استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، أمس الأحد، رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني  يو تشنغ شنغ، الذي يقوم بزيارة رسمية للمملكة على رأس وفد كبير، ضمن جولة له في المنطقة.

ورحب جلالته، خلال اللقاء الذي جرى في قصر الحسينية، بزيارة المسؤول الصيني، التي ستسهم في البناء على ما جرى بحثه خلال اللقاء الذي جمعهما أثناء الزيارة التي قام بها جلالة الملك إلى جمهورية الصين في شهر أيلول من العام الماضي.

واستعرض جلالته، خلال اللقاء، الذي تناول مجمل تطورات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مواقف الأردن من مختلف القضايا في سبيل تحقيق الأمن والسلم والاستقرار العالميين، وتصوراته تجاه التعامل مع مختلف التحديات الراهنة، خصوصاً مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف الذي يهدد المنطقة والعالم.

 

 

وأشار جلالته في هذا الصدد إلى الجهود التي يبذلها الأردن إلى جانب عدد من الأطراف الإقليمية والدولية في مواجهة التنظيمات الإرهابية، التي تهدد أمن واستقرار الجميع في المنطقة.

وحول تحقيق السلام في الشرق الأوسط، شدد جلالته على ضرورة بذل جميع الأطراف الدولية، بما فيها الصين كقوة عالمية مؤثرة، المزيد من الجهود لدعم التوصل إلى السلام العادل والشامل في المنطقة استنادا إلى حل الدولتين، وبما يعالج جميع قضايا الوضع النهائي، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني.

ونبه جلالته، في هذا الإطار، إلى تداعيات ما تتعرض له مدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، خصوصاً المسجد الأقصى، من فترة إلى أخرى، من انتهاكات إسرائيلية، محذرا من مغبة ذلك على جهود تحقيق السلام وأمن واستقرار المنطقة وشعوبها.

وتطرق جلالته إلى تطورات الأزمة السورية وانعكاساتها على دول الجوار والمنطقة ككل، مجدداً موقف الأردن الداعم والداعي للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة، يحفظ وحدة وسلامة سوريا أرضاً وشعباً، مستعرضاً الضغوط الكبيرة والمتزايدة التي تشكلها أزمة اللجوء السوري على الأردن وموارده وإمكاناته، ومقدراً في الوقت ذاته، الدعم الذي تقدمه الصين للمملكة في هذا المجال.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أكد جلالته التزام الأردن بمواصلة بناء شراكته الاستراتيجية مع الصين وتوسيع آفاق العلاقات الثنائية، التي وصلت إلى مستوى متقدم، والبناء عليها في مختلف المجالات، خصوصاً في قطاعات الصناعة والتجارة والاستثمار والسياحة.

واستعرض جلالته ما توفره المملكة من مزايا وفرص اقتصادية، وبيئة آمنة ومستقرة جاذبة، وموقع جغرافي متميز، جعل منها بوابة تجارية لدول المنطقة والعالم.

ولفت جلالته، في هذا الصدد، إلى حرص الأردن على الاستفادة من التجربة والتكنولوجيا الصينية المتقدمة في مجال التنقيب عن النفط ومد خطوط الأنابيب والطاقة المتجددة، والسكك الحديدية، وترحيب الأردن بالشركات الصينية العاملة في هذا المجال، بما يسهم في زيادة المشاركة الصينية في المشاريع الحيوية الأردنية، ويعود بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين.

بدوره، نقل رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني تحيات الرئيس الصيني شي جينبينغ لجلالة الملك، وحرص بلاده على النهوض بالعلاقات الثنائية التي مضى على قيامها ما يزيد على 35 عاما، إلى مستوى متقدم يخدم البلدين وشعبيهما، خصوصا لجهة تعزيز حجم التبادل التجاري، وإقامة استثمارات أردنية صينية مشتركة.

وأكد أن الصين التي تشارك المملكة الحرص على الاستمرار في تقوية علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ترى في الأردن أنموذجا للدولة المستقرة والآمنة والتي تتمتع بمكانة إقليمية ودولية وموقع جغرافي مميز، يساعد على جذب الاستثمار، وتشكيل حلقة وصل بين مختلف دول الإقليم والعالم.

وأعرب عن تقدير بلاده لما يقوم به الأردن، بقيادة جلالة الملك، لتوطيد العلاقات بين البلدين على مختلف الصعد، ودعم مساعي تحقيق السلام والاستقرار العالميين، وإدامة التنسيق مع جميع الأطراف، بما فيها الصين، في هذا المجال.

وحضر اللقاء رئيس مجلس الأعيان، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك وعدد من المسؤولين، وعن الجانب الصيني عدد من أعضاء الوفد المرافق، والسفير الصيني في عمان.

يشار إلى ان المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، الذي تأسس العام 1949، هو أعلى هيئة استشارية في الصين ويضم في عضويته ممثلين عن الحزب الشيوعي الصيني، وشخصيات مستقلة، وممثلين عن المنظمات الشعبية، وجميع شرائح المجتمع، وتتمثل مهامه الرئيسة في إجراء المشاورات السياسية، والمشاركة في مناقشة ومعالجة شؤون الدولة

 

 المصدر:جريدة الدستور

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 17 نوفمبر 2014 بواسطة CCICRE

خلفية عن الأنشاء

CCICRE
بناءاً علي عرض من د/ أيمن أبوحديد رئيس المركز في هذا الوقت صدر قرار وزارى بتشكيل لجنة عليا لتغير المناخ ولجنة تنفيذية عام 2007 كانت أول توصيات هذه اللجنة إنشاء مركز معلومات تغير المناخ. •تم التنسيق بين وزارة الزراعة وزارة البيئة فى عدة مراسلات حتى تم انشاء مركز معلومات تغير »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

9,411

قمة الأمم المتحدة للمناخ

 

قال الممثل العالمى ليوناردو دى كابريو

، فى كلمته أمام قمة المناخ، إن التغير المناخى هو التهديد الأمنى الأكبر، لافتاً إلى أنه يود أن تحل المشاكل الافتراضية، مطالبا قادة العالم أن يواجهوا التحدى الأكبر التى تواجهه البشرية جمعاء.
وأضاف "دى كابريو" خلال كلمته فى فعاليات قمة المناخ على هامش الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة بحضور الرئيس السيسى وقادة العالم، أن الحكومات فى العالم أجمع ينبغى أن تتخذ التدابير لحل هذه المشكلة على نطاق واسع. 


وقال بان كى مون الأمين العام للأم المتحدة

إن تغيير المناخ هو القضية الرئيسية في عصرنا، مشيرا إلي إن التكلفة المالية والبشرية للتغيرات المناخية لا يمكن تحملها. وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة، خلال كلمته في فعاليات قمة المناخ على هامش الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه علينا أن نعزز من إستثماراتنا للتكيف مع تغيير المناخ.

 

وقال الرئيس السيسي أمام قمة المناخ 
إن المنطقة العربية الواقعة في نطاق المناطق الجافة والقاحلة، هي من أكثر المناطق عرضة لتأثيرات تغير المناخ، بما لها من آثار سلبية على التنمية، مما يتطلب تحركاً وتضامناً دولياً أساسه مبدأ الإنصاف والمسئولية المشتركة مع تباين الأعباء، والقدرات المتفاوتة، والالتزام بالمسئولية التاريخية، وحق الدول العربية في تحقيق التنمية المستدامة،وإن التوصل إلى اتفاق يعالج تفاقم ظاهرة تغير المناخ يستدعي تضافر جهود الجميع لخفض الانبعاثات الناتجة عن مختلف الأنشطة الاقتصادية، وكذلك للتكيف مع الآثار السلبية لتلك الظاهرة، كلٍّ وفقاً لحجم مسئوليته، وقدرته، وتأثره بها.