تغريدات حول (مرأة)

 

 

(مرأة١)

حقائق الكتاب والسنة في شأن المرأة كافية شافية موافقة للعقل والفطرة والواقع لا يجوز تأويلها أمام ضغط الواقع بسبب الهزيمة النفسية والحضارية.

(مرأة٢)

(النساء شقائق الرجال) خلق الله آدم وخلق منه زوجه ليسكن إليها وجعل بينهما مودة ورحمة فهما متفقان في أصل الخلقة مختلفان في بعض الصفات.

(مرأة٣)

(وليس الذكر كالأنثى) بين الجنسين فروق عضوية ونفسية لا تنكر فمن العدل أن ينشأ فروق حكمية وتنوع وظيفي ومن الظلم المساواة بين المختلفات.

(مرأة٤)

(ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا) سوى الله بينهما في العمل وسوى بينهما في الجزاء فعدل.

(مرأة٥)

(استوصوا بالنساء فإنهن خلقن من ضلع) خبر نبوي صادق يدل على وجود (عوج طبيعي بنيوي) لدى المرأة يوجب على الرجل مراعاته لا اتخاذه مادة للذم والسبة!

(مرأة٦)

(ناقصات عقل) خبر نبوي صادق فسره بقوله (شهادة امرأتين تعدل شهادة رجل) إشارة إلى أن الرجل أكثر ضبطا واقل تأثراً بالعواطف وليس تهمة لها بالخبل!

(مرأة٧)

(ناقصات دين) خبر نبوي صادق فسره بقوله (تبيت إحداكن الليالي ذوات العدد لا تصلي ولا تصوم) فهو نقص قدري لا تلام عليه وليس طعنا في الدين!

(مرأة٨)

(الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) تشريف وتكليف معاً لا يجوز التفريق بينهما والاستطالة بدعوى القوامة!

(مرأة٩)

(وعاشروهن بالمعروف)

(وإن لهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف)

ناتج هذا التفضيل البنيوي القدري للرجل مزيد من الواجبات والمسؤوليات والنفقات

(مرأة١٠)

(فالصالحات قانتات حافظات للغيب) صفات المرأة المؤمنة الراضية بقسم الرحمن المعرضة عن وسواس دعاة السفور والفجور وأدعياء تحرير المرأة.

المصدر: صيد الفوائد ـ د.أحمد القاضي @DrAlqadi
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 77 مشاهدة
نشرت فى 3 فبراير 2013 بواسطة MuhammadAshadaw

بحث

تسجيل الدخول

مدونة محمد علي الزهراني

MuhammadAshadaw
مكافحة اضرار المخدرات والتدخين ومقالات اسلامية وادبية وتاريخيه وعلمية »

عدد زيارات الموقع

1,011,003

المخدرات خطر ومواجهة

مازال تعاطي المخدرات والاتجار فيها من المشكلات الكبرى التي تجتاح العالم بصفة عامة والعالم العربي والإسلامي بصفة خاصة وتعتبر مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل لما لها من آثار شنيعة على الفرد والأسرة والمجتمع باعتبارها آفة وخطراً يتحمل الجميع مسؤولية مكافحتها والحد من انتشارها ويجب التعاون على الجميع في مواجهتها والتصدي لها وآثارها المدمرة على الإنسانية والمجتمعات ليس على الوضع الأخلاقي والاقتصادي ولا على الأمن الاجتماعي والصحي فحسب بل لتأثيرها المباشر على عقل الإنسان فهي تفسد المزاج والتفكير في الفرد وتحدث فيه الدياثة والتعدي وغير ذلك من الفساد وتصده عن واجباته الدينية وعن ذكر الله والصلاة، وتسلب إرادته وقدراته البدنية والنفسية كعضو صالح في المجتمع فهي داخلة فيما حرم الله ورسوله بل أشد حرمة من الخمر وأخبث شراً من جهة انها تفقد العقل وتفسد الأخلاق والدين وتتلف الأموال وتخل بالأمن وتشيع الفساد وتسحق الكرامة وتقضي على القيم وتزهق جوهر الشرف، ومن الظواهر السلبية لهذا الخطر المحدق أن المتعاطي للمخدرات ينتهي غالباً بالإدمان عليها واذا سلم المدمن من الموت لقاء جرعة زائدة أو تأثير للسموم ونحوها فإن المدمن يعيش ذليلاً بائساً مصاباً بالوهن وشحوب الوجه وضمور الجسم وضعف الاعصاب وفي هذا الصدد تؤكد الفحوص الطبية لملفات المدمنين العلاجية أو المرفقة في قضايا المقبوض عليهم التلازم بين داء فيروس الوباء الكبدي الخطر وغيره من الأمراض والأوبئة الفتاكة بتعاطي المخدرات والادمان عليها.