إرادة الشعب ــ( بمناسبة ذكرى اندلاع الثورة الجزائرية المباركة ــ1-11-1954)
إذا الشعب تاق لنيل المـــنن°°°تحدى الصعاب وبز المـحن
وما منة الشعب إلا انعتـــاق°°°يؤرخــــــه في سجل الزمن
وللعتق مهر يفـــــوق الحياة°°°من النفس والدم بذلا يُــــسن
ومن رام بالعفو صفو الحياة°°°الحلم بـــــذا أبـــدا لم يـــكن
°°°°°°°
إرادة الشعب بروع الهبـــات°°°فتبدعها تصنـــع المعجزات
وتصميمه فل صلد الصخور°°°وفجر مـــاء وأحيا المــوات
وهذا الأريب يروم التحدي°°°فيصنع صوتا طوى المسافات
تحدى العدو بصـــنع جهاز°°°دعا للجهاد وحــــــــث الأباة
مهما تكن الصعوبات وتتعقد العراقيل وتشتد الأزمات فهناك سبيل واحد من أجل التخطي لكل ذلك وقهره والانتصار عليه. السبيل هو التحدي والإصرار والصمود والإرادة .
أورد في هذا الصدد ما قام به مناضلون من مدينة عين البيضاء خلال الثورة التحريرية الجزائرية وهو مثال من آلاف الأمثلة التي تصور صدق العزيمة وصلابة الإرادة والتحدي للمخاطر في كل بقعة انتفض فيها الشعب ضد الظلم والاستبداد.
لإسماع صوت الثورة وللمساهمة في التعبئة ونشر المبادئ التي قامت عليها وتسعى لتحقيقها. قام المناضل عطافي أحمد بصنع جهاز للبث الإذاعي الذي حقق الكثير لفائدة الكفاح بمختلف أوجهه. قال السيد عطافي حسب المصدر: (في سنة1961 التقيت بمسؤول جيش التحرير الوطني السيد ـ زعيمي عاشورـ في منزل ـ ابن ثابت إبراهيم ـومن خلال تبادل أطراف الحديث ،عرضت عليه مشروع صنع جهاز للبث والإرسال لجيش التحرير الوطني. وبالفعل قبل هذا الأخير، وهذا بعد استشارة مسؤول المنطقة ـ محمد حجار ـ وهذا الجهاز الذي صنعته كان من النوع الرفيع موجاته قصيرة وكان ذو مفعول جيد، كل التجارب التي أجريت عليه في ذلك الوقت بينت أن استعماله ممكنا، وقد جرب في الأول من قبل السيد مزاوي محمد رحمه الله وكانت التجربة ناجحة. وفي شهر ديسمبر 1961 حضر السيد حجار محمد ومعه السيد عاشور وشرعا في بث برنامج خاص من منزل السيد بن ثابت.
أقول...ابتداء من التاريخ المذكور بقى الجهاز يعمل بدون انقطاع في أوقات معينة من طرف المذيعة ـ سلمي ربيعة ـ حتى الاستقلال. وكان التدشين من طرف عمار ملاح، وتسمى بالإذاعة التعليمية لمدينة عين البيضاء وألقى فيها خطابا.
مع العلم توجد وثائق رسمية تثبت صحة ذلك.)
المراجع:1 ـ منشور صادر عن مطبعة الهدى بعين مليلة بمناسبة ذكرى استشهاد البطل محمد العربي بن مهيدي وهو النص المنقول بين قوسين أعلاه
2ـ شهادة المذيعة السيدة سلمي ربيعة (وهي زوجتي أم أبنائي). أحمد المقراني.

