مكافحة أضرارالمخدرات والتدخين

مقالات اسلاميه وتاريخيه وأدبيه وعلمية

لا للمخدرات ( قصيده )

 

لا تبكِ من قُتلوا ولا من جاعوا

وابك الآلي بخطى المخدِّر ضاعوا


الموت أجمل من حياة لم تصنْ

عقلاً وماً لندائها أسماع!


بئس أمرئاً يشري مدمّرَ جسمه

ولبئس من صنعوا له أو باعوا


أسفي على شخص يبيع يراعه

\" بفلوسه \" كيما يغيبَ يراع!


أسفي على داعٍ يداهن ما رأى

متعاطياً أزرت به الأطماع


ما للمخدِّر لو رأى أَربابه

إلا شروراً بئس هي وضياع !


داءٌ خبيثٌ لمَ يدع لمريده

عضوا لهتْف الدَّاء لا ينصاع!


في جوفه طرُقُ الفساد تكاثرت

وتزاحم البهتان \" والقطَّاع \"!


لا حبذا هذا الهوى فبهدمه

دُكَّتْ حصونٌ عُنوةً وقلاع


كل الشُّعوب غدت تكافحه فكم

أفنى وكم شعب به يرتاع


إنْ حرَّم الدين القويم قليلة

فلأمره حتى العصاة أطاعوا


من مبلغُ الكفارِ أنَّ شعارنا

رغم التمرد والجحود مُذاع ؟


دانت لغزَّة مجدنا الاسكاعُ ما

هنّضا وما زالت بنا الأصقاع!


ما العيب بالمجد المؤثَّل بل بمن

سادوا به لكنهم ما راعوا


لله من سبل الضَّياع وعصبة

بِهمُ المخدَّرُ في الخفاء يُباع


قالوا يزيد النابغين نباهةً

وبه يُشَادُ الفكر والابداع


وسما به وجه الحضارة شامخاً

بالاختراع كما سما الأشياع


ويُديلُ للهموم قالوا سعْدَه

لكن يميُّزه هنا الاسراع


لا غروَ إن مدحوا الخبيث فمدحُهم

هذيانُ من هذيانهم ما لاعوا


بالبهت قالوا كيف ما يُنئىِ النهى

ويضرُّها ويعيبها نفَّاعُ !


إنْ للخمور منافعَ آثامها

تنهى اللبيب وحسبه من ضاعوا


الذكر حذّر من مغبتها وما

قال النبيُ وحذّر الاجماعُ

المصدر: موقع الوهم
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 9826 مشاهدة
نشرت فى 1 إبريل 2013 بواسطة MuhammadAshadaw

بحث

تسجيل الدخول

مالك المعرفه

MuhammadAshadaw
مالك المعرفه موقع خاص بمكافحة اضرار المخدرات والتدخين ومقالات اسلامية وادبية وتاريخيه وعلمية باشراف/ محمد بن علي بن مشني الشدوي الزهراني »

عدد زيارات الموقع

574,275

المخدرات خطر ومواجهة

مازال تعاطي المخدرات والاتجار فيها من المشكلات الكبرى التي تجتاح العالم بصفة عامة والعالم العربي والإسلامي بصفة خاصة وتعتبر مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل لما لها من آثار شنيعة على الفرد والأسرة والمجتمع باعتبارها آفة وخطراً يتحمل الجميع مسؤولية مكافحتها والحد من انتشارها ويجب التعاون على الجميع في مواجهتها والتصدي لها وآثارها المدمرة على الإنسانية والمجتمعات ليس على الوضع الأخلاقي والاقتصادي ولا على الأمن الاجتماعي والصحي فحسب بل لتأثيرها المباشر على عقل الإنسان فهي تفسد المزاج والتفكير في الفرد وتحدث فيه الدياثة والتعدي وغير ذلك من الفساد وتصده عن واجباته الدينية وعن ذكر الله والصلاة، وتسلب إرادته وقدراته البدنية والنفسية كعضو صالح في المجتمع فهي داخلة فيما حرم الله ورسوله بل أشد حرمة من الخمر وأخبث شراً من جهة انها تفقد العقل وتفسد الأخلاق والدين وتتلف الأموال وتخل بالأمن وتشيع الفساد وتسحق الكرامة وتقضي على القيم وتزهق جوهر الشرف، ومن الظواهر السلبية لهذا الخطر المحدق أن المتعاطي للمخدرات ينتهي غالباً بالإدمان عليها واذا سلم المدمن من الموت لقاء جرعة زائدة أو تأثير للسموم ونحوها فإن المدمن يعيش ذليلاً بائساً مصاباً بالوهن وشحوب الوجه وضمور الجسم وضعف الاعصاب وفي هذا الصدد تؤكد الفحوص الطبية لملفات المدمنين العلاجية أو المرفقة في قضايا المقبوض عليهم التلازم بين داء فيروس الوباء الكبدي الخطر وغيره من الأمراض والأوبئة الفتاكة بتعاطي المخدرات والادمان عليها.