جميع الآفات التي تهاجم أشجار المانجو - ثانياً : الآفات الحشرية و الحيوانية غير الحشرية و الاضطرابات الفسيولوجية
إعداد أ.د. عاطف محمد إبراهيم
كلية الزراعة - جامعة الإسكندرية - مصر

 

عادة ما تهاجم أشجار المانجو بالعديد من الحشرات مثلها كمثل أشجار أية محاصيل فاكهة أخرى, فهي تهاجم باثنتين أو ثلاثة آفات حشرية رئيسية و العديد من الآفات الحشرية الثانوية بأعداد كبيرة في بعض الأحيان خاصة في المناطق التي تنمو و تزدهر بها. و من بين أكثر من 260 نوعاً من الحشرات و الفراشات التي أمكن إحصائها كآفات أساسية و ثانوية تهاجم أشجار المانجو, وجد أن نحو 87 آفة منها تهاجم الثمار و تتغذى عليها و حوالي 127 تتغذي على الأوراق و 36 تتغذى على النورات الزهرية و 33 منها تثبط البراعم و 25 أخرى تتغذى على الأفرع و الجذع. و تشمل الثلاث أو الأربع حشرات الرئيسية التي تهاجم أشجار المانجو, ذبابة الفاكهة, سوسة البذرة, ثاقبات الأشجار و نطاط المانجو, هذه جميعها تحتاج لمكافحة منتظمة كل عام, أما مجموعة الآفات الحشرية الثانوية فهي تأتي في مستوى أقل من وجهة النظر الاقتصادية, إلا أنها قد تشكل آفات خطيرة كنتيجة لتغيير المعاملات الزراعية أو أصناف المانجو أو بسبب التطبيق العشوائي للمبيدات الحشرية التي تستخدم في مكافحة الحشرات الرئيسية, فعلى سبيل المثال, يذكر محيودين و محمود Mohyuddin and Mahmood (1993) أن الحشرات القشرية أضحت مشكلة خطيرة عقب الاستخدام غير المضبوط أو غير الحكيم لمبيدات الحشرات في مكافحة ذبابة الفاكهة. وقد يعمل التدخل البشري على تحويل عثة المانجو وهي آفة ثانوية على جعلها آفة خطيرة.
أ - الحشرات التي تهاجم الثمار
تجمع ثمار المانجو خضراء, غير ناضجة و ناضجة, و نظراً للتأكيد على مواصفات معينة من جانب الأسواق العالمية و التأكيد على جودة الثمار المنتجة سواء للأسواق المحلية أو بهدف التصدير, فالحشرات التي يمكن أن تعيب الثمار أو تتسبب في إصابتها بأضرار نتيجة التغذية عليها, خربشتها أو وضع بيضها في لب الثمرة أو البذرة يمكن أن تتسبب في خسارة فادحة. و فيما يلي وصفاً موجزاً لبعض الآفات الحشرية التي تهاجم ثمار المانجو:
1 - ذبابة الفاكهة Fruit fly (flies):
المسبب و الأعراض:
على الرغم من انتشار تلك الحشرة في جميع مناطق زراعة المانجو تقريباً, إلا أن الفاقد الاقتصادي التي تسببه تلك الآفة لم يحل بصورة جذرية, ويذكر وايت و إليسون - هاريس White and Elson - Harris (1992) وهم اللذين قاموا بمراجعة و تصنيف ذبابة الفاكهة أن هناك 48 نوعاً من ذباب الفاكهة جميعها تهاجم المانجو و الأنواع القريبة منها, فالجنس Bactrocera يضم 30 نوعاً, و الجنس Ceratitis يشمل سبعة أنواع, الجنس Dirioxa يحوي نوعين و الجنس Taxotrypana يشمل نوعاً واحداً. و قد تم وضع جميع الأنواع التابعة للجنس Dacus و التي تهاجم المانجو تحت الجنس Bactrocera. و أكثر الأنواع شيوعاً و التي تهاجم المانجو هي: (Bactrocera dorsalis, B. correctus and B. zonatus) .
تضع الذبابة بيضها أسفل جلد الثمرة بواسطة حامل البيض المدبب, خاصة في الثمار الناضجة, ويذكر وايت و إليسون - هاريس (1992) أن البيض لونه أبيض و يشبه شكل الموزة و يخرج في مجموعات أو عناقيد يتباين فيها عدد البيض و ذلك تبعاً للنوع الذي تتبعه الذبابة, ففي بعض الأنواع يتراوح عدد البيض بالعنقود بين 200 - 400 بيضة و في أنواع أخرى يتراوح العدد بين 1200 - 1500 بيضة. عقب فقس البيض تخرج اليرقات و تتغذى على لب الثمرة, و تعمل أنفاق داخل اللب, هذه الأنفاق غالباً ما تكون ملوثة بإخراجات اليرقات, تبدأ الثمرة في التعفن , كما أن هذه الأنفاق تسهل من إصابة الثمرة بالفطريات و البكتيريا. و إذا حدثت الإصابة للثمار غير المكتملة النمو, تنضج الثمار قبل اكتمال نموها, و من ثم فهي لا تصلح للتسويق من وجهة النظر الاقتصادية.
المكافحة:
تعتمد زراعات المانجو في الكثير من مناطق زراعتها بالمناطق الاستوائية, و في المقام الأول على استخدام مبيدات الحشرات لمكافحة تلك الحشرة, ففي باكستان, وجد أن استخدام المبيدات الحشرية حد و بدرجة كبيرة من إصابة الأشجار بتلك الآفة, غير أن استخدام هذه المبيدات قضى على الأعداء الطبيعية للحشرة, , يذكر محيودين و محمود (1993) أن خلط مركب الألدرين 5 ٪ بالتربة قدم تأثير سام متبقي مرتفع يعمل على تسمم اليرقات البالغة و المتساقطة بعد حوالي 15 يوماً, كما يشير يي Yee (1987) أن الرش بالملاثيون أسبوعياً و لمدة ثلاثة أشهر, ممكن أن يوفر مكافحة فاعلة ضد هذه الحشرة. كذلك يمكن الرش بالدايمثويت المستحلب 40 ٪ بمعدل 75 سم3 لكل 100 ماء, يتم الرش مرتين, الرشة الأولي في أواخر شهر يوليو و أوائل شهر أغسطس, و بعد ثلاثة أسابيع ترش المرة الثانية. و في فلوريدا و عند الرغبة في شحن الثمار بين الولايات أو لتصديرها للخارج فإنه يجب تدخين الثمار أو غمرها في ما ساخن درجة حرارته 46.11 م° لمدة 65 دقيقة. ولمكافحة هذه الحشرة في مصر, ترش الأشجار بالدايمثويت بمعدل 3 لتر لكل 4000 لتر ماء (75 سم لكل 100 لتر ماء), على أن تبدأ عملية رش الأشجار في أواخر يوليو و أوائل أغسطس, ترش الشجرة مرتين, بحيث يمضي ثلاثة أسابيع بين الرشتين.
ويقترح برنامج المكافحة للآفات لمكافحة هذه الحشرة إتباع الآتي:
1. قبل جمع الثمار (30 - 40 يوم) لا بد من جمع الثمار المصابة و المتساقطة على أرض البستان لمنع المزيد من الإصابة و الحد من عشيرة الحشرة.
2. عزق أرض البستان جيداً و تقليب التربة خلال نوفمبر - ديسمبر بغية تعريض الشرانق أو العذارى لحرارة الشمس المرتفعة و قتلها.
3. تعليق مصائد خشبية مغمورة في مخلوط من الإثينول, ميثايل أوجينول و ملاثيون ethanol,, methyleugenol و malathion (6:4:1) خلال فترة الإثمار بداية من أبريل حتى أغسطس, يكفي 10 مصائد لكل هكتار, و بحيث تعلق المصائد على ارتفاع 90 - 150 سم من سطح الأرض.
4. لمكافحة الحشرات البالغة, و في حالة الإصابة الشديدة, يوضع طعم سام مكون من بروتين هيدروليسيت + 50 مل ملاثيون + 200 مل مولاس (دبس) مذاب في 2 لتر ماء, يتم الرش بها بعد إضافة 18 لتر ماء للطعم المسمم, تبدأ في مرحلة ما قبل وضع البيض و تكرر كل 15 يوم, كما يقترح إضافة 10 مل ميثايل أوجينول بدلاً من المولاس.
5. معاملة الثمار بماء ساخن درجة حرارته 48 ± 1° م لمدة 60 دقيقة.
6. رش الأشجار قبل ثلاثة أسابيع من جمع الثمار بمخلوط الدلتاميثرين Deltamethrin (2.8 EC) بمعدل 0.5 مل / لتر + أزاديراكتين Azadiractin (3000 جزء في المليون) أو 2 مل / لتر.
7. تشعيع الثمار بجرعة إشعاع تتراوح بين 0.25 - 0.75 KGY ( KGY= وحدة قياس الإشعاع) لمكافحة ذبابة الفاكهة.
8. في حالة ما إذا كانت العدوى شديدة, يتم وضع الطعم السام على الجذع فقط مرة واحدة أو اثنتان كل أسبوع, يحضر الطعم بخلط 100 جرام چاجري jaggery مع لتر ماء و يضاف إليها 1 مل دلتاميثرين, يقلب المخلوط باستخدام مكنسة قديمة.
9. تجدر ملاحظة أن مكافحة ذبابة الفاكهة تحد أيضاً من الإصابة بمرض الإنثراكنوز و تمنع تساقط الثمار المتأخر.
2 - سوسة نواة أو بذرة المانجو Mango stone (seed) weevil:
المسبب و الأعراض:
تعد سوسة بذرة المانجو Sternochetus mangifereae (F.) (Coleoptera: Curculion-idea) أحد آفات المانجو الهامة, حيث يضار لب الثمار الناضجة عندما تخرج السوسة البالغة من البذرة, و يمكن أن يتسبب ذلك في الحد من زراعة أو إكثار المانجو بالمشاتل أو البساتين, كما يذكر جونسون Johnson (1989). و قد تتساقط الثمار قبل اكتمال بلوغها ربما بسبب شدة العدوى. تنتشر هذه الآفة بالهند و خلال جنوب شرقي آسيا, أستراليا و جزر الباسفيك الاستوائية و جزء من أفريقيا, و لم تكن هذه السوسة معروفة في أمريكا حتى حين قريب, حتى اكتشاف وجودها بمنطقة جنوب الكاريبي, و من ثم عمل الحجر الزراعي على منع استيراد المانجو من المناطق الموبوءة بتلك الآفة.
تعطي سوسة بذرة المانجو جيل واحد فقط كل سنة, و يستغرق الوقت اللازم لتطور الحشرة منذ مرحلة البيضة و حتى مرحلة البلوغ حوالي 1 - 2 شهر, تبدأ الحشرات البالغة نشاطها عندما تصل شجرة المانجو لمرحلة التزهير, تضع الحشرة بيضها على سطح الثمرة, و حين يفقس البيض و تخرج اليرقات, تسلك الأخيرة طريقها داخل الثمرة وصولاً للبذرة الصغيرة, و في العادة توجد يرقة واحدة بكل بذرة, شكل (10), غير أنه قد يتواجد أكثر من يرقة في البذرة في بعض الأحوال. تنمو اليرقة بداخل البذرة و تتحول لعذراء تسكون تجويف البذرة, بعد أسبوع تخرج الحشرة الكاملة, غير أن الحشرة البالغة تخرج من البذرة بعد حوالي 1 - 2 شهر عقب تساقط الثمار على أرض البستان, تقضي الحشرة باقي الموسم قابعة أسفل القلف أو غلاف البذرة, حيث تظل ساكنة حتى ميعاد موسم التزهير التالي.
المكافحة:
تتم مكافحة سوسة بذرة المانجو بالطرق التالية:
1. إتباع الأساليب الصحية بالبستان: يتمثل ذلك في جمع الثمار المتساقطة و كذلك البذور و التخلص منها, هذه الطريقة تحد من نسبة الإصابة في العام التالي بمقدار 22 ٪, غير أنه وجد أن هذه الطريقة لا تؤتي ثمارها في بعض المناطق الأخرى.
2. المكافحة الكيميائية: تم تقييم العديد من مبيدات الحشرات بغية مكافحة الحشرات البالغة و بصفة خاصة أثاء فترة التبويض, و قد وجد أن أكثرها فعالية هي الفوسفات العضوي organophosphate, فينثيون fenthion التي قللت العدوى إلى أقل من 17 ٪. كما دلت الاختبارات الحقلية على أن البيريثرويد pyrethroid, الدلتاميثرين و الكاربامات carbamate , الكارباريل csrbaryl كان كليهما فعالاً في خفض نسبة الإصابة بمعدل أقل من 17 ٪. كما أوصي رش الديازينون diazinon في مناطق محددة على جذع الشجرة مراعاة لثمنه, فعاليته و الأضرار البيئية البسيطة التي يلحقها بالبيئة.
3. المكافحة الحيوية: لم تعرف متطفلات لسوسة بذرة المانجو, غير أته أمكن التعرف على بعض الأعداء الطبيعية مثل العثة, بعض أنواع النمل و بعض الفطريات التي عرف أنها تتطفل على سوسة البذرة.
4. اختيار و زراعة الأصناف المقاومة لتلك الآفة أو تربية أصناف جديدة مقاومة لها من خلال برامج التربية و التحسين.
3 - يرقات المانجو ذات الخطوط الحمراء Red- banded mango caterpillar:
المسبب و الأعراض:
يمكن أن يطلق عليها أيضاَ ثاقبات البذور (Nozorda albizonalis Hampson), تعد من أخطر آفات المانجو في الأجزاء الجنوبية الشرقية من آسيا و بعض مناطق غينيا الجديدة. تحدث اليرقات ثقوب و أنفاق في جلد و لب الثمرة و تتغلغل حتى تصل للبذرة التي تتغذى عليها بصفة أساسية, شكل (11), مما يتسبب في خسارة فادحة في المحصول.
و في واقع الأمر تتغذى اليرقات على ثمار المانجو في جميع مراحل تطورها, حيث يتغذى الطور الأول و الثاني على الثمرة أسفل الجلد مباشرة, و تقوم أفراده بعمل أنفاق حتى وصولها للبذرة, أما الأطوار التالية فهذه تتغذى على البذرة ذاتها. و يذكر كرول Krull (2001 و 2004), أنه عقب ذالك يصبح المجال مفتوحا لمهاجمة الثمار المصابة ببعض الآفات مثل البكتيريا و ذبابة الفاكهة و يتسبب ذلك في تساقط الثمار, كما يذكر أنها تهاجم الثمار في جميع أحجامها, غير أنها تفضل أحجام بعينها لوضع البيض, و من ثم تكون هذه الثمار أكثر عرضة للعدوى أو الإصابة, كما يضيف أن الإصابة تقل كلما تقدم الموسم حيث تصاب الثمار المكتملة النمو بدرجة أقل من مثيلاتها الأصغر.

شكل (10): 1 - بذرة مصابة بها الحشرة البالغة, اليرقة و العذراء, 2 - حشرة بالغة تتغذى على الثمرة, 3 - ثمرة مصابة بسوسة البذرة, الأسهم تشير إلى اليرقات.

شكل (11): يبين قطاع طولي في ثمرة المانجو و تظهر به اليرقات.

يمكن القول بأن دورة حيات تلك الآفة تمر بالخطوات التالية: تقوم الحشرة الكاملة بوضع بيضها على قمة الثمرة, يفقس البيض بعد 3 - 4 أيام, تكمل الحشرة دورة حياتها في غضون 28 - 41 يوماً. و قد تحدث الإصابة بعد 45 - 55 يوماً من التزهير, و تستمر حتى تمام اكتمال النمو, و تعد أزهى مرحلة للإصابة هي تلك التي تعقب عقد الثمار بحوالي 75 - 85 يوماً, و تجدر الإشارة إلى أن الحشرة البالغة تفشل في إعطاء جيل جديد على أي جزء من أجزاء الشجرة في حالة عدم وجود ثمار المانجو, كما أنها تفشل في إعطاء أية أجيال على أشجار أي فاكهة أخرى.
المكافحة:
يذكر جولز Golez (1991) بالفلبين أنه تم اختبار عدة مبيدات حشرية و تم رشها على فترات يبدأ عند 60, ثم 75, 90 و 120 يوماً من عقد الثمار, و قد وجد أن أعلى المبيدات كفاءة هي دلتاميثرين و سيفليوثرين cyfluthrin , كما أن بعض المبيدات الأخرى مثل فينفا ليرات Fenvalerate أزينفوس - لإيثايل azinphos-ethyl و كارباريل carbaryl قد قللت من الإصابة, إلا أنها لم تستأصلها. كما يمكن استخدام بعض الفرمونات و وضعها في مصايد لجذب الحشرات و التخلص منها, أو بعض الأعداء الطبيعية لهذه الحشرة.
4 - بق تبقع الثمرة Fruit spotting bugs:
المسبب و الأعراض:
هذه الحشرة و اسمها العلمي Amblypepelta lutescens lutescens (Distant) , موطنها الأصلي كوينزلاند, تعيش الحشرة على العديد من العوائل مثل المانجو, الكاكي, السبوتا البيضاء و القشطة البلدي, كما تعيش طوال العام على شجرة المانجو. تفقس البيضة خلال 6 - 7 أيام من وضعها, وبعد يوم واحد يكون لون الحورية أحمر مع وجود بقع سوداء على الظهر و قرون الاستشعار, الحشرة البالغة لونها أصفر - أخضر, يبلغ طولها 15 مم, تستغرق دورة الحياة 34 - 38 يوماً, و في غضون خمسة أيام تتزاوج الحشرات البالغة كي تعيد الكرة, يوجد 3 - 4 أجيال في العام.
تتغذى الحوريات و الحشرات الكاملة بثقب و امتصاص محتويات الثمار الصغيرة و الأفرخ مسببة تساقط الثمار و ذبول الأفرخ الصغيرة بسرعة و حدوث أضراراً فادحة, حتى لو تواجدت الحشرة بأعداد صغيرة. و يظهر على الثمار الصغيرة بقعة سوداء في مكان الثقب قبل سقوطها. تسبب العدوى الشديدة إلى نقص المحصول و كذلك خفض جودة الثمار. و تجب الإشارة إلى أن هناك فترتين أساسيتين لحدوث الإصابة: الأولى, فترة خروج الأوراق الحديثة و الثانية المرحلة المبكرة من عقد الثمار.
المكافحة:
أوضحت التجارب الحقلية في الكثير من مناطق زراعة المانجو أن النمل الأخضر يعد من أفضل الوسائل في مكافحة هذه الآفة.
ب - الحشرات التي تهاجم الأزهار
1 - الذباب الصغير Midges:
المسبب و الأعراض:
حشرة صغيرة Erosomya mangiferae Felt. , تعد من الآفات التي تدمر الأزهار و أكثر من 70 ٪ من الثمار العاقدة, اكتشفت في غرب الهند عام 1911, تقوم الحشرة البالغة بوضع بيضها في مجموعات بين سبلات و بتلات البراعم الزهرية, تتغذى اليرقات عليها و تعوق أو تمنع تفتح الزهرة و من ثم لا تتطورا لثمار.
المكافحة:
تجرى مكافحة تلك الحشرة بالهند عن طريق الرش ببعض مبيدات الحشرات, كما يذكر سريفاستافا و تاندون Srivastava and Tandon (1983). كما أن إتباع المعاملات الزراعية السليمة مثل إضافة المواد العضوية النظيفة للتربة, و الري المنتظم لأرض البستان ساعد في مكافحة الآفة في حالة مصاحبة ذلك مع استخدام المبيدات الحشرية, كما يذكر كاشياب Kashyap (1986) أن استخدام المصائد المحتوية على مواد طاردة و مواد جاذبة للحشرة كانت ذات تأثير جيد في مكافحتها.
2 - نطاطات المانجو Mango hoppers :
المسبب و الأعراض:
تم التعرف على حوالي 18 نوعاُ من النطاطات التي تهاجم المانجو و التي من أهمها Amritodus atkinsoni, Idioscopus clypealis and Idioscopus nitidulus و التي تعد أخطرها, و يمكن تمييزها بسهولة عن بعضها على أساس الحجم, اللون و وجود بقع على بطن الحشرة. تضع الأنثى بيضها في العنقود الزهري أو العرق الوسطي للورقة. تتغذى الحوريات و الحشرات البالغة على الأوراق الصغيرة و الأزهار أو الأفرخ, و خلال تغذيتها تقوم النطاطات بإفراز قطرات عسلية و التي تشكل بيئة مناسبة لنمو العفن الأسود, الذي يتسبب في خفض كفاءة الأوراق على القيام بعملية التخليق الضوئي و الذي ينعكس أثره ضعف نمو الشجرة و نقص المحصول, و يتحول لون النورات المصابة إلى اللون البني و تجف و من ثم لا تعقد ثمار.
المكافحة:
من أجل مكافحة الحشرة, ترش الأشجار الرشة الأولى بمبيد إميداكلوبرايد imidacloprid ( 0.005٪ , 0.3 مل لكل لتر ماء) ويجب رش الرشة الأولى في المراحل المبكرة من تكون النورة الزهرية, إذا كان عدد الحشرات على النورة أكثر من 5 لكل نورة. ترش الأشجار مرة ثانية بمبيد ثياميثوزام thiamethoxam ( 0.005٪ , 0.2 جرام لكل لتر ماء), أو الرش بمبيد أسيفات acephate (1.5 جرام / لتر ماء), و لا بد أن يجرى الرش عقب عقد الثمار مباشرة. و في حالة ما إذا ظلت عشيرة الحشرة موجودة بأعداد كبيرة, فإن ذلك يستدعي الرش مرة ثالثة بالكارباريل carbaryl (0.15 ٪, بمعنى 3 جرام لكل لتر ماء), تجرى هذه الرشة قبل اكتمال نمو الثمار. و في باكستان يتم الرش 6 مرات بمادة فنيتروثيون fenitrothion خلال العام و كانت ناجحة في مكافحة الحشرة. كما يجب إتباع الأساليب السليمة في المعاملات الزراعية مثل الحفاظ على أرض البستان نظيفة , العزيق المنتظم, التخلص من الحشائش, تقليم الأشجار المكتظة بالأفرع و التخلص من الأفرع المتزاحمة و المتشابكة, حيث يقلل ذلك من عشيرة الحشرة. هذا بالإضافة للمكافحة الحيوية.
3 - حرشفيات الأجنحة Lepidoptera:
المسبب و الأعراض:
تعد هذه الحشرات من حرشفيات الأجنحة التي تتغذى على الأزهار, و هي تمثل ثاني أهم آفات النورات الزهرية في المانجو, منها Chloropteryx glauciptera Hampson, Oxydia vesulia التي تهاجم الأشجار خلال موسم التزهير في الدومينكان, و تزداد الإصابة خلال موسم التزهير, بمتوسط ثلاث يرقات بكل نورة (87 ٪ إصابة) و حتى 100 ٪ متأخرا في موسم التزهير. تتغذى الحشرة على الأزهار, و تضع بيضها بالقرب من الأزهار أو على الأوراق الصغيرة, يفقس البيض و تخرج اليرقات التي تعيش أيضاً على الأزهار و الأوراق الصغيرة, حيث تتغذى على محور العنقود الزهري و مبيض الزهرة و بتلاتها.
المكافحة:
يمكن استخدام بعض الأعداء الطبيعية للحشرة - أي المكافحة الحيوية, كما يمكن المكافحة برش الأشجار ببعض مبيدات الحشرات, حيث يذكر شرينير Schreiner (1987), أن استخدام مركب ديبل Dipel عمل على الحد من ضرر اليرقات, مع الأخذ في الاعتبار ضرورة الرش الدقيق و المستمر لمنع حدوث ضرر كبير أو جوهريي. كما نشط برنامج المكافحة الحيوية ضد تلك الآفة التي تهاجم أشجار المانجو بجمهورية الدومينكان عندما تم استيراد حشرات أو زنابير Aleiodes sp. and Euplectrus sp. و ذبابة Blepbarella lateralis Macquart, هذه الحشرات أدت لخفض عشيرة الآفة بمقدار 25 ٪ عن المستوى التجريبي, و كان معدل تطفل تلك الزنابير في هذا الاختبار يتراوح بين 20 - 99 ٪ مع النوع Euplectrus sp., الذي يعد من أكثر المتطفلات إتاحة و وفرة, كما وضح نافوس Nafus (1991).
4 - التربس Thrips:
المسبب و الأعراض:
يذكر أن حشرة تربس الأزهار الشرقي Frankliniella occidentalis (Pergande) تسبب أضراراً لكل من الأزهار و الثمار, و قد وجد أن دورة حياة الحشرة بأكملها تستغرق مابين 14.80 - 16.65 يوماً, كما يتوقف طول فترة التطور منذ وضع البيضة و حتي الحشرة البالغة على العوامل البيئية, و بخاصةً درجة الحرارة, و تتواجد الحشرات على أزهار المانجو خلال موسم الجفاف في بورتوريكو, مما يتطلب الرش بمبيدات حشرية جهازية, أما في فلوريدا يعد كلا النوعين F. bispinosa (Morgan) and F. kelliae (Sakimura) هي الأكثر تواجدا و توافراً و التي تعد من أخطر الآفات التي تهاجم الأزهار و تتسبب في إحداث أضراراً كبيرة لها و ذلك عن طريق وضع بيضها في النورات الزهرية و تتغذى على رحيق الأزهار و المتوك و التي ربما تؤدي إلى فقد حبوب اللقاح و إنتاج حبوب غير مكتملة التكوين.
المكافحة:
يمكن مكافحة هذه الآفة عن طريق رش أشجار المانجو خلال موسم التزهير بخليط من دايكلوروﭬوس dichlorvos (0.15 ٪ وزن / حجم) و إندوسولفان endosulphan 0.2 ٪ (وزن / حجم). كما يجب المرور باستمرار داخل بساتين المانجو و بين أشجارها و فحصها خاصة في مرحلتي التزهير و العقد الصغير للتعرف على ما إذا كانت الحشرات متواجدة على الأشجار أم لا, و في حالة تواجدها وجب الرش في التو بالملاثيون و ذلك حسب التركيزات الموصي بها, و في بعض مناطق زراعة المانجو, يستخدم النمل الأخضر في المكافحة الحيوية, حيث أنه غالباً ما يتغذى على البيض.
ﺠ - الحشرات التي تهاجم الأوراق و البراعم
تعتبر الحشرات التي تتغذى على الأوراق و البراعم من أخطر المجموعات التي تتسبب في حدوث أضرار بالغة لزراعات المانجو في مختلف مناطق زراعتها حول العالم. و ربما تسبب الحشرات التي تتغذى على الأوراق و البراعم ضرر يتمثل في خفض معدل التخليق الضوئي, حيث أنها تضر بالمساحة الورقية اللازمة للقيام بتلك العملية على الوجه الأكمل, و من ثم فهي تحدد من كمية نواتج عملية التخليق الضوئي و انتقالها إلى الجذور و عودتها مرة ثانية للثمار, و أكثر الحشرات ضرراً و تدميراً لأشجار المانجو و التي تتغذى على الأوراق هي: التربس, الذباب الصغير Midges , العثة, الحشرات القشرية, الذبابة البيضاء, البق الدقيقي, السوس, النمل و الجراد.
1 - التربس Thrips:
المسبب و الأعراض:
يعد تربس البحر المتوسط Scirtothrips mangiferae Priesner أخطر الحشرات التي تهاجم أشجار المانجو, مسببة تجعد الأوراق الصغيرة و التفافها على طول العرق الوسطي للنصل مشوها شكلها و سقوطها قبل اكتمال نموها الطبيعي. كما يقصر طول العساليج المصابة مقارنة بمثيلاتها السليمة. تنخفض أعداد الحشرة خلال الشتاء و تزداد في بداية الربيع و تصل ذروتها خلال الصيف.
المكافحة:
يمكن استخدام المصائد الصفراء اللزجة للحد من عدد أفراد الحشرة, كم يمكن الرش بالملاثيون (25 ٪ وزن / حجم), كما حقق الرش بالمبيدات فلوفالينات fluvalinate و أسيفات acephate كفاءة أعلى في مكافحة هذه الآفة.
2 - العناكب (الأكاروسات) Mites:
المسبب و الأعراض:
يعد عنكبوت أو أكاروس براعم المانجو Aceria mangiferae Sayed [= Eriophyes mangiferae (Sayed)] أحد أهم آفات براعم المانجو. يذكر أوتشوا و آخرون Ochoa et. al. (1994) أن هناك طرازين أساسيين تسببهما الإصابة بأكاروس براعم المانجو, يتمثل في تكوين درنات أو نتوءات أو تدرنات و أضرار في البراعم, و هذه يصيب البراعم الطرفية مسبباً توقف نموها و جفافها في النهاية, عقب ذلك تظهر براعم جديدة و هذه بدورها تصاب هي الأخرى, و هكذا, كما يصيب الأوراق بشدة, مسبباً ظهور لون صدئي على حواف السطح السفلي للورقة, لا يلبث أن ينشر حتى يصل إلى العرق الوسطي للنصل, كما تصاب البراعم الزهرية و بخاصة البراعم التي تتكون في الصيف مسبباً تشوهها, و تصاب الثمار الحديثة العقد, و تجف و تسقط نسبة كبيرة منها, هذا و تختلف الأصناف بالنسبة لقابليتها للإصابة, حيث لوحظ أن أصناف المانجو تيمور, الفونس, مبروكة و مستكاوي تعد من أكثر الأصناف حساسية للإصابة.
المكافحة:
يذكر عثمان Osman (1979) أن رش الأشجار أربعة رشات كاملة - بحيث يغطي الرش كامل المجموع الخضري - بمحلول دايكلوروفوس dichlorvos كان فعالاً جداً في مكافحة تلك الآفة في مصر.
كما يمكن الرش بالكبيريت القابل للبلل بتركيز 1 ٪ خلال الفترة مابين شهر فبراير و حتى شهر أبريل و من شهر يوليو إلى شهر سبتمبر, حيث يجرى الرش مرة كل ثلاثة أسابيع, أو يتم الرش عند تفتح البراعم و يكرر الرش كل ثلاثة أسابيع و ذلك لخمس مرات. و تجدر الإشارة إلا أنه من الأهمية بمكان جمع الأجزاء المصابة و حرقها لمنع انتقال العدوى إلى الأجزاء الأخرى السليمة من الشجرة أو أية أشجار أخرى بالبستان.
3 - الحشرات القشرية Scale insects:
المسبب و الأعراض:
في السنوات القليلة الماضية أصبحت الحشرات القشرية (Chloropulvinaria polygonata, Aspidiotus destructor and Rastococcus sp) تمثل خطراً شديدا يهاجم أشجار المانجو, في العديد من مناطق زراعتها, حيث تقوم الحوريات و الحشرات الكاملة بامتصاص العصير الخلوي للأوراق و الأجزاء الغضة الأخرى من الشجرة مسببة في ضعفها و نقص قوتها, كما تقوم الحشرة بإفراز قطرات عسلية مما يشكل بيئة مناسبة لنمو بعض الأعفان عليها و خاصة العفن الأسود على أجزاء الشجرة المختلفة , و هذه تسبب بدورها أضراراً شديدة لأشجار المانجو , حيث تقل قوة الشجرة و ينخفض معدل التخليق الضوئي, نتيجة لنقص المسطح الورقي, كما يظهر على الأوراق مساحات صفراء اللون, و تسقط الأوراق في نهاية الأمر, كما تموت الفريعات المصابة ثم الشجرة بأكملها.
المكافحة:
يمكن مكافحة الحشرات القشرية عن طريق تقليم الأجزاء المصابة و التخلص منا ثم رش الأشجار بالمونوكروتوفوس Monocrotophos (0.05) أو إميداكلوبيد Imidachlopid (0.005) أو بوبانوفوس Propanophos (0.05) على فترات زمنية على فترات 21 يوم, و قد وجد أن هذه المعاملة كانت فعالة في تخفيض عشيرة تلك الآفة. و يذكر بوجدون Brogdon (1955) أن أفضل فترة لمكافحة الآفة هي عقب جمع الثمار مباشرة, و يمكن استخدام الزيت المستحلب, الباراثيون parathion أو مالثيون malathion في مكافحة الحشرات القشرية المستدقة النهايات, أو الحشرات القشرية المدرعة أو الحشرات القشرية الكمثرية الشكل و ذلك عن طريق الرش بمخلوط مكون من 450 جرام بودرة باراثيون 15 ٪ قابل للبلل أو جالون 80 - 90 ٪ زيت مستحلب لكل 100 جالون ماء.
هذه المعاملة كانت فعالة, كما يمكن استخدام 3 - 4 رطل من مسحوق ملاثيون 25 ٪ قابل للبلل لكل 100 جالون ماء. و يذكر دكتور وولفينبيرجر Wolfenbarger (1955) أن استخدام 1 رطل من مسحوق باراثيون 15 ٪ كان أكثر فعالية من استخدام 2 , 4 أو 6 أرطال من مسحوق مالاثيون 25 ٪ القابل للبلل في مكافحة الآفة. كما يمكن الرش بالزيوت المعدنية بمعدل 2 لتر لكل 100 لتر ماء المضاف لها 150 سم3 ملاثيون على أن يبدأ الرش في النصف الثاني من شهر أكتوبر. كما قد تستخدم المكافحة الحيوية باستخدام بعض الأعداء الطبيعية التي تتغذى على تلك الحشرة.
4 - الذباب الأبيض و الذباب الأسود White flies and black flies:
المسبب و الأعراض:
بالنسبة للمانجو, يوجد نوعين من الذباب تمثلان أهمية خاصة من الناحية الاقتصادية هما الذبابة البيضاء Aleurodicus disperses و الذبابة السوداء Aleurocanthus woglumi . يقوم الذباب الأبيض بامتصاص العصير الخلوي من الأوراق التي تذبل في حالة ما إذا كانت العشيرة كبيرة العدد جداً, و تقوم الحوريات بإفراز قطرات عسلية تعمل على تجميع الأتربة و تشجع من نمو العفن الأسود, و في حالة العدوى الشديدة تتسبب العدوى في اسوداد الشجرة بأكملها, هذا يؤدي بدوره إلى خفض كفاءة عملية التخليق الضوئي, مما يؤدي إلى تساقط الأوراق.
المكافحة:
يمكن رش الأشجار بالدايمثويت في شهر يوليو و أوائل شهر أغسطس بتركيز 1.5 في الألف أو المالاثيون بتركيز 3 في الألف أو السيليكون 0.75 في الألف. كما توجد بعض الأعداء الطبيعية التي تتغذى على الأطوار غير المكتملة للحشرة, و من هذه الأعداء الطبيعية Encarsia opulenta , Amitus hesperidus و هذه ثبتت نجاحها في مكافحة هذه الآفة.
5 - البق الدقيقي Mealybug:
المسبب و الأعراض:
الطراز الأول هو البق الدقيقي الذي يهاجم المانجو Mango Mealybug ( Drosicha mangiferae) تعد من أخطر الآفات التي تهاجم أشجار المانجو في آسيا و بخاصة الهند و باكستان.تقوم الحوريات و الحشرات الكاملة بامتصاص العصير الخلوي من النورات الزهرية, الأوراق الغضة, الأفرخ, و أعناق الثمار, و نتيجة لذلك تجف النورات الموبوءة, كما يتأثر العقد و تسقط الثمار, كما تقوم الحشرة بإفراز قطرات عسلية على أوراق الشجرة, مما يشجع على نمو و انتشار العفن الأسود على المسطح الورقي و هذا من شأنه خفض كفاءة عملية التخليق الضوئي للشجرة. هذه الآفة قادرة على التغذية على أكثر من 60 نوعاً نباتياً.
و في باكستان, تعطي الحشرة جيلاً واحداً في العام, حيث تستغرق دورة الحياة ما بين 78 - 135 يوماً. و فبما بين أبريل و مايو, تضع الحشرة بيضها في جراب أو كيس بيض قرمزي اللون يحمل كتل من الخيوط الشمعية, في التربة الخفيفة المفككة حول (في دائرة نصف قطرها 2 - 3 متر) من الأشجار المصابة. يفقس البيض خلال الفترة من ديسمبر- يناير, و تبدأ الحوريات في الزحف و الصعود على الأشجار و منها للأفرخ الغضة و قواعد الأجزاء الزهرية. تمر الحوريات خلال عدة مراحل: الأولي (45 - 71 يوم), الثانية (18 - 38 يوم) و الثالثة (15 - 26 يوم), تبدأ الحشرات المذكرة و المؤنثة في الظهور خلال مارس - أبريل, الذكور مجنحة, عمرها قصير عقب التزاوج و لا تسبب ضرراً للأشجار.
المكافحة:
هناك مدى واسع من المعاملات الزراعية, الكيميائية و غير الكيميائية التي يمكن استخدامها بهدف تقليل الأضرار التي تسببها تلك الآفة لمحصول المانجو, فعلي سبيل المثال يمنك استخدام بعض الحوائل الطبيعية التي تمنع تسلق الحوريات على جذع الشجرة, حيث يمكن لف جذع الشجرة بأشرطة أو شرائح البلاستيك أو أشرطة لزجة (تحوي في بعض الأحيان مبيد حشري ) حول جذع الشجرة أو وضع أقماع مقلوبة بوضع لا يمكن الحشرة من الزحف و تسلق الجذع, شكل (12).
المسبب و الأعراض:
الطراز الثاني يسمى بالبق الدقيقي الذي يهاجم العديد من المحاصيل بما فيها المانجو (Rastrococcus invvadens Williams), و لقد أضحت تلك الحشرة آفة خطيرة بالنسبة للمانجو في منطقة غرب أفريقيا, تتغذى الحشرات على الأوراق و الثمار. تمر الأنثى بثلاثة أنسلاخات بينما يمر الذكر بأربعة, يمكن أن تستغرق دورة الحياة الكاملة حوالي 31 - 84 يوماً, تتسبب الحشرة في ضعف النبات عن طريق ثقب الأنسجة و امتصاص العصارة, غير أن الضرر الأكبر ينتج عن إنتاج الحشرة لكميات كبيرة من المادة العسلية التي تهيئ بيئة مناسبة لنمو الفطر, و تكون نتيجة ذلك تكون طبقة سوداء من العفن الأسود الذي يقلل من كفاءة عملية التخليق الضوئي نتيجة تظليل المسطح الورقي , و في نهاية الأمر تسقط الورقة. و تتسبب هذه الآفة في حدوث نقص خطير في إنتاج الثمار في بعض مناطق أفريقيا.
المكافحة:
هناك العديد من الأعداء الطبيعية لهذه الآفة مثل:
1. خنفساء الليدي بج Ladybird التي تتغذى يرقاتها و حشراتها الكاملة على حشرة البق الدقيقي, و من ثم يمكن استخدامها كوسيلة في مكافحة البق الدقيقي.
2. يمكن مكافحة الآفة باستخدام فطر Lecanicillium lecanii.
3. وجد أن استخدام الصابون المعامل بالمبيدات الحشرية كان فعالاً في مكافحة البق الدقيقي و الحد من خطورته. يباع تحت أسماء تجارية متعددة.
4. استخدام محلول مائي يحتوي على 50 ٪ حجم / حجم من كحول أيزوبروبايل isopropyl alcohol و 1 ٪ وزن / حجم صوديوم دوديسايل سولفات sodium dodecyl sulfate (يوجد في معظم المنظفات المنزلية) الذي كان فعالاً جداً ضد البق الدقيقي, حيث يعمل كحول أيزوبروبايل على إذابة الغطاء الشمعي الخارجي, في حين يهاجم صوديوم دوديسايل سولفات الحشرات ذاتها.
5. يمكن إضافة الدياتومات الأرضية Diatomaceous earth التي تحتوي على حبيبات سيليكا صغيرة و هذه توجد بين مفاصل حشرات النمل, مما يحدث تهيج للحشرة و موتها في نهاية المطاف.
6. يمكن إتباع برامج المكافحة الكيميائية المستخدمة في مكافحة الحشرات القشرية و ذلك برش الأشجار بالملاثيون تركيز 1.5 في الألف, أو يضاف الملاثيون مع الزيت المعدني في الشتاء. كما يمكن استخدام الديازينون, غير أن ذلك يتطلب تكرار الرش لمرات عديدة .
د - الحشرات التي تهاجم الجذع و الأفرخ
تعد الثاقبات غمديه الأجنحة و كذلك الحشرات القشرية مجموعة من أخطر آفات المانجو التي تم دراستها بشيء من التفصيل, و يرقات ثاقبات الأفرع و الجذوع, بالإضافة بعض أنواع الحشرات القشرية, في بعض المناطق و بعض المواسم قد تسبب نقصاً جوهرياً في المحصول, و ربما تؤدي لتدهور الشجرة ذاتها, ومع ذلك، فإن تكرار ظهور الحفارات والإصابة, تحدث بصورة متقطعة و عادة ما تكون أقل من المستويات التي تتطلب العمل المباشر. و فيما يلي وصفاً موجزاً لبعض هذه الحشرات:
1 - حفار الساق Stem-borer (Batocera rufomaculata):
الأعراض:
تسبب اليرقات أضراراً بالغة لأي من الجذور أو السيقان. عقب فقس البيض, تخرج اليرقات لتتغذى على القلف, مسببة تكون تجاويف غير منتظمة , ثم تقوم بعمل أنفاق داخل الساق و تتجه لأعلى مسببة جفاف الأفرع.
المكافحة:
يمكن مكافحة حفار الساق بإتباع الآتي:
1. المحافظة على البستان و نظافته لجعل الأشجار بحالة صحية سليمة.
2. قطع الأفرع المصابة بما تحمله من يرقات و حوريات و التخلص منها.
3. تنظف الفتحات التي عملها الحفار, ثم يوضع بكل منها قطعة من القطن التي سبق غمسها في معلق مونوكروتوفوس monocrotophos (0.05) أو الكيروسين أو البنزين, ثم تغلق الفتحة بقطعة من الطين.
4. استخدام بعض الفطريات التي تصيب الحشرة ببعض الأمراض, يطلق عليها اسم فطريات الحشرات entomopathogenic fungus مثل الفطر Metarhizium anisopliae أو Beauveria bassianna..

شكل (12): يبين طرق منع تسلق الحشرة على جذع الشجرة, 1-شريط لزج, 2 - شريحة زلقة و 3 - قمع مقلوب (أحدث طريقة): المصدر Pak. Entomol. Vol. 27, No.1, 2005.2

- حفار الأفرع Shoot-borer (Chlumetia transversa):
الأعراض:
تقوم اليرقات بعمل ثقوب في الأوراق الغضة, كما تقوم اليرقات الحديثة الفقس بعمل تجاويف داخل العرق الوسطي للورقة, بعد مرور عدة أيام قليلة تبدأ في عمل أنفاق داخل الأفرخ الغضة القريبة من نقطة نمو الفرع الرئيسي, و تستمر في التقدم في عمل الأنفاق إلى أسفل مخلفة فيها فضلاتها, مما يتسبب في سقوط الأوراق و ذبول الأفرخ الطرفية.
المكافحة:
يمكن مكافحة حفار الأفرع بإتباع الآتي:
1. إزالة الأفرخ المصابة و التخلص منها.
2. الرش بمعلق مونوكروتوفوس أو كوينالفوس quinalphos (0.05) كل أسبوعين بداية من ظهور موجة نمو جديدة.
3 - اليرقات (الديدان) آكلات القلف Bark-eating caterpillar (Inderbella quadrinotata)
الأعراض:
تقوم اليرقات بغزل شرائط حريرية بنية اللون في صورة تعرجات (زجزاج) على ساق الشجرة, تتكون هذه الخيوط من فضلات و جزيئات خشب, كما تقوم بعمل أنفاق حماية تستريح و تسكن بداخلها.
المكافحة:
يمكن مكافحة آكلات القلف بإتباع الآتي:
1. المحافظة على البستان و نظافته لجعل الأشجار بحالة صحية سليمة.
2. تنظف الفتحات التي عملتها الديدان, ثم يوضع بكل منها قطعة من القطن التي سبق غمسها في معلق مونوكروتوفوس monocrotophos (0.05), ثم تغلق الفتحة بقطعة من الطين.
3. يغسل الساق كلية بالمونوكروتوفوس (0.05) في حالة ما إذا كانت الإصابة شديدة.
النيماتودا Nematodes :
المسبب و الأعراض:
النيماتودا أو الديدان الثعبانية تعد من الآفات الحيوانية غير الحشرية التي تهاجم و تصيب المجموع الجذري, ويذكر باورز و ماكسورلي Powers and McSorley (1994) أن تم التعرف على العديد من أنواع النيماتودا في جذور المانجو, إلا أن النوع Hemicriconemoides mangiferae Siddiqi هو الوحيد الذي يؤثر على جذور المانجو, كما توجد عادة عشائر كبيرة العدد من النوع Rotylenchulus reniformis Linford & Oliveira, غير أنه لم تلاحظ أية علاقة بين كثافة العشيرة و الحالة الصحية للشجرة.
و تختلف كثافة عشيرة النيماتودا في التربة تبعاً لنسبة الرطوبة و درجة الحرارة, و يتراوح المدى الحرج من الرطوبة بالتربة بين 10 - 30 ٪, و درجة حرارة التربة بين 15 - 35 °م, كما يلعب عمر الشجرة دوراً هاماً في تحديد كثافة النيماتودا و مدى شدة الإصابة, فقد وجد أن النيماتودا تتواجد بأعداد كبيرة في حالة الأشجار الكبيرة السن (أكبر من 10 سنوات) عما هو موجود بالأشجار الصغيرة السن (أقل من 3 سنوات) لنفس الصنف.
المكافحة:
من الصعوبة مكافحة النيماتودا في بساتين المانجو, غير أنه يمكن استخدام المكافحة الكيميائية قبل الزراعة, كما يجب الاهتمام بالعمليات الزراعية , و عند إنشاء البستان, يجب اختيار و زراعة شتلات نظيفة و خالية من الإصابة, كما يجب تجنب الزراعة في أرض موبوءة بالنيماتودا, و إلا وجب تدخين التربة قبل الزراعة, هذا بجانب العناية بري و تسميد الأشجار.
و في فلوريدا تستخدم بعض المنتجات التي تحد أو تقمع أعداد الأفراد لهذه الآفة, مثل الدايكلوروبكرين 1,3-dichloropropene و كلوروبكرين chloropicrin و هاربين بروتين harpin protein (نوع من البروتين تنتجه المسببات المرضية التي تهاجم النبات, هذا البروتين يحفز نظام الدفاع أو المناعة بالنبات, ينتج هذا البروتين في الكثير من الأنواع النباتية) و مزيج من المستخلصات النباتية تعرف باسم سينكوسين Sincocin و نواتج تخمر فطر Myrothecium verrucaria السلالة AARC-0255. هذه الردود القوية لخطر المرض تساعد النباتات على النجاة من الضغوط والتهديدات التي تسببها الآفات الأخرى.

الاضطرابات الفسيولوجية
تظهر على أشجار المانجو بعض الاضطرابات التي تسببها عوامل أخرى غير المرضية, أو الحشرية أو الحيوانية غير الحشرية, ربما تعود هذه الاضطرابات لظروف بيئية غير مواتية, سواء أكانت ظروف خاصة بالتربة أو المناخ أو غيرها, و فيما يلي وصفاً موجزاً لبعض منها:
1 - الطرف الأسود (مرض المدخنة) Black Tip (Chimney disease):
الأعراض:
تظهر الأعراض على ثمرة المانجو عند بلوغها حجماً معيناً, تتكون مساحة صغيرة بالقرب من قمة الثمرة, لا تلبث أن تزداد تدريجياً, و يتحول لونها إلى اللون الأسود حتى تغطي قمة الثمرة بالكامل, تظل المنطقة السوداء جامدة و يتوقف نمو الثمرة, شكل (13-1).
المكافحة:
1. يمكن تقليل حدوث هذه الظاهرة برش الأشجار بالبوركس (1٪) , تجرى الرشة الأول عندما يصل حجم الثمرة لحجم ثمرة البسلة, يعقبها رشتين أخريين, بحيث تكون المدة الزمنية بين الرشة و الأخرى 15 يوم.
2. زراعة البستان بحيث يكون اتجاهه من الشمال إلى الجنوب و على بعد حوالي 5 - 6 كيلومتر من قمائن الطوب مما يقلل أو يحد من حدوثها.
2 - النخر أو التشوه الداخلي (نقص البورون) Internal Necrosis (Boron deficiency)
الأعراض:
يظهر في بادئ الأمر بقع مائية لونها يميل للرمادي على الجاني الأسفل للثمرة , تكبر البقع و تشكل مساحة داكنة اللون, ثم يبدأ النسيج الداخلي في التفكك أو التحلل, كما يتحلل جدار الثمرة و اللب و يظهر خارج الثمرة, ثم يخرج من الثمرة قطرات صفراء اللون, و عادة ما تتساقط الثمار المصابة بسهولة, شكل (13-2).
المكافحة:
1. رش المجموع الخضري بالبوركس (1٪) , تجرى الرشة الأول عندما يصل حجم الثمرة لحجم ثمرة البسلة, يعقبها رشتين أخريين, بحيث تكون المدة الزمنية بين الرشة و الأخرى 15 يوم.
2. إضافة البورون للأشجار بمعدل 250 جرام بورون لكل شجرة (عمر 10 - 15 سنة) حول حوض الشجرة.
3 - تجمع الثمار Fruit clustering :
الأعراض:
يتصف هذا الاضطراب غير الطبيعي بتكون العديد من الثميرات الصغيرة عند قمة العنقود الزهري, تأخذ هذه الثميرات اللون الأخضر الداكن, كما يكون شكلها منحني قليلاً مقارنة بالثمار الطبيعية, شكل (13-3). تظل هذه الثمار عالقة بالفرع لفترة أطول من بعض الثمار الطبيعية, و التي تسقط في وقت لاحق بنفس الأسباب التي تؤدي إلى سقوط الثمار الأخرى, و مع ذلك لا تنمو هذه الثميرات أكثر و تتساقط في نهاية الأمر. هذه الثمار لا تكون بذوراً.
المكافحة:
1. تجنب رش المبيدات الحشرية و الفطرية خلال مرحلة تفتح الأزهار.
2. توفير عشائر الحشرات الملقحة بعدد كافً خلال موسم التزهير.
3. لا بد من زراعة أصناف ملقحة بنفس البستان.
4 - الأنف الأحمر / الأنف اللينة Red nose / soft nose:
الأعراض:
عادة ما تكون الإصابة شديدة في الأصناف المتأخرة النضج مثل الصنف نيلم و ماليكا, خاصة في حالة تأخير جمع الثمار, مما يؤدي لفقد كبير في المحصول. و مما لا شك فيه, فإن الثمار المصابة بظاهرة الأنف الأحمر لا تناسب متطلبات التصدير.
و تظهر الثمار المصابة, في بعض مناطق زراعة المانجو, في الصيف مع بداية هطول المطر, و تدريجيا يتحول الأنف الأحمر إلى منطقة لينة, لا تلبث أن تتعفن, شكل (13-4).
المكافحة:
1. جمع الثمار في الوقت المناسب.
2. التغذية السليمة و المناسبة للأشجار.
5 - تدرن الساق الخشبي Woody Stem gall:
الأعراض:
ظاهرة غير معروفة السبب, تظهر تدرنات خشبية يتراوح قطرها بين 25 - 37 سم على الأفرع الكبيرة, يكثر وجود هذه التدرنات على أشجار بعض الأصناف مثل الصنف لانجرا و بدرجة متوسطة على أشجار أصناف أخرى مثل الصنف نيلم, شكل (14-1).
المكافحة:
تنحصر المعالجة في إزالة هذه التدرنات باستخدام منشار, ثم تغطية أسطح القطوع بعجينة بوردو.
6 - أورام الثمرة Fruit tumors:
الأعراض:
غير معروف السبب,تظهر على الثمرة أورام في حجم حبة البسلة, مما يعطي للثمرة مظهراً قبيحاً جداً , و تتأثر قمة الثمرة بهذه الظاهرة بشدة, بينما تظل قاعدة الثمرة (الناحية العنقية) سليمة, شكل (14-2).
المكافحة:
جمع الثمار المصابة من على الشجرة و إحراقها على أرض البستان.
7 - إضطرابات اللب:
ثمار المانجو الأكبر حجماً و الأكثر نضجاً تكون أكثر عرضة لحدوث بعض الإضطرابات الفسيولوجية قبل الجمع, مثل إنهيار اللب, كسر نهاية عنق الثمرة و إنهيار تجويف عنق الثمرة. أما الإضطرابات الفسيولوجية الخارجية فتشمل البذرة الرخوة,شكل (15-1), (راجع باب التسميد - شكل "1 - 3 و 4") و هي عبارة عن تحلل اللب حول البذرة في صورة كتلة من الجلي, هذا و تختلف الأصناف فيما بينها في مدى حساسيتها لعرض البذرة الرخوة, حيث يعد الصنف "تومي أتكنز" من الأصناف الحساسة, يمكن الحد من هذا الإضطراب بإضافة الكالسيوم من خلال برامج التسميد.
8 - حروق الإفرازات
حروق الإفرازات ( عبارة عن تشوه لون الجلد و ظهور مناطق بنية إلى سوداء اللون, شكل (15-2). الإفرازات التي تنساب من الثمار حديثاً عقب الجمع و التي يطلق عليها التدفق المفاجئ "spurt" تسبب في حدوث أضرار بصورة أكبر مقارنة بتلك التي تحدث نتيجة نضح أو رشح "ooze" السائل الذي ينساب ببطء خلال فترة تتعدى الساعة. إذا ما انتشرت هذه الإفرازات على الثمرة و بقيت على الجلد لمدة تزيد عن 1 - 2 ساعة, أو سمح بجفافها, عندئذ تتسبب بعض الكيماويات الموجودة بتلك الإفرازات في ظهور بطع بنية أو سوداء اللون في النسيج الخارجي لجلد الثمرة. وقت الجمع يعد العامل الأكثر أهمية, حيث أن جمع الثمار مبكراً في ساعات الصباح يحد كثيراً من أضرار هذه الإفرازات, كما أن وضع الثمار مقلوبة بحيث يكون العنق لأسفل في صواني أو عبوات خاصة و غسلها من العمليات الهامة للتخلص من هذه الإفرازات -راجع التخزين.
9 - الأضرار الميكانيكية
السجحات السطحية و الجروح و الفواصل و الشقوق التي تحدث في جلد الثمرة هي جميعها من صور الأضرار الميكانيكية الناتجة عن ضغط واهتزاز الثمار التي يمكن أن تحدث خلال عمليات جمع و تداول الثمار. تزيد الأضرار الميكانيكية من حساسية الثمار لفقد الماء ( نتيجة تجعد الجلد), و سرعة إصابتها بالعفن المتسبب عن الفطريات, شكل( 15-3 و 4). و يعد الاهتمام بعمليات تداول الثمار خلال الجمع و نقل الثمار إلى بيوت التعبئة و المعاملات التي تجرى بها, وكذلك نقل الثمار إلى أسواق الجملة و التجزئة هي المحور الهام و الإستراتيجي في تقليل حدوث الأضرار الميكانيكية.
10 - أضرار البرودة
تشمل أعراض أضرار البرودة العديسات التي تظهر على الجلد و التي يختلف لونها بين الأحمر و البني, تشوه اللون, عدم انتظام النضج, فقر في النكهة و اللون, ظهور لون رمادي يشبه الجرب, زيادة حساسية الثمار للتدهور و العفن, و في الحالات الشديدة يتلون اللب باللون البني. و تجدر ملاحظة أن أعراض أضرار البرودة و شدتها تتوقف على الصنف, مراحل اكتمال النمو و النضج ( الثمار الأكثر نضجاً أقل حساسية) و درجة الحرارة و طول فترة التعرض لها, فتعريض ثمار المانجو المكتملة النمو - الخضراء لدرجات حرارة أقل من 12◦م و تعريض الثمار الناضجة جزئياً لدرجات حرارة أقل من 10◦م يمكن أن يؤدي لحدوث أضرار البرودة. و في جميع الحالات, لا بد من حفظ الرطوبة النسبية بين 90 - 95 ٪ لتقليل فقد الماء و تجعد (كرمشة) الجلد بقدر الإمكان. و تجنب تعريض الثمار لدرجات الحرارة المنخفضة (الباردة) خلال فترة ما بعد الحصاد, تعد هي الإستراتيجية الأساسية لخفض حدوث و شدة أضرار البرودة, شكل (16).
11 - أضرار الحرارة
تحدث أضرار الحرارة كنتيجة لتجاوز الوقت أو / و الحرارة الموصى بها لمكافحة التحلل و / أو الحشرات, و أضرار الحرارة أكثر شيوعا في حالة ثمار المانجو غير مكتملة النمو أو النضج. تتمثل مظاهر أضرار الحرارة في جرب الجلد, ظهور عديسات بنية أو حمراء اللون, تشوه اللون, عدم انتظام النضج و مناطق فارغة في اللب نتيجة موت النسيج نتيجة التعرض للحرارة أو الإشعاع.
يمكن الحد من أضرار الحرارة عن طريق متابعة و إدارة المعاملات الحرارية و التبريد السريع عقب المعاملة الحرارية, كما يجب حماية الثمار من فقدان الماء الذي يحدث بدرجة عالية عقب المعاملة الحرارية و ذلك بالإبقاء على الرطوبة النسبية حول الثمار في حدود 90 - 95 ٪ و / أو استخدام أكياس من البلاستيك في حفظ الثمار, شكل (17).

جميع الأشكال موجودة بملف pdf المرفق

<p
المصدر: المصادر: 1. إبراهيم, عاطف محمد – الأسس العلمية و الطرق العملية في إنتاج المانجو - 2017 - منشأة المعارف, الإسكندرية – جمهورية مصر العربية. 2. Brogdon, J. M. 1955. Insects and Mites of Mangos and Avocados . Proc. Fla. State Hort. Soc. 68:278-282. Florida Agricultural Extension Service, Gainesville. 3. Golez, H. G. (1991). Bionomics and control of the mango seed borer, Noorda albizonalis Hampson (Pyralidae, Lepidoptera). Acta Horticulturae 291: 418-424. 4. Johnson, P. J. 1989. Mango seed weevil (Sternochetus mangiferae F.): Identification, biology and management. University of Idaho. Boise. Idaho, pp. 6: 3 – 7. 5. Kashyap, V. 1986. Collection of gall midges at light.. Cecidologia Internationale, 7: 59-80 (RAE 76: 3672). 6. Krull, S. 2001. Report on the research activities on the biology and control of the red banded mango caterpillar Deanolis sublimbalis in Papua New Guinea. 5pp. 7. Krull, S. M. E. 2004. Studies on the Mango-Ecosystem in Papua New Guinea with special reference to the ecology of Deanolis sublimbalis Snellen (Lepidoptera: Pyralidae) and to the biological control of Ceroplastes rubens Maskell (Homoptera, Coccidae). Ph.D. thesis, Justus-Liebig-Universitat Gieben. 190pp. 8. Mohyuddin, A. I . and R. Mahmood. 1993. Integrated control of mango pests in Pakistan. Acta Horticulturae, 341, 467 – 483. 9. Ochoa, R., H. Aguilar and C. Vargas. 1994. Phytophagous mites of Central America: an illustrated guide. Technical series 6. Turrialba, Costa Rica. 10. Osman, A. A. 1979. Notes on the control of the bud mite Aceria mangiferae (Sayed) in Egypt (Acarine: Eriophyidae). Bulletin of the Entomological Society of Egypt, Economic Series 9. pp. 119 – 126. 11. Schreiner, I. 1987. Mango shoot caterpillar control on mango flowers. Insecticidal and Acaricide Tests 12, 94. 12. Srivastava, R.P. and, P. L. Tandon .1983. Field evaluation of some insecticides for the control of mango blossom midge Erosomyia indica. Pesticides 17: 21, Central Mango Research Station, Indian Institute of Horticultural Research Lucknow 226006- Utter Pradesh India. 13. White, I. M. and Elson – Harris. 1992. Fruit flies of economic significance. CAB International, Wallingford. 14. Wolfenbarger, D. O. 1955 Mango Insect Pest Control. Florida Mango Forum Proceedings. September 21, 1955.
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 51 مشاهدة

PROF.DR.Atef Mohamed Ibrahim

FruitGrowing
»
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

128,470