
في مثل هذا اليوم الخميس الثاني والعشرين من رمضان ١٤٣٦ هجريا الموافق التاسع من يوليو ٢٠١٥ ، رحل المؤرخ الشامخ الأستاذ الدكتور السيد محمد الدقن رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته، بعد مسيرة حافلة من العطاء العلمي امتدت لعشرات السنوات داخل وخارج مصر ؛ حيث كون مدرسة علمية من تلاميذه الذين أشرف عليهم في الماجستير والدكتوراه من جنسيات مختلفة مصرية وعربية أسيوية وأفريقية، وألف العديد من الكتب، وقام بالتدريس لمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا في جامعة الأزهر وجامعات سعودية، وقام بتحكيم العديد من الأبحاث العلمية ، وأدلى بأحاديث إلى الإذاعة والتليفزيون؛ ليترك أثرا طيبا بعد وفاته.
كما أن الملمح الرئيس لهذه الشخصية هو أنه ترك أثرا طيبا يصعب نسيانه في كل من تعامل معه.
نسألكم الفاتحة والدعاء للدكتور السيد محمد الدقن وزوجته رحمهما الله وجعل قبرهما روضتين من رياض الجنة وأسكنهما فسيح جناته.
ولكم بمثل ما دعوتم وغفر الله لكم ولوالديكم.



ساحة النقاش