قد تبدو حاضنة التعلّم السريع في البداية وكأنها فكرة بسيطة، لكن في حقيقة الأمر  أنها تعلّم يحمل بين طياته آليات تعليم أكثر تكاملاً وشمولاً ، توفر فرص التعلم للأنماط المختلفة من المتعلمين، وتتيح لهم أن يختاروا بوعي وتفهم حياة أفضل تحقق لهم ما يتطلعون إليه من تكامل وإشباع روحي ورضا يثري وجودهم ويحقق إنسانيتهم بكلّ مناحيها. ومعلم الحاضنة هو الذي يعمل وفق منهجية تقوم على الشراكة والعمل الجماعي التعاوني، يكون فيها المتعلّم محور العملية التدريبية ومنخرطاً فيها انخراطاً كلياً.

أهداف حاضنات التعلّم السريع:

  1. مساعدة المدارس الجامعات والمعاهد التدريبية على توطين التعلّم السريع في مواقعهم.
  2. مساعدة الباحثين التربويين والاقتصاديين على الاستفادة من نتائج الأبحاث التي ينفذونها في حاضنة مركز البحوث للتعلّم السريع  بهدف تطوير التعليم والاقتصاد في المجتمع.
  3. مساعدة رواد الأعمال على تتحويل مؤسساتهم إلى منظمات متسرّعة التعلّم – منظمات فائقة التعلّم – من خلال  إنشاء حاضنات التعلّم السريع في تلك المؤسسات.
  4. ربط المؤسسات التعليمية بالقطاعات الاقتصادية والصناعية والتجارية.
  5. المساهمة في نقل التكنولوجيا من الدول المتطورة تكنولوجياَ وتعزيز استخداماتها وتطبيقاتها بما يخدم عملية البناء التربوي.

مبادئ حاضنة التعلّم السريع:

إنه لمن الأساسي اعتماد مبادئ التعلُّم السريع الأساسية، كمبادئ يصمم وفقها  حاضنة التعلّم السريع لأن فصل تقنيات التعلُّم السريع و مبادئه الأساسية عن حاضنته، واختصارها على فلسفته في إحالة التعلُّم في الحاضنة إلى مجرد حيل ذكية وألعاب ممتعة سوف يؤدي بدون أدنى شك إلى تشكيل مكوّن بما يسمى بحاضنة التعلّم السريع. وعليه تعتمد حاضنة  التعلُّم السريع على المبادئ الهامة التالية:

  1. لا بـُدّ أن ينسجم التعلم مع الطريقة التي يعمل بها الدماغ يتضمن التعلم الفعّال التفكير الخطي المنطقي للدماغ الأيسر، وبنفس الوقت التفكير الشمولي الإبداعي للدماغ الأيمن. فالدماغ ليس معالجاً تتابعياً خطياً، بل هو معالج متعدد المسارات، ويزداد تطوراً كلما كبر التحدي لفعل أشياء أكثر دفعة واحدة. 
  2. يتحسَّن التعلم عندما يُـقدَّم بطرق متنوعة لكل منا أسلوبه المُميز في استقبال المعلومات ومعالجتها، ولك ي يستفيد المتعلم أكبر استفادة ممكنة من التعلم لا بـُدّ أن تـُقدم له مائدة متنوعة الأطباق غنية بخيارات متعددة للتعلم.
  3. يطبق التعلم الناجح مبادىء الذاكرة للدماغ قدرة أكبر على معالجة الصور من معالجة الكلمات، فالصور وخاصة الملونة منها أسهل للتذكر من الكلمات. فنحن نتذكر المختلف والمميز بسهولة، ونتذكر الأشياء المترابطة  والموجودة بمجموعات، وننسى العادي والمملل بسرعة.
  4. إشغال المتعلم كُـلّه يحسن من التعلم بشكل كبير إن التعلم هو عملية خلق المعرفة من قبل المتعلم نفسه،  وليس استهلاكاً لها، فالمعرفة والمعنى والقيم ليست شيئاً يمتصه المتعلم، ولكنها شيئاً يخلقه في داخله. فالتعلم الحقيقي هو تعلم بكامل الجسم والعقل ويُشغـِل المتعلم عقلياً وعاطفياً وفيزيائياً. 
  5. يتعلم المتعلم ما يريد أن يتعمله لايوجد تعلم دون وجود هدف تعليمي شخصي يخص المتعلم،يحتاج المتعلم أن يعلم كيف  سيستفيد من التعلم على المستوى الشخصي والمهني.
  6. ينمو التعلم بقوة إذا أتت المادة التعليمية في سياقها من الأساسي أن تكون البيئة التعليمية محاكية للواقع، وأن تساعد على الشعور بالأمان، وتوحي بتوقعات إيجابية للنجاح. ويعد الضحك والمتعة من المتطلبات الأولى للتعلم  الناجح.
  7. التعلم هو تجربة وخبرة اجتماعية. 
المصدر: مقالات النجاح نت
FAD

لاتحاد النوعى لهيئات رعاية اللفئات الخاصة والمعاقين

ساحة النقاش

FAD
الاتحاد النوعى لهيئات رعاية اللفئات الخاصة والمعاقين هيئة ذات نفع عام لا تهدف لتحقيق ربح تأسس الاتحاد عام 1969 العنوان 32 شارع صبرى أبو علم – القاهرة الرمز البريدى 11121 ت: 3930300 ف: 3933077 »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,086,494

مشاهير رغم الإعاقة