« حبيبتى والقلم »
جأتنى والدموع تملأ عيناها
تطلب السماح وتطلب أن
أمسك بيداها
وأنا من خوفى وأشتياقى
وأحتياجى إليها وجدت
نفسي أحنوا عليها
قالت والدموع من عينيها
تسيل تاهت ولا تعرف السبيل
وأن حرمانها حبى فاق المقادير
وتأسف عدم التقدير
وقالت أنها من قلمى تغير
وأن همى وهمها كبير وأن
همى زاد همها وأن كل همها
أن أعيش لها ولا أكتب للغير
أو حتى على الغير وهذا كل ما يهمها
أخذت وأعطيت معها فى الكلام
وسألتها أتحبنى فردت والدموع
تغمر عيناها
أنها تعشقنى وحبى كل مناها
فسألتها أذن لماذا كل هذه المتاها
لماذا الهجر الحرمان البعاد لماذا ؟
نظرت فى عينيا وقالت كيف أعيش
معك ولى شريك وكل يوم يسلك
طريق وكل يوم يدخل حياتى شريك
أنا رضيت لقلمك لى فيك شريك
وكنت كل يوم رغم الضيق شاريك
أصبح قلمك يدخل كل يوم فى
حياتك لى شريك
يوم سياسه وتعيش مع الساسه
ويوم فنون وأحس أنك بها مفتون
يوم عن العشق والغرام وأنا أقراء
لك وأتحرم حتى المنام
ويوم عن الغلبان ومن عاش فى
الدنيا وذاق الحرمان
وأكمل يومى تعبان والليل سهران
كل يوم شريك ولا أحد غيرى شاريك
أخذت أمسح لها الدموع من عيناها
وجلست معها أتكلم وأفهمها وأترجاها
أن لا يوجد بقلبى غيرها ولا بغلاها
وأن قلمى وبلدى قصه وما أحلاها
بلدى جميله وقلمى يرسم حلاها
ورغم أنى أعشق بلدى وقلمى
أتمنى رضاها
وأنها هى أجمل ما فى الدنيا وحلاها
وأنى بها ولها أعيش الدنيا وغلاها
جلست مثل طفل يترجاها
حتى غمرتها السعاده وأبتسمت عيناها
وقالت أكتب لى مصر بجمالها
وبكل معانات فقراها
قلت مصرجميله وقلمى الحيله
وفقراها هما حلا مصر وحلاها
جأتنى معشوقتى والدموع تغمر
عيناها وجلست أطيب بخاطرها
وأترجاها
بقلمى. Andrew Farag
Doha 25/8/2016

