سؤال الزائر: ما معنى "وكان عرشه على الماء " في قوله تعالى "{وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلاْرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى ٱلْمَاء}[هود:7]؟
يخبر تعالى عن قدرته على كل شيء وأنه خلق السماوات والأرض في ستة أيام وأن عرشه كان على الماء قبل ذلك كما قال الإمام أحمد:
حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن جامع بن شداد عن صفوان بن محرز عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقبلوا البشرى يابني تميم» قالوا: قد بشرتنا، فأعطنا، قال:
«اقبلوا البشرى ياأهل اليمن قالوا: قد قبلنا. فأخبرنا عن أول هذا الأمر كيف كان ؟
قال: «كان الله قبل كل شيء، وكان عرشه على الماء، وكتب في اللوح المحفوظ ذكر كل شيء»
قال: فأتاني آت فقال: ياعمران انحلت ناقتك من عقالها، قال: فخرجت في إثرها فلا أدري ما كان بعدي، وهذا الحديث مخرج في صحيحي البخاري ومسلم بألفاظ كثيرة فمنها قالوا: جئناك نسألك عن أول هذا الأمر فقال:
«كان الله ولم يكن شيء قبله وفي رواية ـ غيره ـ وفي رواية ـ معه ـ وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق السماوات والأرض»
نشرت فى 18 يونيو 2012
بواسطة Culture
ثقف نفسك بنفسك
ثقف وعلم نفسك هي إحدى الصفحات التي تريد النجاح لكل إنسان في المستقبل »
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
30,984



ساحة النقاش