......... سَيِّدَتِي ............
أَحْلاَمُكِ سَيِّدَتِي
مُشْرَعَةٌ
مِنْ قَبْلِ وُجُودِ الكَوْنِ
وَ مِنْ قَبْلِ الأَزْمَانْ
وَجَمَالُكِ - سُبْحَانَ الخَالِقِ - يُبْهِرُنِي
يُنْسِينِي الأَحْزَانْ
وَأَنا سَيِّدَتِي
كاَلطِّفْلِ بِحُضْنِكِ أَغْفُو
وَأُحِسُّ بِكُلّ ِحَنَانْ
وَلِأَجْلِكِ أَرْمِي لُعَبِي
وَأُخَاصِمُ أَصْحَابِي
وَجَمِيع الصِّبْيَانْ
أَتَلَعْثَمُ سَيِّدَتِي
حِينَ أَرَاكِ أَمَامِي
وَكَثِيرًا
مَاأُخْطِئُ فِي الرَّسْمِ عَلَى الجُدْرَانْ
مَنْ غَيْركِ بِالحُبِّ يُمَازِحُنِي
أَوْ يَتَسَلَّلُ نَحْوِي
يُدْخِلُنِي جَنَّتَهُ
مَلِكًا
فِي خَجَلِ الوِجْدَانْ
خِصْرُكِ
عَيْنَاكِ
وَسِحْرُ الشَّفَتَيْنِ وَأَنْتِ
صِرَاعِي الأَزَلِيّ
مَعَ الأَكْوَانْ
إِنْ مِتُّ أَنَا
حُبُّكِ سَيِّدَتِي
بَعْدَ البَعْثِ حَيَاةٌ
أَحْلَى مِنْ زَهْرِ البُسْتَانْ
أَتَنَفَّسُهَا تِحْنَانًا
أَحْيَاهَا
بِالأَحْمَرِ وَ الأَبْيَضِ وَ الأَخْضَرِ , بَلْ
بِجَمِيعِ الأَلْوَانْ
مسعود عامر / سبتمبر 1986 /

