أُنْثَى فَوْقَ النِّسَاءِ
جَهْرِي بِمَا فِي الأَحْشَاءِ لَوْعَةٌ
أَيَتَوَارَى الهَوَى وَ العَيْنُ تَفْضَحُ
دُونَ المَقَالِ مُقَالُ بِـ الجَوَارِحِ
الاِهْتِمَامُ بِالحَبِيبِ شُعُورٌ يَكْدَحُ
أَلَمْ يَعِي نَارٌ أَوْقَدَتْهَا عَيْنَاهُ لَمَّا
نَظْرَتْ شَيْخٌ كَبِيرٌ لِلعُبُورِ يَجـنَحُ
مَجْنُونٌ مُعَذِّبٌ يَا قَيسَاهْ أَرَأَيْتَ
اللحاظ مُحَارَبَةٌ رُّمُوشِها تَتَسَلَّحُ
أَرَأَيْتَ صُمْتُ اللِّسَانُ عِندمَا تُعَبِّرُ
الحَوَاسُّ عَنْ أَشْوَاقٍ لَا تُشَرِّحُ
أَسْمَعَتْ صَدَى النَبْضاتِ نَاقُوسٍ
يُجَمِّعُ النَّاسُ دُونَ لِسَانٍ يُفْصِحُ
حِينَ تَهْمِسُ لِي يَغِيبُ عَقْلِي
و حِينَ تُلَامِسُنِي أَشْعَرَ نِيرَانِ تَطْمَحُ
أَعْشَقُ لَذَّتَي حِينَمَا تُدَاعِبُنِي وَ
أَعْشَقُ لَذَّتَهَا حِينَمَا عَذَابُي تَكْبَحُ
هِيَ أُنْثَى فَوْقَ النِّسَاءِ ضِلْعٌ مِنْ
ضُلُوعِ الكَيَانِ سَاكِنَةٌ مَهْمَا تَجْمَحُ
الشاعر النابض
حاتم عثمان

