلق عليه شعبياً (مربوط) والبعض قد يذهب للعلاج النفسي وكثيراً ما يصاب الرجل بالضعف الجنسي عند مواجهته لتأنيب الضمير أو الشعور بالذنب أو الخوف من الأمراض ... الخ ولا شك أن السبب الرئيسي في كل هذه الأحوال هو القلق النفسي .

 

        وبذلك فإن معظم حالات الضعف الجنسي وسرعة القذف قبل سن الستين هي حالات من القلق النفسي والاكتئاب ، لأن الأسباب العضوية قليلة ومن السهولة تشخيصها بعمل الأبحاث اللازمة والكشف الدقيق على الجهاز العصبي ، أما في المرأة فالبرود الجنسي وعدم الاستجابة ما يكون سببها في معظم الأحوال القلق النفسي ، بل أحياناً ما يسبب اضطرابات في الطمث من انقطاع تماماً إلى كثرة تردده إلى آلام شديدة قبله ... الخ وعادة لا يفيد علاج الهرمونات في مثل هذه الأحوال  ، فيجب ان يكون لدينا ثقافة نفسية داعمة لكيفية اتلغلب على هذه المشكلات فالوقاية خير من العلاج .

المصدر: اطلاعات من مولفات دكتور أحمد عكاشة وجزء من دراسة للباحث
Nagydaoud

مع اطيب امنياتى بحياة سعيدة بناءة من اجل نهضة مصر

  • Currently 76/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
23 تصويتات / 3001 مشاهدة
نشرت فى 8 يونيو 2011 بواسطة Nagydaoud

ساحة النقاش

mandela

jamilon jidan wa machkorin 3ala tazwidina bi al_ma3rifa

mandela فى 11 يونيو 2011 شارك بالرد 0 ردود

دكتورناجى داود إسحاق السيد

Nagydaoud
هدف الموقع نشر ثقافة الارشاد النفسى والتربوى لدى الجميع من خلال تنمية مهارات سيكولوجيا التعامل مع الاخرين ، للوصول إلى جودة نوعية فى الحياة مما ينعكس على جودة العملية التعليمية مما يساهم فى تحقيق الجودة الشاملة فى شتى المجالات للارتقاء بوطننا الحبيب ، للتواصل والاستفسارات موبايل 01276238769 // 01281600291 /[email protected] »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

680,859