لم يعد التفكير في الانسان اختيارا بل ضرورة بعد ان اتجه للسيطرة على الطبيعة ، وصنع الآلة وامتلكها حتى تمكنت منه فامتلكت الكثيرين من بني البشر ،،
تطوير المهارات والقدرات ، و المساعدة على تحديد نوع العمل ، لتحقيق قدر يرضي من الرفاهية الحياتية ، وذلك بتحسين قدرات البشر حتى يمكن ان نطلق عليهم موردا طبيعيا هو الاهم في استثمار كل الموارد المتاحة،،
في عام ١٩٩١ صدر التقرير الذي حمل مصطلح التنمية البشرية ،وقام بإعداده عالم الاقتصاد الباكستاني محبوب الحق، حيث أكد فيه أن التنمية البشرية مرتبطة بالنمو الاقتصادي ،
وفي عام ١٩٩٤ ، صدر تقرير التنمية الذي أكد أن التنمية البشرية هي نموذج يمكن لجميع الأشخاص من توسيع نطاق قدراتهم البشرية إلى أقصى حد ممكن وتوظيفها أفضل توظيف في جميع الميادين. ويخلص التقرير إلى أن التنمية البشرية بقدر ما هي مسعي لتحسين حياة الأجيال الحاضرة فهي كذلك صمام أمان يحمى خيارات الاجيال التي لم تولد بعد.
،،
بعد انخراط طويل في هذا المصطلح ، ودراسته من منظور اعلامي ، وجدت انه مزيج من علوم الادارة ، وعلوم الاجتماع ، وعلوم النفس ، ثم جاء الاعلام كجناحي طائر يحمل الافكار للناس ويحفزهم على المعرفة والتطبيق ،
.
لا تستسلم للوم والنقد والمقارنة


