نظام جديد لإنتاج المواد الاذاعية والإعلامية عموما تعتمد على تكنولوجيات الانتاج ، وهي كل الأجهزة الحديثة التي يتم استخدامها في جمع ومعالجة البيانات مثل اجهزة الكمبيوتر ، واجهزة التسجيل ، والموبايل واجهزة التصوير ، واتاحت هذه التكنولوجيا الجديدة المنتجين الجدد للمواد الاعلامية ، وخلقت منافسة لا حصر لها مع عدد لا محدود ممن المتنافسين ، كما ساهمت التكولوجيا في جمع نوعية مختلفة من المعلومات التي تشكل اهتمام الجمهور ، ورغم لم يكن الاعلاميون يعرفون قدرها لدى جماهيرهم ، ، وليست التكولوجيا خيرا مطلقا ولا شر ، لكنها لها من المزايا الكثير ، كما ان من اخطر عيوبها هي القدرة على الاستغناء عن العنصر البشري ، وان الفرد قد يشكل فريقا متكاملا ، و اقتحمت الخصوصيات ، وفرضت نفسها على الواقع لدرجة ان بعض الناس يعانون من العزلة الرقمية ، والاغتراب داخل مجتمعاتهم الأصلية " .
-حدث ادواتك ، ومعلوماتك ومفاهيمه ، التغييرات التي تحدث الان على الساحة الاعلامية متلاحقة ينبغي لك ان تؤهل نفسك للعمل الاعلامي ، بتطوير عاداتك ،
وطباعك ، ومهاراتك ، ومعلوماتك ، حتى تكون محترفاً في مجالك ،
وتسير على الطريق الصحيح ،،
• تمتع بالاتزان الانفعالي وضبط النفس : ويقصد به أن يظهر
المتحدث انفعاله بالقدر الذييتناسب مع الموقف وأن يكون
متحكماً في انفعالاته و تجنب نغمة التهديد فيالمناقشة
وتجنب الحكم السريع على المواقف والأحداث والأشخاص، ،،
هو قدرات تزداد بالتدريب والممارسة والارادة قبل كل شيء،
ولتعلم ان نجاحك العملي يعتمد على هذه القدرة على ضبط النفس ، والتحلي بالذكاء الانفعالي ،
• تأكد من اختيار نغمة الصوت التي تناسب موضوع الحديث
. وأن يكونإيقاع اللفظ سهلا ومتواصلا مع الناس وابتعد عن الحدة .
• درب نفسك على استخدام لغة الجسد للتحكم في أسلوب نطق الكلمات
والألفاظ والتحكم في حركات الشفاه والحواجب ومراعاة تعبيرات الوجه
وحركةاليدين والجسم التي تتلاءم مع سياق الحديث ، حتى تكسب اهتمام ضيفك ،
وتحافظ على مخارج حروف صحيحة ونفس منتظم ، .
• تقديم الحجج المؤيدة والمعارضة لأفكار المتحدث
وبخاصة في حالةارتفاع المستوى التعليمي للجمهور.
مع استخدام الاستمالات العاطفيةوالاستمالات المنطقية
وفقاً لطبيعة الجمهور المستهدف ومستواه الثقافيوالاجتماعي.
• استخدم المعلومات المألوفة، ولا تجهد المستمع بالمعلومات
الفنية ( الا في حالات البرامج المتخصصة ) مع تنقية الحديث
من المعاني الصعبة والتركيزعلى مضمونه وجوهره.
. الاعداد الجيد هو اهم اسرار النجاح للمادة الاذاعية
التي تقدمها للجمهور ، وتشمل مرحلة الاعداد الجيد ،
تحديد الهدف من المادة التي تقدمها ، بالإجابة على سؤال واضح،
لماذا أقدمها للجمهور الان ؟.
ثم عليك اختيار المضمون الذي تريد ان تنقله ،
و الموضوع الذي تعرف عنه الكثير، وتكون المعلومات عنه صحيحة
وجديدةوصادقة وكافية، ومتصلة بالموضوع الرئيسي.
- مهارة الحديث:
عندما نتحدث عن الإعلام والتأثير، فإننا في حاجة حقيقية لتعلم مهارةالحديث،
حتى نتمكن من تحقيق اتصال ناجح مع الآخرين، وتحقيق هدفنا منالاتصال.
وتأكدوا اننا نفقد كثيراً من الوقت، والفرص، والمال، والصداقات، والعلاقاتالإجتماعية،
بسبب الحديث اللامبالي غير الدقيق، أكثر مما نفقده من خلال أي نشاط آخر
من أنشطة حياتنا. فالطريقة التي نتكلم بها تدل علينا، أي تكشفعن جوانب
شخصيتنا، وقيمنا وأخلاقنا، وذكائنا، أكثر مما يوضحه أي سلوك .
من المفيد وأنت تدرس الإعلام أن تتاكد انك تدرس علماً يمنحك
أدوات اضافية للنجاح في الحياة الخاصة والعامة والحياة المهنية
.. حاول أن تستفيد بكل المهارات في حياتك اليومية
حتى تستشعر متعة التعلم التطبيقية وترى نتائج التعلم والتدريب ..
تأكد أن الحديث المنظم الذي يجري في مجال العمل،
ومناقشات المتخصصين،والمناقشات التي تتم في الندوات
والمحاضرات والمؤتمرات، والخطب والمناظرات،وفي قاعات الفصل،
وفي المقابلات الصحفية، واللقاءات الإذاعية والتلفزيونية،في كل هذه
الحالات لا بد لنا من التخطيط الجيد للحديث.
-مهارة الانصات والاستماع النشط :يبدو أن هذه المهارة من
المهارات التي يمكن أن تغير حياتنا .. وهناك قوة في الحوار
تسمى قوة الصمت .. قد تساوي قوة الكلام واحيانا تزيد عنها
اذا اتقنت اختيار التوقيت المناسب لممارستها .. وتأكد أنه
كلما استمعنا للاخرين كلما كسبنا ودهم .لكن احترس
لأن الوقت في الإعلام محدد ..وعليك أن تجد اللحظة
المناسبة للكلام والمقاطعة دون اخلال .. وكثيراً ما يعاقب الجمهور الإعلامي
الذي لا يجيد اختيار اللحظة المناسبة للصمت واللحظة المناسبة للكلام
بمجرد قرارهم بالابتعاد عنه باستخدام الريموت لانهاء
متابعتهم لبرنامج دون تركه للنهاية.. واعلم أن ( الأذن )
أول وسيلة تعمل عند الإنسان بعد ولادته ، فالسمع يعمل بعد
ولادةالطفل بثلاثة أيام ، والبصر يعمل بعد سبعة أيام
.و تعمل في جميع الإتجاهات، فالإنسان يسمع من يتكلم وراءه ،
ومن يتكلم أمامه ، وعن يمينه ، وعن شماله ،
كما يستطيع أن يسمع البعض وهم في أماكن أخرى
وهو لايراهم .وتعمل الأذن باستمرار في اليقظة والنوم ..
بل انك تعتمد عليها للاستيقاظ ..وأنت تسمعبإرادتك ، ودون إرادتك ، وتسمع ماتريد وما لاتحب .
مهارة صياغة السؤال :
السؤال قاسم مشترك اعظم في كل اشكال العمل الاعلامي ،
تذكر دائماً أن للسؤال قوة وسلطة .. ومن يسأل يستخدم هذه السلطة جيداً ..
حتى في أبسط أنواع الأسئلة .. بدءاً من سؤال كم الساعة الان ..
إلى أعقد الأسئلة في أكثر الموضوعات عمقاً ..
مهارات طرح الأسئلة الجيدة هو أساس فن الاتصال الجيد,
فالشخص الذييواظب على طرح الأسئلة سيكون هو الشخص الوحيد
القادر على إدارة اتجاهمواضيع المحادثات. وهذا يعني بطبيعة الحال
أن موظفاً صغيراً, أو أقل نفوذاًيستطيع أن يسيطر على الموقف,
وذلك بطرحه أسئلة صحيحة وحيوية.
هناك ثلاثة انواع من الاسئلة :
الاسئلة المغلقة : وهي التي تتحدد اجاباتها في نعم أو لا ..
مثل .. هل تشرب كوباً من الشاي ؟؟
الاسئلة الاختيارية : وهي تمنح اختيارات لضيفك ..
ولنستخدم نفس السؤال لجعله اختياريا . ..
هل تشرب كوبا من الشاي أم قهوة ام عصير ؟؟
الاسئلة المفتوحة : وهي تعطي اجوبة منطلقة لا تتحدد باختيارات تفرضها
.. ولنستخدم ذات المثال ... ماذا تحب ان تشرب ؟؟
أنت تقرر وفقا للضيف ونوعية الموضوع نوع الاسئلة ..
احيانا تيدأ بالسؤال المفتوح .. فيحتار ضيفك ويحيرك معه ويحير الجمهور
.. فتذهب لمزيد من التحديد .. فتطرح اختيارات ..
واذا اردت الحسم فلابد ان تضعه ام نعم أو لا ..
وتستطيع بالتدريب والممارسة ان تختارنوعية السؤال
الذي ينبغي طرحه.جرب هذا دائماً ..
-الأسئلة المفتوحة والصريحة تساعدك على الانطلاق :
كيف ترى الوضع؟
كيف نعالج هذا الوضع؟
إنه من الأفضل أن تبدأ أي حوار بأسئلة مفتوحة,
وصريحة, وتتدرج إلى التفاصيل بعد أن تأخذ الصورة العامة الكلية, وتوفيها حقها؟
-الأسئلة المشجعة تحافظ على التقدم في الموضوع وتكتشف خفايا القضايا:
ارجو ان توضح أكثر عما حدث؟
ماذا تعني ؟
إن كل هذه الأسئلة يمكن أن تعيد انطلاقة الشخص
الذي أعطاك إجاباتقصيرة, وناقصة في المرة الاولى ,
وتستطيع أن تحافظ على التقدم فيالموضوع بالإصغاء إلى الكلمات,
والمواضيع الرئيسية في الخطاب وأن تضمنهافي سؤالك القادم.
فمثلاً إذا قال أحدهم سوف أضع حداً لهذا فإن سؤالكالتالي له سيكون:
وما الإجراءات التي ستتخذها لتضع الحد؟
يمكن أن تبدأ بأسئلة جيدة ثم تتابع الموضوع بالشكل الصحيح واحصل علىالمعلومة المفيدة.
-الأسئلة المغلقة تؤدي للحصول على معلومات محددة:
أين حدث ؟
متى ذهبت إلى ذلك المكان؟
-الأسئلة المغلقة يمكن أن تصبح مفيدة لجلب وفحص التفاصيل الدقيقة,
ولكنهالا تساعد في إضفاء العلاقة الودية, والاسترخاء .
يمكنك في نهاية كل وحدة موضوعية أن تلخص الآراء لتحصل على
نتائج أكثروضوحاً وتبرهن أنك حقيقة كنت مصغياً ومستمعاً
وتساعد المستمع على الاستيعاب ..ويمكنك بذلك أن تغلق موضوعاً, وتبدأ ببحث موضوع آخر.


