لمــا قال العبد بتوفيق ربـــه : ( اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ) "الفاتحة:6" قـيل لـه: ( ذلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ) "البقرة:2" وهو مطلوبك ، وفيه أربك وحاجتك ، وهو الصراط المستقيم : (هُدًى لِلْمُتَّقِينَ) "البقرة:2" القائلين:(اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ) "الفاتحة:6" والخائفين من حال المغضوب عليهم والضالين.
ابن الزبير الغرناطي
البرهان في تناسب سور القرآن: (ص84)



ساحة النقاش