خريفُ العُمرِ جِسمي قدْ أصَابا
وحلَّ بأضلعي وبها استَطابا
سحائِبُهُ تلوحُ بحُزنِ أُفْقي
فتسقي الروحَ مُرّاً بل عَذابا
تُعانقُني بِصُبحي في وِدادٍ
وفي ليلي تُحمِّلُني اكتِئابا
ألوك ُ الهمَّ يوماً بعد َيومٍ
أغصُّ بأدمعي ما لن يُطابا
وَلِيْ أملٌ ولكنْ خابَ ظنِّي
سعيتُ وحظِّيَ المنحوسُ خابا
تَجلَّتْ لي مَعاني الخَير ِ فيهِ
وما خيرا ًبَلغتُ ولا نِصابا
فهل حظاً من الدنيا إذا ما
خسرتُ أَمِ الذهابُ إليَّ آبا
نهلة أحمد
11Lik

