سيد السادات
هُزِّي بِجِذْعٍ الشَّعْرَ يَا كَلِمَاتي
لِتَسَاقُطِ الأَبْيَاتِ فِي خلواتي
أَرْنُو إِلَى وَصْفِ الجَمَالِ أهابه
وَكَأَنَّنِي فِي أَصْعَبِ اللَّحَظَات
ِ
أَخْلُو مَعَ الذِّكْرَى تَأَرْجَحَ خَاطِرِي
إِنَّي سَأَسْلُكُ أَضْيَقَ الطُّرُقَات
ِ
لَمَّا أَرَدْتُ إِلَى الحَبِيبِ مخاطباً
سَكَّتَتْ جَمِيعَ بَلَاغَتِي وَلُغَاتِي
ُ
وَشُرِبَتْ كَأْسَاتٌ الوداد سَخِيَّةٌ
لَمْ تَرَوْنِي يَا مَنِيَّتِي كَأْسَاتِي
وَوَقَفْتُ فِي طَلَلِ الحَبِيبِ مخاطباً
رَحِمَاكَ فَأَرْحَمُ حَيْرَتِي وَشَتَاتِي
مَنْ يَمْدَحُ المُخْتَارَ تَاهَ بمدحه
مَاذَا يَقُولُ بِسَيِّدٍ السَّادَات
ِ
مَنْ جَاءَ بالسلم المُقَدَّسِ رَايَةً
اِنْعَمْ بِهَا مَنْ أَبْرَكَ الرَّايَات
ِ
وَاللّهُ لَمْ نَشْهَدْ شَبِيهَ صِفَاتِكُمْ
كَلَّا وَلَنْ نَشْهَدَ لَكُمْ مِنْ آتِ
وَأَزَحْتمْ ظُلْمَ العِبَادِ بِصَبْرِكُمْ
لَبَّتْ نَدَاكُمْ أَعْظَمُ الأَصْوَات
وَأَطَحْتُمْ صَنَمُ التجبر عنوة
وَأَشَعْتُمْ خَلْقًا مَنْ الرحمات
نَادَيْتُ أُسَمِّكُ سَيِّدِي أَمَلًا بِكُمْ
أَنْ تَرْتَويَ مِنْ كَفِّكُمْ عبراتي
محمد العبدلي

