روث جرذان وأذيال فئران في السجائر المهربة!

يعيش المدخنون في خطر، خاصة أولئك الذين يدخنون السجائر المهربة. فحسب التقرير السنوي الأخير لهيئة الجمارك في مدينة كولونيا الألمانية، فإن السجائر المهرّبة تحتوي على مواد أخرى غير التبغ: مواد سامة وشظايا معدنية وروث جرذان وأذيال فئران.
ووفقا لدويتشه فيله، ذكرت صحيفة بيلد أم زونتاغ الألمانية عن مسؤول في مصلحة الجمارك قوله “لقد زادت كمية المواد الغريبة التي وجدناها في السجائر المقلدة والمهربة بشكل ملحوظ. فقد وجدنا مواد خطيرة على الصحة مثل جسيمات مطاط من عجلات السيارات، ومواد بلاستيكية من الأقراص المدمجة التي تم إتلافها، إضافة إلى خيوط من النايلون وروث الجرذان وأجزاء من الفئران”.
وذكر تقرير مصلحة الجمارك الألمانية أنه تم في شهر تموز يوليو الماضي مصادرة 1,5 مليون سيجارة مقلدة في ميناء هامبورغ على متن سفينة قادمة من الصين.
كما نجح رجال الجمارك في ولاية بافاريا بجنوب ألمانيا في مصادرة كمية كبيرة من السجائر الروسية المهربة، ووجدوا فيها خيوطا من النايلون. وفي منطقة الرور بغرب ألمانيا، اكتشف رجال الجمارك قاعة لتصنيع السجائر المقلدة، وعثروا في التبغ على فراء فئران وبقايا أذنابها.
وخلص التقرير إلى القول بأن هذه السجائر أكثر ضررا على صحة المدخنين من السجائر العادية “لأن المدخنين يحرقون هذه النفايات السامة في رئاتهم”.
وتم في سنة 2011 مصادرة حوالي 200 مليون سيجارة في ألمانيا، لكن المسؤولين يلحظون زيادة في السجائر المهربة هذا العام بنسبة 20 في المائة مقارنة بالعام الماضي. وجاءت معظم السجائر المقلدة من الصين وروسيا.

المصدر: موقع موسوعة دنيا الحوامل
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 86 مشاهدة
نشرت فى 30 يناير 2014 بواسطة MuhammadAshadaw

بحث

تسجيل الدخول

مالك المعرفه

MuhammadAshadaw
موقع خاص بمكافحة اضرار المخدرات والتدخين ومقالات اسلامية وادبية وتاريخيه وعلمية »

عدد زيارات الموقع

676,537

المخدرات خطر ومواجهة

مازال تعاطي المخدرات والاتجار فيها من المشكلات الكبرى التي تجتاح العالم بصفة عامة والعالم العربي والإسلامي بصفة خاصة وتعتبر مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل لما لها من آثار شنيعة على الفرد والأسرة والمجتمع باعتبارها آفة وخطراً يتحمل الجميع مسؤولية مكافحتها والحد من انتشارها ويجب التعاون على الجميع في مواجهتها والتصدي لها وآثارها المدمرة على الإنسانية والمجتمعات ليس على الوضع الأخلاقي والاقتصادي ولا على الأمن الاجتماعي والصحي فحسب بل لتأثيرها المباشر على عقل الإنسان فهي تفسد المزاج والتفكير في الفرد وتحدث فيه الدياثة والتعدي وغير ذلك من الفساد وتصده عن واجباته الدينية وعن ذكر الله والصلاة، وتسلب إرادته وقدراته البدنية والنفسية كعضو صالح في المجتمع فهي داخلة فيما حرم الله ورسوله بل أشد حرمة من الخمر وأخبث شراً من جهة انها تفقد العقل وتفسد الأخلاق والدين وتتلف الأموال وتخل بالأمن وتشيع الفساد وتسحق الكرامة وتقضي على القيم وتزهق جوهر الشرف، ومن الظواهر السلبية لهذا الخطر المحدق أن المتعاطي للمخدرات ينتهي غالباً بالإدمان عليها واذا سلم المدمن من الموت لقاء جرعة زائدة أو تأثير للسموم ونحوها فإن المدمن يعيش ذليلاً بائساً مصاباً بالوهن وشحوب الوجه وضمور الجسم وضعف الاعصاب وفي هذا الصدد تؤكد الفحوص الطبية لملفات المدمنين العلاجية أو المرفقة في قضايا المقبوض عليهم التلازم بين داء فيروس الوباء الكبدي الخطر وغيره من الأمراض والأوبئة الفتاكة بتعاطي المخدرات والادمان عليها.