لذاك..

 

لذاك وذات البعد..

أرمي نفسي بالعقم

                  وبالسهد..

 وأنذب حظي من شدة

         الوجد ووطأة الجهد..

    ويرميني البعاد من يد ليد

وشوق يدحرجني بين الجزر والمد

ونبض قلب من خفقانه أصابه الفيض.

فأنا ما بت أرعى اليوم

وما زارني غير الشوق

والسهد...

فيا غربتي..!

ويا لوعتي..!!

ما هذا البعد..؟!

فمرغما صبري عليك

يشتد..

وصراعي في الهوى عليك

      يحتد..

يرسمني سبيل بلا نهاية

لوحة شاحبة بلا مفتاح خريطة

وبلا ألوان..

ينفشني طائرا هائما..

                      تائها..

بلا وطن.. وبلا عنوان...

وأستفيق على وقع

صوت..متقطع..

        يقطع الأوصال..

ألملم جرحي..

           كلاجيء مذعور.

وما تفرق من حروف

                       شمطاء..

حروف اليأس

        والنحس..

          والبؤس...

فحبك يا فاتنتي..

علمني أبجدية الدرس

ولم يترك داخلي أي جرس

يجري في الشريان..

يكتب اسمك على

الجدران..

   والحيطان..

ويكبر في المكان..

              والزمان...

فهل تقبلين يا قاتلتي..

طارقا قاده إليك

الحنان..؟!!

20\02\2019

                 المصطفى نجي وردي.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 20 فبراير 2019 بواسطة Mrshkh

عدد زيارات الموقع

74,615