باب صفة دار الثواب

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ﷺ : « قال الله : أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، اقرءوا إن شئتم : ( فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ، ( السجدة : ١٧ ) » (١). 

عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة - رضي الله عنهما - عن النبي ﷺ قال : « ينادى مناد : إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبداً ، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبداً ، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبداً ، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبداً ، فذلك قوله عز وجل : ( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) ، ( الأعراف : ٤٣ ) » (٢). 

وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه - عن النبي ﷺ قال : « ليدخلن من أمتي سبعون ألفاً أو سبع مائة ألف لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم وجوههم على صورة القمر ليلة البدر » (٣). 

وعن عتبة بن غزوان - رضي الله عنه - أنه خطب فقال في خطبته : « ولقد ذكر لنا ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة ، وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام » (٤). 

 

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله ﷺ قال : « إن في الجنة لسوقاً يأتونها كل جمعة فتهب ريح الشمال ، فتحثو في وجوههم وثيابهم ، فيزدادون حسناً وجمالاً فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسناً وجمالاً ، فيقول لهم أهلوهم : والله! لقد ازددتم بعدنا حسناً وجمالاً. فيقولون : وأنتم والله ! لقد ازددتم بعدنا حسناً وجمالاً » (٥). 

 

عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ﷺ : « إن الله تبارك وتعالى يقول لأهل الجنة : يا أهل الجنة! فيقولون : لبيك ربنا وسعديك ، فيقول : هل رضيتم؟ فيقولون : وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا مالم تعط أحد من خلقك ، فيقول : أنا أعطيكم أفضل من ذلك ، قالوا : يا رب! وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول : أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا » (٦). 

 

اللهم اجعلنا من اهل الجنه 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(١).[صحيح : رواه البخاري (٤٢٤٤) ، ومسلم (٢٨٢٤)].

(٢).[صحيح : رواه مسلم (٢٨٣٧)].

(٣).[صحيح : رواه البخاري (٦٥٤٣) ، ومسلم (٢٨٣٤)].

(٤).[صحيح : رواه مسلم (٢٩٦٧)].

(٥).[صحيح : رواه مسلم (٢٨٣٣)].

(٦).[صحيح : رواه البخاري (٦٥٤٩) ، ومسلم (٢٨٢٩)].

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 43 مشاهدة
نشرت فى 8 ديسمبر 2015 بواسطة MuhammadAshadaw

بحث

تسجيل الدخول

مالك المعرفه

MuhammadAshadaw
موقع خاص بمكافحة اضرار المخدرات والتدخين ومقالات اسلامية وادبية وتاريخيه وعلمية »

عدد زيارات الموقع

676,767

المخدرات خطر ومواجهة

مازال تعاطي المخدرات والاتجار فيها من المشكلات الكبرى التي تجتاح العالم بصفة عامة والعالم العربي والإسلامي بصفة خاصة وتعتبر مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل لما لها من آثار شنيعة على الفرد والأسرة والمجتمع باعتبارها آفة وخطراً يتحمل الجميع مسؤولية مكافحتها والحد من انتشارها ويجب التعاون على الجميع في مواجهتها والتصدي لها وآثارها المدمرة على الإنسانية والمجتمعات ليس على الوضع الأخلاقي والاقتصادي ولا على الأمن الاجتماعي والصحي فحسب بل لتأثيرها المباشر على عقل الإنسان فهي تفسد المزاج والتفكير في الفرد وتحدث فيه الدياثة والتعدي وغير ذلك من الفساد وتصده عن واجباته الدينية وعن ذكر الله والصلاة، وتسلب إرادته وقدراته البدنية والنفسية كعضو صالح في المجتمع فهي داخلة فيما حرم الله ورسوله بل أشد حرمة من الخمر وأخبث شراً من جهة انها تفقد العقل وتفسد الأخلاق والدين وتتلف الأموال وتخل بالأمن وتشيع الفساد وتسحق الكرامة وتقضي على القيم وتزهق جوهر الشرف، ومن الظواهر السلبية لهذا الخطر المحدق أن المتعاطي للمخدرات ينتهي غالباً بالإدمان عليها واذا سلم المدمن من الموت لقاء جرعة زائدة أو تأثير للسموم ونحوها فإن المدمن يعيش ذليلاً بائساً مصاباً بالوهن وشحوب الوجه وضمور الجسم وضعف الاعصاب وفي هذا الصدد تؤكد الفحوص الطبية لملفات المدمنين العلاجية أو المرفقة في قضايا المقبوض عليهم التلازم بين داء فيروس الوباء الكبدي الخطر وغيره من الأمراض والأوبئة الفتاكة بتعاطي المخدرات والادمان عليها.