إذا التبست عليك الطرق ، واشتبهت عليك الأمور ، وصرت في حيرة من امرك ، وضاق بها صدرك ، فارجع إلى القرآن الذي لا حيرة فيه ، وقف على دلائلة من الترغيب والترهيب ، والوعد والوعيد ، إلى ما ندب الله إليه المؤمنين من الطاعة وترك المعصية ، فإنك تخرج من حيرتك ، وترجك عن جهالتك ، وتأنس بعد وحشتك ، وتقوى بعد ضعفك.
نصر بن يحيى بن أبي كثير



ساحة النقاش